قراءة نقدية ٣:
اواصل نشر هذه القراءة الفاحصة،المتاملة،والعالمة لماينشر من كتابات
على الحائط الازرق،وفي هذه الورقة ساتناول موضوع السرقات الادبية،وهو موضوع شائك، ومعقد،وتناولي لهذا الموضوع الجديد/القديم،يعود اساسا الى ما يثيره اخوة واصدقاء من شكوك حول تعرض نصوص لسرقات،او مزاعم حول عدم قدرة شاعر،او شاعرة على كتابة نص موزون او تفعيلي ...، يذهب الامر احيانا الى الطعن في نسبة نص الى صاحبه او صاحبته.
ان موضوع السرقات الادبية موضوع قديم، فقد كان الشعراء في العصور القديمة يتبادلون التهم فيما بينهم حول نسبة نص شعري الى صاحبه،فيما كان النقاد يفصلون بين جيد الشعر وفاسده، وكانوا يخصصون مساحات من قراءاتهم للرد على الذين ينتحلون الشعر،
وينسبونه اليهم،فوضعوا الشعراء في منازل،ومراتب،وطبقات...
في هذا العصر خاض طه حسين وغيره من النقاد في موضوع السرقات الادبية، لا يسعني المجال، ولا الحيز الزمكاني للتذكير بما جاء حول الموضوع من سجالات، ومطارحات ادبية و فكرية،ربما قد اكتب عنها في مناسبات قادمة.
ان إثارة هذا الموضوع يحتاج في تقديري الشخصي الى اكثر من قراءة،ففي غياب أدلة دامغة يصعب اتهام صاحب نص بسرقته،
او انتحاله،فالسارق قد يغير من معالم النص المسروق،قد يحور فيه،بالتعديل او الحذف،بالتقديم او التاخير،لذلك،قد تتبدل معالم النصوص،وتصبح نسخا مشوهة، محرفة،يصعب معها التعرف على النصوص الاصلية،علما ان حقوق التأليف او الكتابة تضمن لأصحاب النصوص الاصلية متابعة كل من يسرق نصا وينسبه الى نفسه.
مصطفى جميل لفطيمي.
على الحائط الازرق،وفي هذه الورقة ساتناول موضوع السرقات الادبية،وهو موضوع شائك، ومعقد،وتناولي لهذا الموضوع الجديد/القديم،يعود اساسا الى ما يثيره اخوة واصدقاء من شكوك حول تعرض نصوص لسرقات،او مزاعم حول عدم قدرة شاعر،او شاعرة على كتابة نص موزون او تفعيلي ...، يذهب الامر احيانا الى الطعن في نسبة نص الى صاحبه او صاحبته.
ان موضوع السرقات الادبية موضوع قديم، فقد كان الشعراء في العصور القديمة يتبادلون التهم فيما بينهم حول نسبة نص شعري الى صاحبه،فيما كان النقاد يفصلون بين جيد الشعر وفاسده، وكانوا يخصصون مساحات من قراءاتهم للرد على الذين ينتحلون الشعر،
وينسبونه اليهم،فوضعوا الشعراء في منازل،ومراتب،وطبقات...
في هذا العصر خاض طه حسين وغيره من النقاد في موضوع السرقات الادبية، لا يسعني المجال، ولا الحيز الزمكاني للتذكير بما جاء حول الموضوع من سجالات، ومطارحات ادبية و فكرية،ربما قد اكتب عنها في مناسبات قادمة.
ان إثارة هذا الموضوع يحتاج في تقديري الشخصي الى اكثر من قراءة،ففي غياب أدلة دامغة يصعب اتهام صاحب نص بسرقته،
او انتحاله،فالسارق قد يغير من معالم النص المسروق،قد يحور فيه،بالتعديل او الحذف،بالتقديم او التاخير،لذلك،قد تتبدل معالم النصوص،وتصبح نسخا مشوهة، محرفة،يصعب معها التعرف على النصوص الاصلية،علما ان حقوق التأليف او الكتابة تضمن لأصحاب النصوص الاصلية متابعة كل من يسرق نصا وينسبه الى نفسه.
مصطفى جميل لفطيمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق