ممتنة شاكرة للناقد الكبير هذه الطلة الراقية على قصيدتي "لو التقينا "
لو التقينا.....
وسأنتظر
ودوما أنتظر
ان تهل يوما
بسؤالك العطر
وسأنتظر....
ان تحس بقلب
يكاد من شوقه
ينفطر...
رغم الانشغالات. . .
ورغم ...
هموم الحياة. . .
فما يضيرك
ان سألت عن قلب
ينبض بحبك
وهواك ..
ان تسال عمن
ا ختارك بلسما
وضمادا لروحه
والفؤاد...
وسانتظر ..
ودائما سانتظر. ..
بوعلي خديجة 22/4/2017
ودوما أنتظر
ان تهل يوما
بسؤالك العطر
وسأنتظر....
ان تحس بقلب
يكاد من شوقه
ينفطر...
رغم الانشغالات. . .
ورغم ...
هموم الحياة. . .
فما يضيرك
ان سألت عن قلب
ينبض بحبك
وهواك ..
ان تسال عمن
ا ختارك بلسما
وضمادا لروحه
والفؤاد...
وسانتظر ..
ودائما سانتظر. ..
بوعلي خديجة 22/4/2017
استهلت الشاعرة هذا النص الشعري بحرف الواو العاطف...من غير ذكر للنص المعطوف عليه...هو اذن نص غائب/مغيب...لكن له قوة الحضور الدلالي والرمزي...بحيث هو الذي يمنح النص الشاهد /المشهود الماثل بين أعيننا..هو الذي يمنحه دفعة الانطلاق...يقيم ذلك النص الغائب/الدافع...يقيم في قلب الشاعرة..يختزل كل ممكنات البوح الشعري التي كان من الممكن ان تستهل به الشاعرة بوعلي النص الشاهد/ الماثل...هذه الجدلية القائمة بين نص الغياب ونص الحضور هي التي أعطت للقراءة دهشة السؤال وغرابة التوقع...كان القارئ لا يسترسل مع القراءة الخطية للنص الشعري الشاهد/ الماثل ..وتنشط لديه اوالية التأويل بالصعود فوق بياض النص...ليبحث عن المعنى الغائب/ المغيب...وتلك هي متعة القراءة ولذة التأويل ...منحتها الشاعرة بوعلي للقارئ في اول القصيدة بمقدرة فنية قل عديلها...كانها قدمت لضيوف النص...مقبلات النكهة...قبل الوجبة الرئيسية...
ثم بعد تلك المقدمة المدهشة..التي شكلها العاطف على غير معطوف عليه...يجد القارى نفسه في مواجهة حرف آخر...كان النص فاصل بهلواني للعب بالحروف...يجد القارئ نفسه امام " السين " ..وهو حرف تسويف للدلالة على قريب الوقوع...يخلق حرف السين جوا نفسيا من الترقب والتوقع...وهكذا يلعب سحر النص بالقارئ حين ينقله في جو من الفتنة اللغوية...ينقله من سياق نفسي للغياب...الى سياق نفسي للتوقع والترقب...وبين الغياب والترقب قرابة وجودية ورمزية لا تخفى على القارئ اللبيب..لتؤكد الشاعرة هذا الجو النفسي المشبع بكيمياء الغياب والترقب...بمعنى الانتظار...والانتظار جنيس الترقب والغياب...كان النص يمعن في تكريس معنى الغياب...هذا الغياب الذي يبرر الانتظار...وفي الشطر الموالي ستضفي الشاعرة على معنى الانتظار صفة الديمومة والابدية - ودوما انتظر - ..وباستحضار هذه الدلالات يمكن ان ندرك مقصدية الشاعرة من العنوان " لو التقينا " ...حيث يمنحنا العنوان مفتاح التجاوز وراء سياق الغياب والانتظار...يعطينا العنوان دلالتين قويتين لانجاز ذلك التجاوز: دلالة الترجي.. ودلالة اللقاء...
وكذا يمكن ان نقول ان عنوان النص ومطلعه قد اختزلا المشروع الفني والوجداني لكلية النص...ما سياتي بعدهما مجرد تفاصيل..وتلوينات شعورية...تسعى الشاعرة منو ورائها الى ان تقدم لنفسها وللقارئ المسوغات الوجدانية للقطيعة مع سياق الغياب والترقب والانتظار...لتصل الى بؤرة النص وهي تحقيق اللقاء ضمادا لجراح الفراق و بلسما لروح الشاعرة...لتقفل الشاعرة الدور الفني والوجداني للقصيدة بتكرار لفظ الانتظار..ليبقى النص مفتوحا على ممكنات اللقاء او الغياب...÷
ثم بعد تلك المقدمة المدهشة..التي شكلها العاطف على غير معطوف عليه...يجد القارى نفسه في مواجهة حرف آخر...كان النص فاصل بهلواني للعب بالحروف...يجد القارئ نفسه امام " السين " ..وهو حرف تسويف للدلالة على قريب الوقوع...يخلق حرف السين جوا نفسيا من الترقب والتوقع...وهكذا يلعب سحر النص بالقارئ حين ينقله في جو من الفتنة اللغوية...ينقله من سياق نفسي للغياب...الى سياق نفسي للتوقع والترقب...وبين الغياب والترقب قرابة وجودية ورمزية لا تخفى على القارئ اللبيب..لتؤكد الشاعرة هذا الجو النفسي المشبع بكيمياء الغياب والترقب...بمعنى الانتظار...والانتظار جنيس الترقب والغياب...كان النص يمعن في تكريس معنى الغياب...هذا الغياب الذي يبرر الانتظار...وفي الشطر الموالي ستضفي الشاعرة على معنى الانتظار صفة الديمومة والابدية - ودوما انتظر - ..وباستحضار هذه الدلالات يمكن ان ندرك مقصدية الشاعرة من العنوان " لو التقينا " ...حيث يمنحنا العنوان مفتاح التجاوز وراء سياق الغياب والانتظار...يعطينا العنوان دلالتين قويتين لانجاز ذلك التجاوز: دلالة الترجي.. ودلالة اللقاء...
وكذا يمكن ان نقول ان عنوان النص ومطلعه قد اختزلا المشروع الفني والوجداني لكلية النص...ما سياتي بعدهما مجرد تفاصيل..وتلوينات شعورية...تسعى الشاعرة منو ورائها الى ان تقدم لنفسها وللقارئ المسوغات الوجدانية للقطيعة مع سياق الغياب والترقب والانتظار...لتصل الى بؤرة النص وهي تحقيق اللقاء ضمادا لجراح الفراق و بلسما لروح الشاعرة...لتقفل الشاعرة الدور الفني والوجداني للقصيدة بتكرار لفظ الانتظار..ليبقى النص مفتوحا على ممكنات اللقاء او الغياب...÷
محمد لبيب..قراءة تاويلية لقصيدة الشاعرة خديجة بوعلي بعنوان " لو التقينا "
الاربعاء10 اكتوبر2018
الثانية صباحا...
الاربعاء10 اكتوبر2018
الثانية صباحا...
خنيفرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق