قراءة مختصرة في قصيدة
بين احضان العباب للشاعرة القديرة خديجة بوعلي.
تميد:
العباب هو موج البحر الصاخب وعُباب القوم أجمعهم والعباب ايضا اول الشيء. وعندما تقول الشاعرة في أحضان العباب ليس بالضرورة ان تكون احضان الموج الصاخب ، فتلك الاحضان خطرة ولا يوجد فيها الحنان. وانما هو تعبير مجازي في خضم الحياة الصاخبة واحضانها ومن يعرف طنجة فهي المدينة الصاخبة المزدحمة بكل شيء . فبحرها ان هاج منع السفن من العبور والريح الشرقي الدافئ يشتد في شهر آب(غشت) الى ان يصل الذروة. وشاعرتنا هبطت طنجة في احضان الذروة.
بين احضان العباب للشاعرة القديرة خديجة بوعلي.
تميد:
العباب هو موج البحر الصاخب وعُباب القوم أجمعهم والعباب ايضا اول الشيء. وعندما تقول الشاعرة في أحضان العباب ليس بالضرورة ان تكون احضان الموج الصاخب ، فتلك الاحضان خطرة ولا يوجد فيها الحنان. وانما هو تعبير مجازي في خضم الحياة الصاخبة واحضانها ومن يعرف طنجة فهي المدينة الصاخبة المزدحمة بكل شيء . فبحرها ان هاج منع السفن من العبور والريح الشرقي الدافئ يشتد في شهر آب(غشت) الى ان يصل الذروة. وشاعرتنا هبطت طنجة في احضان الذروة.
تحليل :
ترشدنا شاعرتنا باشارات تحذيرية بعدم الاهتمام لاشارات المرور عند عبورك البحر ، فهل هناك اشارات مرور حقا او انها الطرق والسبل المتبعة لعبور البحر بسلامة وأمان.
وهنا نجد الشاعرة تغوص في العمق ولا تعني البحر وطرقه وانما ذهبت للمعنى الابعد منه، لملم بعضك ، جهز نفسك واقتحم مداك اي انهض وتحرر من القيود ولا تهتم بالعراقيل التي ستواجهك فانت اقوى منها بكثير.
وترشدنا الشاعرة بالعبور باليمنى تيمنا بالخير واستعمال الأرجل هنا اثبات التقدم بالخطى ولذلك قالت بيدك احضن ممن بترصد خطاك.
فهل هناك من يترصدك ويتابع خطواتك أينما حللت، اذا كنت مشهورا فنعم يلاحقك الناس اينما تذهب. وهنا تقول الشاعرة بان العيون تلاحقها وهذا نوع من الافتخار والنشوة بالذات.
ومن هنا تشبة الشاعرة نفسها بالشمس التي جاءت وقت الغروب لتستحم في البحر وتنتظر المساء والقمر لتغني للبشر ولكل من يترصد خطاها سواء محبة او كره فهي ستطرب الأحياء العاشقين للحرف وايضا الكارهين له من الاموات. فهذه الرقصة رقصة طائر نهشه الالم والارق وغرد ورقص على جراحه في لعنة الانتظارات. فاذا رآك الناس فرحا يظنون ان حياتك كلها فرحاومرحا ولا يعرفون ان احتراق القلب يبوح أعذب الألحان فلن يسعدك احدا من الناس مهما صنعت وفعلت.
شاعرتنا الرائعة الأستاذة المبدعة خديجة بوعلي. لقلبك العذب قصائد محبة ولشخصك الراقي رقي واحترام واكثر.
بقلم مصطفى البدوي.
ترشدنا شاعرتنا باشارات تحذيرية بعدم الاهتمام لاشارات المرور عند عبورك البحر ، فهل هناك اشارات مرور حقا او انها الطرق والسبل المتبعة لعبور البحر بسلامة وأمان.
وهنا نجد الشاعرة تغوص في العمق ولا تعني البحر وطرقه وانما ذهبت للمعنى الابعد منه، لملم بعضك ، جهز نفسك واقتحم مداك اي انهض وتحرر من القيود ولا تهتم بالعراقيل التي ستواجهك فانت اقوى منها بكثير.
وترشدنا الشاعرة بالعبور باليمنى تيمنا بالخير واستعمال الأرجل هنا اثبات التقدم بالخطى ولذلك قالت بيدك احضن ممن بترصد خطاك.
فهل هناك من يترصدك ويتابع خطواتك أينما حللت، اذا كنت مشهورا فنعم يلاحقك الناس اينما تذهب. وهنا تقول الشاعرة بان العيون تلاحقها وهذا نوع من الافتخار والنشوة بالذات.
ومن هنا تشبة الشاعرة نفسها بالشمس التي جاءت وقت الغروب لتستحم في البحر وتنتظر المساء والقمر لتغني للبشر ولكل من يترصد خطاها سواء محبة او كره فهي ستطرب الأحياء العاشقين للحرف وايضا الكارهين له من الاموات. فهذه الرقصة رقصة طائر نهشه الالم والارق وغرد ورقص على جراحه في لعنة الانتظارات. فاذا رآك الناس فرحا يظنون ان حياتك كلها فرحاومرحا ولا يعرفون ان احتراق القلب يبوح أعذب الألحان فلن يسعدك احدا من الناس مهما صنعت وفعلت.
شاعرتنا الرائعة الأستاذة المبدعة خديجة بوعلي. لقلبك العذب قصائد محبة ولشخصك الراقي رقي واحترام واكثر.
بقلم مصطفى البدوي.
وقَدْ يَرُوكَ تحيا في تفائلكَ
يفوحُ عِطْرك رائحةً من الوردِ ِ
تعيشُ سعيداً لا ألما يساورك
وترقبُ الغدِ وضحكتك على الخدِّ
وتمضي العمر لا تحسب له وجعاً
فألالم قد اذاب الجرحَ في الوجدِ
فيحسبونَ حياتك كلها فرحا
واكل الضَّربَ لا يتساوى بالعدِّ
ترى للنّّارِ دخاناً له رائحةً
يفوح العطر بحرقِ عودَه الندِّ
فلا تظهرنَّ حزناً انت صاحبه
لن يفرحوك ولن يأتوك بالسعدِ
مصطفى البدوي
النص للقصيدة :
بين احضان العباب
وانت تعبر البحر
لاتهتم باشارات المرور
خذ بعضك واقتحم مداك
لا تهتم بالنيران المنبعثة
من فوهات الشطآن
برجلك اليمنى اضرب الموج
لا بعصاك ...
بيديك احضن ما يترصد خطاك
هاهي ذي الشمس تتهيا للاستحمام
تغوص ...تسبح ...تركب البساط
عرش الجمال تعتلي
فموعدها الليلة مع القمر
النجوم تتراقص من الفرح
تزغرد .. .تغني
تطرب الحي والاموات
هي رقصة طائر نهشته
مخالب الأرق ...
أدمت جبينه لعنة الإنتظارات
خديجة بوعلي
طنجة 11/8/2018
يفوحُ عِطْرك رائحةً من الوردِ ِ
تعيشُ سعيداً لا ألما يساورك
وترقبُ الغدِ وضحكتك على الخدِّ
وتمضي العمر لا تحسب له وجعاً
فألالم قد اذاب الجرحَ في الوجدِ
فيحسبونَ حياتك كلها فرحا
واكل الضَّربَ لا يتساوى بالعدِّ
ترى للنّّارِ دخاناً له رائحةً
يفوح العطر بحرقِ عودَه الندِّ
فلا تظهرنَّ حزناً انت صاحبه
لن يفرحوك ولن يأتوك بالسعدِ
مصطفى البدوي
النص للقصيدة :
بين احضان العباب
وانت تعبر البحر
لاتهتم باشارات المرور
خذ بعضك واقتحم مداك
لا تهتم بالنيران المنبعثة
من فوهات الشطآن
برجلك اليمنى اضرب الموج
لا بعصاك ...
بيديك احضن ما يترصد خطاك
هاهي ذي الشمس تتهيا للاستحمام
تغوص ...تسبح ...تركب البساط
عرش الجمال تعتلي
فموعدها الليلة مع القمر
النجوم تتراقص من الفرح
تزغرد .. .تغني
تطرب الحي والاموات
هي رقصة طائر نهشته
مخالب الأرق ...
أدمت جبينه لعنة الإنتظارات
خديجة بوعلي
طنجة 11/8/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق