***مميزات النص السردي للمبدعة سميرة شرف***
***شاعرية الكتابة السردية المكثفة****
توطئة
وانا اتصفح الصفحات التي تهتم بنشر الابداعات الادبية في فضاء العالم الازرق تستوقفني بعض المقلات التي تستصغر ما ينشر على هذه الصفحات وان كانت هناك نصوص لا ترقى لما يجب ان يكون عليه الابداع فان الاعتبارات التي يذهب اليها هؤلاء المنتقدون ليست موضوعية او باقل تقدير غير مقنعة باعتبار ان هؤلاء الذين يقومون بمحاولة اختراق مجال الكتابة وينشرون على الصفحات الزرقاء في حاجة الى من يسمعهم وبقرا لهم ويوجههم بل ويشجعهم على الاستمرار لاغناء تجربتهم وهنا ياتي دور النقاد الاكاديمين والكتاب ذوي الخبرة والانتشار لدعم الصفحات المهتمة وتنشيط الشان الثقافي عبر الفضاء الافتراضي لانه اصبح يشكل تراكما كميا وجب الالتفات اليه وغربلته لاختيار التجارب النوعية ونقلها الى الواقع لاغناء الحقل الثقافي ولبس فقط اصدار احكام عشوائية تاتي على الاخضر واليابس من باب الغيرة على الابداع...هناك مبدعون حقيقيون متمكنون من ادوات ابداعهم لن نبالغ اذا قلنا في مستويات راقية توازي ما يوجد في الواقع او تتفوق على الكثير من الابداعات على صفحات الجرائد والمنشورات الورقية ...
لعل القارئ لنصوص الاستاذة المبدعة سميرة شرف سيرى بالدليل ان نصوصها تحمل الجمالية الابداعية ما يجعلها نصوصا متوهجة شكلا ومضمونا.ويجعل الالتفات اليها ربحا كبيرا لمجال الابداع المغربي ..
***شاعرية الكتابة السردية المكثفة****
توطئة
وانا اتصفح الصفحات التي تهتم بنشر الابداعات الادبية في فضاء العالم الازرق تستوقفني بعض المقلات التي تستصغر ما ينشر على هذه الصفحات وان كانت هناك نصوص لا ترقى لما يجب ان يكون عليه الابداع فان الاعتبارات التي يذهب اليها هؤلاء المنتقدون ليست موضوعية او باقل تقدير غير مقنعة باعتبار ان هؤلاء الذين يقومون بمحاولة اختراق مجال الكتابة وينشرون على الصفحات الزرقاء في حاجة الى من يسمعهم وبقرا لهم ويوجههم بل ويشجعهم على الاستمرار لاغناء تجربتهم وهنا ياتي دور النقاد الاكاديمين والكتاب ذوي الخبرة والانتشار لدعم الصفحات المهتمة وتنشيط الشان الثقافي عبر الفضاء الافتراضي لانه اصبح يشكل تراكما كميا وجب الالتفات اليه وغربلته لاختيار التجارب النوعية ونقلها الى الواقع لاغناء الحقل الثقافي ولبس فقط اصدار احكام عشوائية تاتي على الاخضر واليابس من باب الغيرة على الابداع...هناك مبدعون حقيقيون متمكنون من ادوات ابداعهم لن نبالغ اذا قلنا في مستويات راقية توازي ما يوجد في الواقع او تتفوق على الكثير من الابداعات على صفحات الجرائد والمنشورات الورقية ...
لعل القارئ لنصوص الاستاذة المبدعة سميرة شرف سيرى بالدليل ان نصوصها تحمل الجمالية الابداعية ما يجعلها نصوصا متوهجة شكلا ومضمونا.ويجعل الالتفات اليها ربحا كبيرا لمجال الابداع المغربي ..
-1- سميرة شرف / الكتابة والحنين
حضور الماضي في كتابات المبدعة سميرة شرف محرك قوي لخلخلة الذاكرة والبحث فيها بعين المنقبة عن حدث يتداخل فيه الماضي مع الحاضر لحظة الشروع في الكتابة ...اللحظة التي تنفجر فيها الشحنة التعبيرية بما تحمله من احاسيس دفينة في العمق الوجداني لينعكس ذلك على طريقة السرد ويصبح حمالا لنفس شاعري وجداني يصبح فيه الحدث والمكان رموزا شاعرية تتخطى الذاكرة لتسبح في عالم الاحاسيس المعبرة عن حنين لماض مفقود في الواقع حي في الوجدان ...
حضور الماضي في كتابات المبدعة سميرة شرف محرك قوي لخلخلة الذاكرة والبحث فيها بعين المنقبة عن حدث يتداخل فيه الماضي مع الحاضر لحظة الشروع في الكتابة ...اللحظة التي تنفجر فيها الشحنة التعبيرية بما تحمله من احاسيس دفينة في العمق الوجداني لينعكس ذلك على طريقة السرد ويصبح حمالا لنفس شاعري وجداني يصبح فيه الحدث والمكان رموزا شاعرية تتخطى الذاكرة لتسبح في عالم الاحاسيس المعبرة عن حنين لماض مفقود في الواقع حي في الوجدان ...
-2- علاقة الذات المبدعة بالمكان في الكتابة السردية للمبدعة شرف
العلاقة بالمكان عند المبدع علاقة خاصة خصوصا اذا كان يحمل ثقلا حضاريا واجتماعيا كما هو شان مراكش الحمراء ...المجال المكاني زاخر ...باعث على التامل بكل ابعاده التاريخية والثقافية والبيئية ما جعلها تشكل رافدا غزيرا من روافد الكتابة لذى هذه المبدعة التي تسكنها مراكش اينما حلت وارتحلت ...ازقتها ...معالمها ...منازلها العثيقة ...كل ذلك تستلهمه المبدعة سميرة في تشكيل فضاءات نصوصها السردية وتستعرضها كتابة في حلة يفوح منها عبق الشاعرية باسلوب في السرد يعبر عن قوة العلاقة الروحية بالمدينة الحمراء.
العلاقة بالمكان عند المبدع علاقة خاصة خصوصا اذا كان يحمل ثقلا حضاريا واجتماعيا كما هو شان مراكش الحمراء ...المجال المكاني زاخر ...باعث على التامل بكل ابعاده التاريخية والثقافية والبيئية ما جعلها تشكل رافدا غزيرا من روافد الكتابة لذى هذه المبدعة التي تسكنها مراكش اينما حلت وارتحلت ...ازقتها ...معالمها ...منازلها العثيقة ...كل ذلك تستلهمه المبدعة سميرة في تشكيل فضاءات نصوصها السردية وتستعرضها كتابة في حلة يفوح منها عبق الشاعرية باسلوب في السرد يعبر عن قوة العلاقة الروحية بالمدينة الحمراء.
-3-الكم والمعني في نصوص سميرة شرف
في الغالب الاعم تروم المبدعة انتاج نصوص قصيرة من ناحية الكم لكن طريقة السرد واسلوب التعبير واختيار المفردات يجعل القارئ لنصوصها يستشعر حرارة اللحظة وهو يسبح في فضاء النص ...لحظة القراءة تكون قصيرة في الزمن لكن صدى الكلمات يخترق وجدان المتلقي ويحس بصدق وواقعية التجربة الذاتية للمبدعة ...هنا يتحول النص الى دعوة للقراءة المتانية التذوقية الشاعرية وبالتالي يصبح الكم يتلاشى امام عمق المعنى وحرارة الاحساس.
في الغالب الاعم تروم المبدعة انتاج نصوص قصيرة من ناحية الكم لكن طريقة السرد واسلوب التعبير واختيار المفردات يجعل القارئ لنصوصها يستشعر حرارة اللحظة وهو يسبح في فضاء النص ...لحظة القراءة تكون قصيرة في الزمن لكن صدى الكلمات يخترق وجدان المتلقي ويحس بصدق وواقعية التجربة الذاتية للمبدعة ...هنا يتحول النص الى دعوة للقراءة المتانية التذوقية الشاعرية وبالتالي يصبح الكم يتلاشى امام عمق المعنى وحرارة الاحساس.
-4- نستنتج مما سبق
ا- النص السردي عند سميرة شرف يحتفي بالمكان /مراكش وبالزمن /الماضي بمشاعر الحنين ويستثمر الذاكرة بشكل شاعري ...
ب-تستثمر المبدعة اللغة الشاعرية في السرد بشكل يحول نصوصها الى نصوص تفيض بالاحساس وتتجاوز المكان والحدث لتعبر عن الان لحظة الكتابة ...
ج-تروم الاستاذة سميرة تكثيف التعبير لتمنح للقارئ لحظات اطول للتذوق والمتعة اثناء القراءة...
ا- النص السردي عند سميرة شرف يحتفي بالمكان /مراكش وبالزمن /الماضي بمشاعر الحنين ويستثمر الذاكرة بشكل شاعري ...
ب-تستثمر المبدعة اللغة الشاعرية في السرد بشكل يحول نصوصها الى نصوص تفيض بالاحساس وتتجاوز المكان والحدث لتعبر عن الان لحظة الكتابة ...
ج-تروم الاستاذة سميرة تكثيف التعبير لتمنح للقارئ لحظات اطول للتذوق والمتعة اثناء القراءة...
ان المقال اعلاه هم مداخل تحليلية لقراءة التجربة السردية عند المبدعة سميرة شرف وللقارئ ان يعود لانتاجاتها ليشاطرني الراي او يضيف لاغناء الحوار...
تحياتي استاذة شرف ولكل من قرا المقال واغناه بالحوار...
******محمد بوعمران/مراكش*******

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق