قراءة نقدية(٢):
في اكثر من مناسبة عبرت عن حاجتنا إلى مشروع نقدي مكتمل التصورات يرافق ما ينشره المبدعون من نصوص على صفحاتهم الخاصة او على صفحات بعض المجلات الفايسبوكية، وفي كل مرة اقرأ نصوصا، اتفاعل مع اصحابها،لا اجد ما يوازيها او ما يناسبها نقديا، وكان هذه النصوص ولدت من خارج رحم الابداع، او ولدت ليتفاعل معها اصدقاء الشاعر أو الشاعرة بتعليقات لا تخرج عن حدود المجاملة ،فنقرا من هذه التعليقات الإخوانية عبارات المديح والثناء على صاحب النص مثل "احسنت وابدعت،دام لك الابداع،بوركت ايها الشاعر العظيم، ايتها الشاعرة البهية، لقلبك النور، مودتي اليك والورود.."فاطرح على نفسي هذا السؤال:اين هي القراءة النقدية للنص؟
لتأسيس مشروع نقدي مكتمل العناصر يواكب ما يكتبه الشعراء من شعر" ازرق "،ويصاحب ما ينشر من نصوص، واضمومات،نحتاج في تقديري الشخصي الى القطع اولا،مع سلوكات بعض القراء الذين يروجون لما يمكن ان نسميه بالشعر على طريقة الوجبات السريعة الجاهزة، وثانيا الى الدفع نحو تأسيس ما يمكن ان نسميه بشعر الجودة قياسا الى ثقافة الجودة التي يشترطها هذا النوع الادبي ورقيا او الكترونيا.
اغلب الاحاطات النقدية تكون في الغالب على شكل تعليقات بسيطة لا ترقى الى مستوى القراءة العالمة، العاشقة، العارفة بخبايا الكتابة الشعرية و اسرارها، وبالتالي تصبح هذه التعليقات شخصية، ضيقة لا ترى في النص عيوبه، ومحاسنه، عناصر ضعفه ونقاط قوته. ولنا امثلة كثيرة لا يسع المجال لذكرها واستحضارها.
النقد ينبغي أن ينصرف الى النص، الى استنطاقه، الى الامساك بمفاصله، الى فتح مغالقه ومستغلقاته،الى ولوج عوالمه الفنية، واللغوية، والجمالية.
النص الشعري عندما ينتهي منه صاحبه يصبح ملكا لقارئه المتعاون، القادر على ملىء الفراغات، والبياضات التي يتركها المبدع.
عطفا على ماسبقت الاشارة اليه، اود ان اثير الانتباه إلى أن اغلب التعليقات تكون ذاتية، تتجه بالاساس الى بعض الكتابات النسائية دون غيرها وكأن في الأمر انتقائية مقصودة، ويمكن للمتتبع ان يلاحظ أن جل المنجز القرائي يسير في هذا الاتجاه،حتى وإن جاءت بعض الكتابات مفتقدة لشروط و محددات الذائقة الجمالية،والفنية،والتي تكاد للأسف تغيب عن مجمل ما ينشر في الحائط الازرق، او تتجه الى تصحيح بعض الاخطاء اللغوية التي قد يقع فيها الشاعر او الشاعرة اما عن جهل ظاهر بقواعد اللغة، و اما بدون قصد،يسقط فيها المبدع سهوا،
والامثلة كثيرة في هذا الباب.وغالبا ما ينزعج الشعراء من هكذا ملاحظات،يصل هذا الانزعاج أحيانا إلى الحذف القارئ من قائمة الاصدقاء.
لا اريد ان اطيل في شرح الواضحات، فبعض النصوص تتوافر فيها كل شروط الكتابة الادبية في الشعرين الموزون و المنثور،ونصوص اقرب الى الخواطر،ومخطىء من يعتبر كتابة الخاطرة نزوة كتابية تنتهي بمجرد اذاعتها و نشرها، فهي ايضا نوع كتابي له قواعده و نواميسه التعبيرية، والجمالية.
لتأسيس مشروع نقدي مكتمل العناصر يواكب ما يكتبه الشعراء من شعر" ازرق "،ويصاحب ما ينشر من نصوص، واضمومات،نحتاج في تقديري الشخصي الى القطع اولا،مع سلوكات بعض القراء الذين يروجون لما يمكن ان نسميه بالشعر على طريقة الوجبات السريعة الجاهزة، وثانيا الى الدفع نحو تأسيس ما يمكن ان نسميه بشعر الجودة قياسا الى ثقافة الجودة التي يشترطها هذا النوع الادبي ورقيا او الكترونيا.
اغلب الاحاطات النقدية تكون في الغالب على شكل تعليقات بسيطة لا ترقى الى مستوى القراءة العالمة، العاشقة، العارفة بخبايا الكتابة الشعرية و اسرارها، وبالتالي تصبح هذه التعليقات شخصية، ضيقة لا ترى في النص عيوبه، ومحاسنه، عناصر ضعفه ونقاط قوته. ولنا امثلة كثيرة لا يسع المجال لذكرها واستحضارها.
النقد ينبغي أن ينصرف الى النص، الى استنطاقه، الى الامساك بمفاصله، الى فتح مغالقه ومستغلقاته،الى ولوج عوالمه الفنية، واللغوية، والجمالية.
النص الشعري عندما ينتهي منه صاحبه يصبح ملكا لقارئه المتعاون، القادر على ملىء الفراغات، والبياضات التي يتركها المبدع.
عطفا على ماسبقت الاشارة اليه، اود ان اثير الانتباه إلى أن اغلب التعليقات تكون ذاتية، تتجه بالاساس الى بعض الكتابات النسائية دون غيرها وكأن في الأمر انتقائية مقصودة، ويمكن للمتتبع ان يلاحظ أن جل المنجز القرائي يسير في هذا الاتجاه،حتى وإن جاءت بعض الكتابات مفتقدة لشروط و محددات الذائقة الجمالية،والفنية،والتي تكاد للأسف تغيب عن مجمل ما ينشر في الحائط الازرق، او تتجه الى تصحيح بعض الاخطاء اللغوية التي قد يقع فيها الشاعر او الشاعرة اما عن جهل ظاهر بقواعد اللغة، و اما بدون قصد،يسقط فيها المبدع سهوا،
والامثلة كثيرة في هذا الباب.وغالبا ما ينزعج الشعراء من هكذا ملاحظات،يصل هذا الانزعاج أحيانا إلى الحذف القارئ من قائمة الاصدقاء.
لا اريد ان اطيل في شرح الواضحات، فبعض النصوص تتوافر فيها كل شروط الكتابة الادبية في الشعرين الموزون و المنثور،ونصوص اقرب الى الخواطر،ومخطىء من يعتبر كتابة الخاطرة نزوة كتابية تنتهي بمجرد اذاعتها و نشرها، فهي ايضا نوع كتابي له قواعده و نواميسه التعبيرية، والجمالية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق