الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

حسن بنموسى يرتب بيت الزمن بلون من رماد.

سعيد فرحاوي‎ 
********
حسن بنموسى يرتب بيت الزمن بلون من رماد.
من وحي الصورة....
في زحمة الزمن .... .
وكيد الوقت الدي يعصرنا
كيف يلقى السبيل شعرا
وفي لحظة العشق شهقة ؟
ورغبة الحياة في نور المقدس
عند بزوغ الضياء
سواعد للحرف
و مكلوم قلم الرصاص
يتوسط ندف التيه
وبين القريض سكة الخنساء
بزهر الشوك
عطشان أمشي
لقوس الصاد
و أنين الهمز
ونهد الضاد
إلى الروض المفتوح
على نواح الخلاص
لأ ستريح عند ضريح الكلمات
وجد الحنين ابتلاني
بعشق العبورا لمخفي
لا أحسه في وجع الوقت
وهديل اللسان
كقوس قزح...على قرطاسي
كمطراح في ورشة الحزن
أنقش أحرف الإدانة
على الشرود المفتوح
على لغتي الحزينة
أشعلت وهج الإشتهاء
حضرت كؤوس الغواية
وسقيت نفسي نخوة الإشتهاء
في زحمة الألم
كيف ألقى حيز الإ بتلاء
لأغوص في يم الزمرد ؟
أبحث عن لآلئ لجيد دفاتري
ليوم الزينة
وأكتبها على لوح الزمن
بإيقاع جنوني
ولا أستريح
فلكل يوم درس...
ولكل يوم خبز...
ولكل يوم قصيدة...
......حسن بنموسى
في هيولى الوقت وتسيب الزمن تبزغ المعنى معانقة زحمتها، مرتدية كيدها، ليتعرى افق انتظار مفتوح عنوانه سبيل شعري على وقع العصر، يتعرى الوجود كاشفا عن نور الروح المقدسة ، هي نور بضياع خاص يحتوي الحياة عندما تتيه لتخرج من جغرافية الحرف الابله الذي اختاره بنموسى قبعة لدفئ محتوم في دوامة النزهة في حديقة الشوك التائه، يتحرك المسار الذي جاء موضوعا للابتلاء، فقط ليحصر وجع الزمن الهارب المغلوط، لان الحزن وحده اصبح لوحة للشرود في المساحات الخواء الذي غطت نخوة الالم وهو يحبو على دفاتير من وهم ، فيرقص الشاعر على وقع موسيقى الجنون، ليستريح اولا ، بعدها تكتب القصيدة الجديدة برماد من ظن وقت بلا هوية وخارج الحسبان. هناك تسكع بنموسى ليعيد لنفسه بداية التجلي من جديد في وطن من ورق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق