قراءة نقدية:
ان المتصفح لما ينشر من شعر ازرق،على صفحات الفيسبوك،يلاحظ أن أغلبه ضعيف لا تربطه بالذائقة الشعرية اية وشيجة فنية وجمالية كما سابين في هذه المقاربة.
كنت في فترات سابقة عبرت عن رغبة في تخصيص احياز من مشروعي النقدي للقصائد الزرقاء،تتبعا،مواكبة،تحليلا وتفكيكا.
في هذه القراءة المقتضبة الاولى اقف عند ملاحظتين اساسيتين..على ان اواصل في مقاربات لاحقة،الوقوف عند ملاحظات اخرى لها قيمتها،ومكانتها في هذا المشروع النقدي.
١-الملاحظة الاولى لها علاقة مباشرة بثقافة شعراء الحائط الازرق :اعني علاقتهم بالمحفوظ الشعري،والمقروء الادبي بشكل عام.
اغلب النصوص الشعرية المنشورة لا تجد لها ما يسندها شعريا،فالمحفوظ الشعري الذي يعضد الموهبة ويصقلها،يكاد ينعدم عند جماعة غالبة من الشعراء،لا يعرفون مصادر الشعر العربي القديم،ولا مدارس الشعر العربي الحديث و اتجاهاته،وهو أمر يحتاج إلى اكثر من مقاربة،كما يجهلون منطلقات الشعر الغربي ومذاهبه.والمفارقة الغريبة عندما تجد شاعرا او شاعرة لا يعلم ان القصيدة لا تستقيم كتابة، وقراءة إلا باستحضار الأسس البنائية والفنية التي تنهض عليها،والتي تعتبر من توابل القرض الشعري وهي اللغة،والايقاع،والصورة وغيرها.
٢-الملاحظة الثانية لها علاقة ببعض الشعراء و الشواعر.تتمثل في وضع الشعراء القابا و اوصافا،وأسماء يختارونها احيانا عن جهل،فتصادفك القاب من قبيل شاعر الصمت، شاعرة الهمس،شاعر الاحساس،نزار قباني المغرب،شاعرة الومضة...وغيرها،وكأن الألقاب أو الاوصاف هي التي تصنع الشعراء.
المفارقة الثانية في هذا الموضوع هو الوضع الاعتباري لمفهوم الشاعر الذي يصر البعض على ان يسبق اسماءهم، فتجد نصوصا موقعة بالشاعر فلان الفلاني، او الشاعرة الفلانية،في شبه عناد أو اصرار لا يستقيم.
بالعودة إلى شعرائنا الرواد كان احمد المعداوي في المغرب يرفض أن يوقع شعره بغير الاسم الذي عرف به وهو احمد المجاطي، حتى لا يلتبس اسمه مع اسم شقيقه مصطفى المعداوي الذي كان يشاركه عشق الشعر،ومحبته.(يتبع)
مصطفىجميل لفطيمي
كنت في فترات سابقة عبرت عن رغبة في تخصيص احياز من مشروعي النقدي للقصائد الزرقاء،تتبعا،مواكبة،تحليلا وتفكيكا.
في هذه القراءة المقتضبة الاولى اقف عند ملاحظتين اساسيتين..على ان اواصل في مقاربات لاحقة،الوقوف عند ملاحظات اخرى لها قيمتها،ومكانتها في هذا المشروع النقدي.
١-الملاحظة الاولى لها علاقة مباشرة بثقافة شعراء الحائط الازرق :اعني علاقتهم بالمحفوظ الشعري،والمقروء الادبي بشكل عام.
اغلب النصوص الشعرية المنشورة لا تجد لها ما يسندها شعريا،فالمحفوظ الشعري الذي يعضد الموهبة ويصقلها،يكاد ينعدم عند جماعة غالبة من الشعراء،لا يعرفون مصادر الشعر العربي القديم،ولا مدارس الشعر العربي الحديث و اتجاهاته،وهو أمر يحتاج إلى اكثر من مقاربة،كما يجهلون منطلقات الشعر الغربي ومذاهبه.والمفارقة الغريبة عندما تجد شاعرا او شاعرة لا يعلم ان القصيدة لا تستقيم كتابة، وقراءة إلا باستحضار الأسس البنائية والفنية التي تنهض عليها،والتي تعتبر من توابل القرض الشعري وهي اللغة،والايقاع،والصورة وغيرها.
٢-الملاحظة الثانية لها علاقة ببعض الشعراء و الشواعر.تتمثل في وضع الشعراء القابا و اوصافا،وأسماء يختارونها احيانا عن جهل،فتصادفك القاب من قبيل شاعر الصمت، شاعرة الهمس،شاعر الاحساس،نزار قباني المغرب،شاعرة الومضة...وغيرها،وكأن الألقاب أو الاوصاف هي التي تصنع الشعراء.
المفارقة الثانية في هذا الموضوع هو الوضع الاعتباري لمفهوم الشاعر الذي يصر البعض على ان يسبق اسماءهم، فتجد نصوصا موقعة بالشاعر فلان الفلاني، او الشاعرة الفلانية،في شبه عناد أو اصرار لا يستقيم.
بالعودة إلى شعرائنا الرواد كان احمد المعداوي في المغرب يرفض أن يوقع شعره بغير الاسم الذي عرف به وهو احمد المجاطي، حتى لا يلتبس اسمه مع اسم شقيقه مصطفى المعداوي الذي كان يشاركه عشق الشعر،ومحبته.(يتبع)
مصطفىجميل لفطيمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق