السبت، 11 أغسطس 2018

حميدة بلبالي في لعبة تماهي الذوات المقعرة في ذاته الهاربة من ذاته المنسلخة يرتب مدن الريح ،او شاعر في شعرية حلول الذوات المخطوفة يصنع قدر الطيش الاحمر ،ليحيى في متاهة وطن عمقه انا هاربة ، تبحث لنفسها عن دوامة التشكل، ليخرج الحلم من رحم الضياع، اساسه رؤيا تقود الريح نحو مجهول غادر.
بغيت ننفيه لقيتني فيه
فنان
من احلام واوهام
خلط ألوانه،
رسم خيّال
قايد سربه من لحلام
وظل هارب ليه
راهم ك يحاكموه
التهمه:
ك يقود الريح.
رسم نجمه
ك تمشط سالف عروستها
مفصله ليها
قفطان ب الوان الطيف
خطفوها يا لطيف
التهمه:
ك تزغرت للريف.
من خوفه
هرب لون التراب
يده هربت منُّه
والشيته
بلا احكام
رسمت فجر طاير ليه
ورسمني بلا ما يفكر
راوي ...
خلاني مع حلمه
قال شافني سهران معاها
نحكي ليها
على وردة
طلت
تشكر الريح
رتب ميعاد مع سحابه
وخلاها تعطس
فوق ترابي
هكذا نبتت شوفة صباحي
مقلقها همس البارح،
هذا ما قالت لمرايا
طاح ف سرابها
وجه لابسني
بايت ساحي
واصبح سكران.
رسمك أنت
ورده عطشانه
خانتها الشتا
تتفوه
حتى فيقها الندى،
ورده
تبكي عطر
دارتها بها
يد عاشق
قدمها رشوه لحبيبته،
خلا الحديقه مهمومه
ويد برّانيه
مبرّيَه من غرامي
ها علاش ليلي مقلق !!!!
الصباح
مسَتنِّي نور
مسّنِي منه خوف
من سكاتي
خرج كلام غريب
شوّش على تركيز الفنان
يمكن وشوش
ليه ف وذنيه
خلط اللوان ... وسّخ اللوحة ...
صبغ أرضية جديده
ورسمنا ثاني
جوج كسدات
بلا راس بلا رجلين
وعين حايره ف التأويل.
بين لبيض والرمادي
مشتته اللوان
و رمادي
قبل ما تدريه نار الشهوه
ويديع تأويله ف الطرقان
نبت حطب مسحور
عنق جمرك
وشعل فرحه ... حمره/ ...
سكناها
وشخنا ف اللوحه.
كنت تزغرتي للريف
مجبده حبل الوقت
ثقتِ ف نص عقلي
كنت نقود الريح
نكذب النص الثاني من عقلي
غرقت فيّ
وخليتيني مغرب فيك.
هكذا قراتنا عينين "الناقد"
لوحه
اصبح عليها النهار
احلام عيانه
سما
مرسومه ف عينيك
ودهشه شايطه من لغروب.
مرسم مروّن
وسهير مثقل على جفون الفنان
وأنت حتى أنت زدت فيه
فقت قبل ما يكمل
القمر حديثه
خليتي النجوم
عطشانه
ل نهاية لحكايه
وقلق كبير
ف الشيته
ف اللوان.

ف الليله التاليه
ب "رتوش" خفيف
شوق ف شي حاجه
عاودك الفنان ف "لوك" جديد
حركتي اعماقه
خرجتي احماقه
وجاراك ف لفهامه
عليها شكّلني لك
كيف الباقي من صباحي
خوف منك ... خوف عليك
يمكن خوف
على شي حاجه مشروكه.
جوج كسدات
علقنا الفنان
على حيط المرسم
بلا راس
بلا رجلين
حرمنا من المشي
حرمنا من التفكير
بجنبنا ولد
ك يلعب على عود من خياله
ظل بنت ك تمشط
عروسه من لقصب
وخوف فنان
نسى يديه …. نسى اللوان
وعنق التيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق