مولاي ادريس اشهبون في رحلة خاصة عنوان زمنها : شفق
محترق.
محترق.
سائحٌ خُرَافيٌّ
تتساقطُ ألوانُ الشَّفقْ
في ضياعٍ سحيق...
وتحكي الدروبُ ارتعاشي
تنوحُ شجيراتٌ عارية
هجيرَ صيفٍ أخْرقْ...
ويتلاشى الزمنُ،
رويدا رويدا
كصوتِ غريقْ...
تتساقطُ ألوانُ الشَّفقْ
في ضياعٍ سحيق...
وتحكي الدروبُ ارتعاشي
تنوحُ شجيراتٌ عارية
هجيرَ صيفٍ أخْرقْ...
ويتلاشى الزمنُ،
رويدا رويدا
كصوتِ غريقْ...
يا سماءَ الليلِ
قد سَطا النجمُ
على أحلام العشيرة..!!
ما عاد في الأفق أَمَلٌ
ولا غنَّى للحب ورْدٌ
ولا لاَحَ الطريق...
قد سَطا النجمُ
على أحلام العشيرة..!!
ما عاد في الأفق أَمَلٌ
ولا غنَّى للحب ورْدٌ
ولا لاَحَ الطريق...
فطوبى لعُواءِ الدروب...!
ينهشُ الهواجس ،
غير آبهٍ بالموت والشحوبْ..
يَكسرُ العظمَ ويمزقُ
نشوةَ الطفولةِ
ساعةَ الغروبْ....
ينهشُ الهواجس ،
غير آبهٍ بالموت والشحوبْ..
يَكسرُ العظمَ ويمزقُ
نشوةَ الطفولةِ
ساعةَ الغروبْ....
سرْبروسُ يا سربروس...
مَتى يختنقُ الوجودْ ؟
ويتساوى الجبلُ واللحودْ..!!
وتنتهي الحكاية،
ويشتعلُ حالُ الوجود...
مَتى يختنقُ الوجودْ ؟
ويتساوى الجبلُ واللحودْ..!!
وتنتهي الحكاية،
ويشتعلُ حالُ الوجود...
من يكترث..!!؟
من تدمع عيناهُ لطيفِ الغريب؟
لا تنام الروحُ إلَّا عطشى ،
في ليل خُرافِيٍّ
مُخاتِلٍ وعجيب...
من يكترث
لإختناق الأحلام
وانكسار المرايا..!!؟
من يكترث
لإحتراق السنابل،
وجوع الصبايا...؟
من يكترث...؟
من يكترث...؟
من تدمع عيناهُ لطيفِ الغريب؟
لا تنام الروحُ إلَّا عطشى ،
في ليل خُرافِيٍّ
مُخاتِلٍ وعجيب...
من يكترث
لإختناق الأحلام
وانكسار المرايا..!!؟
من يكترث
لإحتراق السنابل،
وجوع الصبايا...؟
من يكترث...؟
من يكترث...؟
للشفق ممرات او ازقة بين سطور الكلمات، وفي احاسيس شاعر يحيى في ضياء يسعفه ليرى الهواء شمسا بظلام سحيق، كما الحكايات هنا قادرة على الكلام بلا راو متسلط، تلك اولى اشارات كتابة مشفرة برموز تتلاشى وحدها عندما يكثر الهجير وتتلاشى وريقات الزمن الهارب من كف رجل لايملك سوى السراب موضوعا في كتابته...انه الزمن المتنقل او المتحرك ببطئ على ضفاف الرؤيا في كتابة اشهبون، الذي دوما يتنقل على امواج صوت غريق ، او شاعر يحمل نجوم سماء متقلبة على احلام بلا بدايات، كلها علامات افق لحب منتزع او مؤجل، او كلها حماقات الامل القادم بلا اشرعة ، في غياب الطريق المتكسر، هي هواجس لموت منتظر، هي علامات سابقة للمتاهات المنتظرة، اوشام عظام ممزقة على ابتسامات طفولة تائهة ومتشظية، هي اسرار الاسطورة القديمة التي مازال يتكلم عنها سزبروس ليعلمنا معنى الارتباط بوجود غير موجود، هي دوامات الاختناق التي نستنشقه وردا بياسمين يكثرت دمعا ، هي ليال خرافية جاء اشهبون ليبشرنا بان مانشم هو طرف فينا حدد الخرافي العميق والمنغرس بلا وعي، هي السنابل الطائشة الاي ترفرف بلا قمح فرحا بخوائنا فيها ، كلها اشارات عميقة لالوان الصبايا المفترضة، او عنوان لعطش مرتقب في تذوقنا شعرا جاء جارفا ليوقف ضجيجنا الغير معلن عنه.....كلها علامات الحمق الذي جاء شاعر من اقحوان اطلس هارب ومنعزل بشموخه ليعيد تأويلنا بصيغته ....لهذا ولذاك جئت بقناعتي هذه لاقول لك بصوت لايسمعه احد سوانا:
روعة ماكتبت..
جميل ما تلفظت به قريحتك.
انت شاعر تبيع اللذة بذوق الشعر المر الذي لايترك وراءه سوى البرد الحامل للامل المؤجل.
نص باذخ...
مااروع صديقي ...لاتكثرت..
موفق دائما...
جميل هو الشعر عندما يعلمنا منطق المتاهة التي نعرفها ونخفيها خوفا ان نتعرى ويكشف عن عورتنا القمر.
روعة ماكتبت..
جميل ما تلفظت به قريحتك.
انت شاعر تبيع اللذة بذوق الشعر المر الذي لايترك وراءه سوى البرد الحامل للامل المؤجل.
نص باذخ...
مااروع صديقي ...لاتكثرت..
موفق دائما...
جميل هو الشعر عندما يعلمنا منطق المتاهة التي نعرفها ونخفيها خوفا ان نتعرى ويكشف عن عورتنا القمر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق