اطلالة على عالم الشاعرة
الفلسطينية أما حداد
كلمة
الشاعرة أمال حداد :
يسرني أنا
اقف اليوم حرفا هاربا من بين الضلوع صوب احضانكم لترتسم أبعاده في رؤى كل النقاد
العارفين
السالكين به شطر الحياة الابداعية المطمورة خلف الضفاف
يسرني ان يُقطف من فننِ القلبِ ثمرة مشتهاة للتذوُق فالتقويم والتقييم
وكم أنا خجلى يبعثرني الفرح و تستتر بي الرهبة خلف وقاركم أساتذتي انتم من إخترتموني لاهتمامكم الليلة
ممتنة و اتمنى اكون عند المشتهى
من القلب شكر لشاعر القدير المصمم الرائع استاذي شعيب صالح المدكورى
والناقد الكاتب الشاعر Bousslam Hassan
كل البهاء لكما
السالكين به شطر الحياة الابداعية المطمورة خلف الضفاف
يسرني ان يُقطف من فننِ القلبِ ثمرة مشتهاة للتذوُق فالتقويم والتقييم
وكم أنا خجلى يبعثرني الفرح و تستتر بي الرهبة خلف وقاركم أساتذتي انتم من إخترتموني لاهتمامكم الليلة
ممتنة و اتمنى اكون عند المشتهى
من القلب شكر لشاعر القدير المصمم الرائع استاذي شعيب صالح المدكورى
والناقد الكاتب الشاعر Bousslam Hassan
كل البهاء لكما
اولا اريد ان انوه ان الشعب الفلسطيني اثبت دوما انه مناضل في كل الاتجاهات
حافظ على حقه في التعليم و صمد حتى بات صاحب اعلى نسبة متعلمين عالميا
بما يخص ما كتبت .. فأنا ابنة هذا الشعب اكتب ما نعيشه و نحياه بكل معطيات هذه الحياة
لست اديبة او شاعرة او كاتبة
انا لسان حال وطن
كتبت حرفا فنقش الالم على حدود الوطن والحرف كاشف لاسرار الشاعر
فيما تقول وفيما تفعل للحرف اسراء ومعراج داخل احداق وطن
شكرا لك استاذي الفاضل على هذا التمعن والادارك في تعمق الحرف
تحاياي لكم
كلمة الناقد الاستاد ادريسي رحال
:
قرأت
للشاعرة امل حداد
و قرأت للشاعرة فدوى طوقان
و جدتهما يلبسان توبا واحدا من حرف استوطن زعترا و استنار بزيت زيتون من ارض طيبة وطدت ووطنت لمواهب و شعراء و شواعر من هذه الطينة المخضلة بجرح القضية الموشوم بشهامة النشامى ...امل حداد شاعرة بإبداع حديث أخذ من الاصول استمرارية و من الحداثة تطلعا و مواكبة...
و قرأت للشاعرة فدوى طوقان
و جدتهما يلبسان توبا واحدا من حرف استوطن زعترا و استنار بزيت زيتون من ارض طيبة وطدت ووطنت لمواهب و شعراء و شواعر من هذه الطينة المخضلة بجرح القضية الموشوم بشهامة النشامى ...امل حداد شاعرة بإبداع حديث أخذ من الاصول استمرارية و من الحداثة تطلعا و مواكبة...
كلمة الشاعرة وفاء أم
حمزة جليدة :
صاحبة يراع ملتهب
بالاحساس الصادق وشذى الشوق المرسوم على كتف الخافق حروف تسلقت الروح كما الياسمين
وهي تتهادى على جبين الربيع فيفوح الاريج منعشا قلوبنا. ....مااروعك شقيقة الروح
امل حداد الروح وخالص الشكر والتقدير لمجهودات أساتذتي الكرام
Bousslam Hassan
شعيب صالح المدكورى
Bousslam Hassan
شعيب صالح المدكورى
كلمة الاستاذ شاعر الصحراء :
أهلا بالشاعرة الراقية
أمل حداد ؛ من الوهلة الأولى عرفت أن صاحبة القصيدة من الشام ؛ فكانت فلسطينية ؛
فمنطقة الشام تمتاز بالعطاء الأدبي الزاخر ؛ خصوصا إذا علمنا أن نسبة الأمية صفر ؛
فشاعرتنا من خلال قصيدتها ؛ أبانت عن دراية عالية في اللغة و أسلوبها الراقي في
السرد والخطاب ؛ لأجد نفسي أمام إبداع راقي في تشخيص صور الدرامى بين الإنتشاء
والضياع الذكي والحيرة مع الإنتباه الشديد ؛ لنفهم أن ضياع القضية الثورية
الفلسطينية لاتعني ضياع كل شرائح المجتمع الفلسطيني خصوصا العلماء ؛ الأدباء
والشعراء
العنوان : سهم الوفاء ؛ جملة إسمية تبتدأ بمبتدإ مرفوع وهو مضاف ؛ والوفاء مضاف إليه مجرور ؛ في غياب الخبر ؛ لتبحر به وبمعناه في القصيدة ؛ عنوان شجي عاطفي بين الجرح الأليم وصفة الجمال في خصال الوفاء ؛ وكأن شاعرتنا تجسد وفاءها للوطن على شكل سهم ضم كل سهام حرب عضال لا تتوقف طبولها عن استمرار المعاناة ؛ فكان وفاءا بطعم الصبر والثبات والآهات .
النص :
ذكاء من فكر شاعرتنا أن تنطلق من نبع الألم وهو الجؤجؤ الذي يتصدع بوشم الصرخات ليغرز جحاله في باقي النحض ؛ يغازله الترجيب والإشعاف ؛ فتلاعب الأحاسيس الجسد بين عقل وروح وعاطفة ؛ وسر البراءة في الوفاء حولته لسهم لنفهم حجم الطعنة الكبرى ؛ لتغطية الخيانة واستبعادها وتحويل الغياب إلى حضور معنوي قوي ؛ فما وصل بالروح لا يصل بالمادية الملموسة ؛ أما والأقدار وحوش بأنياب تهتزم قوانيس القضية والشهداء ؛ وكلما جادت بقضم الأرض إلا وخلفت وراءها ولادة حياة قوية للأصول بجذورها ؛ مهما انتقلت واستبعدت لبلد آخر ؛ وكأن الشاعرة تتحدث بلسان المجتمع ككل في شخص واحد ؛ فهناك من رحلوا للجنة وهناك من سجنوا وهناك من هجروا ؛ أي ثقل هذا تحمله شاعرتنا في لواعجها و إبداعها في وصف دقيق محكم البنيان الأدبي الرصين ؛ ثم تضع الصور بين ثلابيب الظلام في رقصة الغروب مثقلة الوطئ موسيقاه رياح عذبة المرور يتبعها صياح من أثقلت أوزارهم هما وكمدا ؛ وكأنه أطراف أضآن على ربع برد شجي يهز نجوم المرابيع ؛ لتتمنى شاعرتنا أن ماتراه أضغاث أحلام ؛ هيهات هيهات لو كان حلما ؛ لذلك تستأنس بواقع لا يمكن الهروب منه ولو بوضع كل محاسن الرؤيا في انجلاء الكرب؛ تتجلى في وسائد حلم حيث السباحة في الجمال ؛ كفرج بإشراق و أهذاب ناعسة من صيرورة الأمل؛ وكم هي رحيبة خرائط الأمل ؛ تضمغ الظلام و تركب أجنحة الضياء ؛ لكن خرائط الذكرى وهج لهفة ذبالتها بسليط قوي يجيد احتراق الحلم فيكتوي القلب ؛ والروح تسطع بالضياء لجسد أبى إلا أن يكون الوفاء بطعن السهام .
قصيدة رائعة غنية بلغة عميقة جمعت بين الرمزية في التصور ولها من المجاز والقياس ما يلهب الفكر ؛ قصيدة لا يفك أوثارها إلا النخبة .
هنيئا لك شاعرتنا بهذا الإبداع الراقي .
كملاحظة في القصيدة ؛ كيف لشاعرتنا أن تجعل الأشجار بمفرد مذكر وتكتب : تمشي مثقل الخطوات ؛ كان عليها أن تكتب مثقلة الخطى أبلغ وأجمل ؛ ومكان يتبع تضع تتبع صوتا استكان الكيان أو استوطن الكيان مع حذف ( في ) تكون أجمل وهكذا تتبع التأنيث في باقي مراحل وقع الصورة
كلمة
الاستاذ سي مجمد مجاهد :
الأستاذ
حسن بوسلام أتانا و بين يديه قصيدة لزميلتنا أمال حداد التي شهدنا لها سابقا
بشعرها الهادف ومنه قصيدتها الآن : سهم الوفاء .الشاعرة سيدي حسن لازالت تعاني من
ويلات مختلفة قد تكون ذاتية كما قد تكون مجتمعية او ويلات العدو الصهيوني بما أنها
شاعرة فلسطينية ،وهنا حاولت الشاعرة ان تجسد منذ البداية قمة ألمها الذي أصبح وشما
على الصدر ونحن نعلم تن الوشم على الصدر ألم بخلاف الوشم على الذراع ،هي متألمة
حالمة بواقع أفضل .
هاته القصيدة لا تحمل أية رسالة بقدر ما هي ذات عارية عانت وجعا معينا ،هي لا تحمل عقدة ولا توضح حلا ،قصيدة في عمقها جذل البكاء لكن نريد السبب ونريد المواجهة الصائبة ،نعم شاعرية القصيدة موجودة من خلال المفاهيم العميقة و الخفية بين مجموعة من العبارات المجازية و بين الاستعارات التي اثقلت كاهل القصيدة ،القصيدة غاب فيها لحن الكلمة و هذا ليس عيبا كما غاب فيها البناء السلس المباشر نعم هي الم واضح لكنه يسكن داخل استعارة تعبيرية واضحة كذلك ،لا زمان للقصيدة ولا مكان وهذا ما يجعلنا لا نفهم ان شاعرتنا تعالج قضية وطنية الا من خلال معرفتنا بوطنها العزيز ،لكن لا يمكننا الجزم بذلك لأنها لا تحمل أية إشارة معينة و تبقى قصيدة ذاتية تخص الشاعر فقط .
احيي الشاعرة امال حداد على ما تتحفنا به من أعمال جميلة هادفة كما اجدد تحيتي لكل الاصدقاء و اشكر الاستاذ شعيب على كامل اهتمامه .ووفائي الكبير لصديقي حسن بوسلام الذي دائما ينتقي انا الأفضل من الاعمال شكرا لك سي حسن
هاته القصيدة لا تحمل أية رسالة بقدر ما هي ذات عارية عانت وجعا معينا ،هي لا تحمل عقدة ولا توضح حلا ،قصيدة في عمقها جذل البكاء لكن نريد السبب ونريد المواجهة الصائبة ،نعم شاعرية القصيدة موجودة من خلال المفاهيم العميقة و الخفية بين مجموعة من العبارات المجازية و بين الاستعارات التي اثقلت كاهل القصيدة ،القصيدة غاب فيها لحن الكلمة و هذا ليس عيبا كما غاب فيها البناء السلس المباشر نعم هي الم واضح لكنه يسكن داخل استعارة تعبيرية واضحة كذلك ،لا زمان للقصيدة ولا مكان وهذا ما يجعلنا لا نفهم ان شاعرتنا تعالج قضية وطنية الا من خلال معرفتنا بوطنها العزيز ،لكن لا يمكننا الجزم بذلك لأنها لا تحمل أية إشارة معينة و تبقى قصيدة ذاتية تخص الشاعر فقط .
احيي الشاعرة امال حداد على ما تتحفنا به من أعمال جميلة هادفة كما اجدد تحيتي لكل الاصدقاء و اشكر الاستاذ شعيب على كامل اهتمامه .ووفائي الكبير لصديقي حسن بوسلام الذي دائما ينتقي انا الأفضل من الاعمال شكرا لك سي حسن
*********
قراءة الاستاذ حسن بوسلام :
#اللحظة الاولى ‘‘وضع الشاعرة في السياق،،،
لايمكن فهم النص ،الا بفهم السياق العام للشاعرة ،وهو يتوزع عبر ثلاثة مكونات ‘
مكون الواقع الذي يعيش فيه ،وهو المرجعية التي تتفاعل معها الشاعرة،بشكل مباشر ،ولا يمكن ان يكون هذا التفاعل الا بالاقتراب من أحداثه ،وفهمها ،ومحاولة البحث عن اجوبة لاسئلة يطرحها ،وهنا المقصود بالواقع ،الوطن الذي يسكن الشاعرة وتسكنه ،تحمله معها في بعدها عنه ،وتضمد جراحاته ،بخيال الشعر الذي يسمح لها ببناء وطن آخر من خلال الحلم ،وعبر عالم القصيد ،
*مكون الوجدان ،الخزان الداخلي للشاعرة ،وهو عبارة عن احاسيس ،وعوامل نفسية تدفع الشاعرةلتحويل ذلك الواقع المادي المثقل بالآلام ،والجراح ،الى واقع افتراضي هو الامال والحلم ،اي ان الوجدان يرتبط بالواقع الكائن ، (الوطن وما يعيشه من نكبات) الى واقع ممكن (حلم الشاعرةوامانيها)
*مكون المعرفة ،لايمكن للشاعر ان يعبر عن الواقع من خلال الوجدان فقط بل ،لابد له من معرفة له ،
(البعد ثقافي المعرفي ):من خلال هذا البعد ،ينتج عنه الموقف الايديولوجي للشاعر تجاه قضية من القضايا ،فالمعرفة اساسية بها يبني الشاعر موقفه
*بعد المعرفة الشعرية ،ان يكون الشاعر مدركا لقواعد الشعر ،قارئا نهما لمتونه ،متصفحا تياراته المتعددة ،بعدها يجد الشاعر ذاته وصوته الشعري ،
اردت من هاته اللحظة ان ابين ما ستتميز به هاته القصيدة عن قصائدنا ،فالشاعرة تحمل واقعا ،ووجدان ومعرفة شعرية خولت لها بناء نص شعري يعكس كل ماتكلمت عنه من مكونات ثلاث
#اللحظة الثانية ،،،،،العنوان مدخل لفهم خبايا النص ،وقراءته بامعان #
اعتبر دائما العنوان،اساسيا لفهم النص ،وادرك الجهد الذي من المفروض ان يبدله الشاعر في صياغته ،لانه يجب ان يعكس القصيدة وان تجيب على دلالته ،كما يعتبر موجها لافكارها (القصيد)
العنونة مفتاح القصيدة ،لانها تحقق شيئين :
1) البعد الانجذابي ،،اي جذب القارئ لمعرفة حقيقته من خلال متابعة القراءة ،فكم من عنوان اوقف القارئ عند حدوده ،لم يستفزه لقراءة القصيدة
2) البعد المعرفي ،،،هو بعد يوخى القراءة العالمة المتمكنة من ادواتها والتي تسعى لتفحص الافكار ومطابقتها للعنوان ،والنظر في مدى تلبيتها ‘وتماثلها مع دلالته
نرجع الى العنوان الذي اختارته الشاعرة لقصيدتها والذي رايت فيه مجموعة من الخصائص
* عنوان في بنية تركيبه بسيط ،مكون من كلمتين واضحتين من الناحية المعجمية
*عنوان ذو تركيبة انزياحية ،هل الوفاء له سهم ،العلاقة في البنية السطحية بعيدة لكن في البنية العميقة قريبة كما سنوضح
*العنوان يتركب من كلمتين ينتميان الى حقلين متباعدين
السهم ،،،القتل ،الحرب ،الموت ،الغذر
الوفاء. السلم الاخلاص ،المحبة ،،الوصال
وهنا غرابة العنوان
فالعنوان بنزعته الغرائبية يفتح للقارئ باب الفضول لمحاولةمعرفة سبب اختيار الشاعرة هذا العنوان لاقف عند دلالته من خلال تركيبته الاضافية ونبحث عن سبب اضافة السهم للوفاء
السهم. الوفاء
الحرب ،نية القتل. المحبة
الاصابة بالجروح. الاخلاص
الموت الارتباط
نلاحظ مفارقة غريبة ان يكون السهم وفيا ،انه وفي للقتل ،لانه استعمل لهذا الغرض ،وفي للطعن ،سواء المادي (الموت‘القتل الجسدي) او الموت المعنوي (قتل القلب ،قتل الحب،قتل الانسانية) فالوفاء حاضر في كلا الحالتين
نقول ضربتني بسهمها ،اي سهام العشق
والسهم بسرعته وسهولة نفاذه ،يتوغل بسرعة الى القلب ،لهذا يوضف في هاته الحالة ،لكن سهم الوفاء اشارة ان هذا السهم ينظر اليه من الناحية الإيجابية ،سهم اسرع في النفاذ الى القلب ليرسخ الوفاء والاخلاص
عنوان فتح قراءات عدة لكن تبقى القصيدة المؤشر له والمبينة لتفاصيله
#اللحظة الثالثة ،،،،بين السهم والحلم ،،قلب يتألم #
بعد ان وضعت الشاعرة في سياقها العام ،وبعد ان وقفت عند العنوان حيث اعتبرته مدخلا اساسيا ،يساعد على فهم معاني النص ،نحاول الآن ان نتابع سهم الشاعرة ،اين اخترق ،ولماذا هو سهم الوفاء ؟
*صرخة الانة *
تطالعنا الشاعرة ،بحالتها النفسية ،حيث تتسم ب:
صدر وله. لم تقل قلبا ولها بل قالت صدرا ،اطلاق العام ،لإرادة الخاص (القلب) الصدر يحتوي كل الشيء فيه تختزن الآلام ،خاصة وانه صدر وله ،عاشق متلهف ،لكن فوقه ،،،توشم الصرخات ،،الوشم لايزول يبقى عالقا في الجسد ،والصرخة مصدرها،انفجار الالم ،وضغط المعاناة ،صرخة تحدث شيئين :
اغتيال الجسد——موت مادي
تتانق الآهات ——معاناة نفسية
مشهد ماساوي رسمت الشاعرة ،انطلاقا من المظهر الخارجي ،،،،الجسد ،،الوشم الصدر
الى المظهر الداخلي ،،،،،،الوله،،،الآهات،
اذن حالة نفسية ووجدانية ،صورتها ببراعة ،كي تنتقل بنا الى المشهد الثاني
* اسباب الرمي بالسهم*
السهم لابد له من رام ،ومرمي
الرامي. المرمي
الشاعرة. نفس الشاعرة
الرمي اختيار إرادي ،ينطلق السهم من احساس الشاعرة ،ويصل الى نفسها ،لكي يتضح على ان الرمي بالسهم يأخذ دلالة رمرزية ،عميقة ،التصويب على النفس ،يعني ايقاف حالة شعورية ،خاصة عندما يكون الرامي نفسه المرمي
فما سبب رمي النفس ،تقدم الشاعرة اسبابا عدة منها :
=لتضلل الحقيقة——الحقيقة الاليمة واضحة لكنها تريد ان تضللها،حقيقة الخيانة ،وطعن الغياب
=لتنمو اشجارها في كنف الآهات ،
انزياح جميل ،أشجار تنمو في احضان الاهات ،الأشجار تشكل غابة ،كثيفة ،والاهات تتكاثر لتخلق متاهات
==فوق الغروب يمشي ،،،،الغروب لحظة الاستعداد لحلول الظلام ،لكنه يمشي فوقه ،مثقل الخطوات ،جراء ما يحمل من عواطف منهكة بالالم
==يتبع صوتا ،،،،،،قابعا في الكيان ،في اعماق النفس
*سؤال فيه عتاب،،لحظة الغياب*
اسئلة نلمس فيها عتابا ،وحسرة عتاب على الفراق (الفرار) ،وحسرة على لحظات الوصال التي كانت
=سؤله عن:
_فراره. بعد اعلى من الموج قصورا،،(أحلام ضائعة)
_رسمه على سواعد الحلم وسائد اللقاء. انزياح جميل
لقد غير الوضع وقام بأشياء عمقت الماساة
*لاحق الرغائب الحرى
*قامر بالقوافي (لاحظ هاته الجملة ،كيف نقامر بالقوافي،الكلام الفارغ)
كل هذا يحدث آثارا عليه وعليها:
!تغشى بنفسك الهلاك
!تجلدهابالحاضر
!تعتقل القلب بالهمس والضياع
فتتحول المشاعر لخرائط كنز لبعض الحماقات ،
لان عبث ببكارة الاحلام اغواهى
فتنهي الشاعرة سؤال الحسرة
فبأي حق تمتطي
جنح النهار ‘اوتجول
بين اوراق التذكر
تحت وهج اللهفة تزيدها لواعج واحتراق
نعم عتاب صريح لهذا الذي فض بكارة الحلم وغاب في لحظة ،أمنية اللقاء
فاصبح الصمت طاعنا لروحها ،يمزقها ،فتكتوي الآماق
هذا هو سهم الوفاء ابتدأت الشاعرة برمي نفسها به وانتهت بطعنة الصمت الذي خلفها الغائب ،في المكان الحاظر في القلب
متعة احسستها وانا اجوب بين دروب وجدان الشاعرة التي رسمت مشاهدها ،بانزياحات جميلة ،وبصور عبرت عن ما يحمله الوجدان من مشاعرة صادقة
اتمنى ان استوفي حق النص ،وان أشارك الشاعرة بعضا من مشاعرها ،
*******
بقلمي بوسلام حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق