قراءة نقدية بين النص والقارئ.
*************************
كلما اقتربت العلاقة الادبية بين الكاتب والقارئ وعلى اسس المحبة والاحترام وليس التعالي والتكبر. كلما ارتفعت نسبة الابداع والتذوق للنص وتفادي ارتكاب الاخطاء سواء عن قصد او عن غير قصد . وبهذا نفتح المجال للقارىء الجيد والذي هو افضل ناقد كي يشارك في أفكار النص لتعم الفائدة ونتعلم من بعضنا البعض. اما الاكتفاء بكلمة جميل ورائع تجنبا للمسائلة او العداء لن تغني النص ولن تعطي الفائدة المرجوة . فالكاتب لم يكتب نصه ليقال له رائع وجميل وكانه على مقاعد الدرس يتلقى استحسانا من معلمه. فنحن بالغين وكبرنا على هذه المرحلة الدراسية والعمرية.
فكاتب النص يريد ان يوصل فكرة او يصف صورة او إحساسا ما وليس بالضرورة انها حصلت معه او قصد بها اناس اخرين للتشويه او الذم حاشا. ومشاركة القارىء برد جميل فيه احترام لنفسة وللكاتب والقراء الاخرين و تغني وتثري المقال.
عادة ما يكون النص سرديا او قصيدة نثرية مرمزة او سهلة من السهل الممتنع او شعرا عاموديا او ومضة فيها مجاز وبيان. والنصوص كما نعلم تحمل معان كثيرة فلا نرد عليها بالضغط على الكاتب للإفصاح لان ذلك من العيب والاكراه.
ذكرني ذلك بقصة الصحن المغطى والتى نعرفها صغارا. وحين سأل الطفل ما بهذا الصحن فأجاب لو ارادت امي ان تعرف ما فيه لما غطته .
الردود تعكس ثقافة القارىء نوعا ما ومزاجية الانسان . اللغة العربية تحمل معاني عدة ولكن هناك ردودا واضحة المعنى وحين تجيب صاحبها يقول لك والله ما كان قصدي او خانني التعبير. فلنعلم ان الرصاصة حين تنطلق لا راد لقضاء الله ولا عذر لمطلقها .فلنكن على درجة من اللباقة والذوق في ردودنا وان لم نعلم لاباس من التريث وإلقاء نظرة اخرى بتروي ومن بعد الرد بجمال وادب الحديث. وان إختلفت الآراء فلن نحرج انفسنا او غيرنا ونبقى على بعد انملة من المصافحة والود. فلا بغض ولا قطيعه. ونتلذذ بالنص والردود في حدود الكياسة والذوق والأدب.
مصطفى البدوي
*************************
كلما اقتربت العلاقة الادبية بين الكاتب والقارئ وعلى اسس المحبة والاحترام وليس التعالي والتكبر. كلما ارتفعت نسبة الابداع والتذوق للنص وتفادي ارتكاب الاخطاء سواء عن قصد او عن غير قصد . وبهذا نفتح المجال للقارىء الجيد والذي هو افضل ناقد كي يشارك في أفكار النص لتعم الفائدة ونتعلم من بعضنا البعض. اما الاكتفاء بكلمة جميل ورائع تجنبا للمسائلة او العداء لن تغني النص ولن تعطي الفائدة المرجوة . فالكاتب لم يكتب نصه ليقال له رائع وجميل وكانه على مقاعد الدرس يتلقى استحسانا من معلمه. فنحن بالغين وكبرنا على هذه المرحلة الدراسية والعمرية.
فكاتب النص يريد ان يوصل فكرة او يصف صورة او إحساسا ما وليس بالضرورة انها حصلت معه او قصد بها اناس اخرين للتشويه او الذم حاشا. ومشاركة القارىء برد جميل فيه احترام لنفسة وللكاتب والقراء الاخرين و تغني وتثري المقال.
عادة ما يكون النص سرديا او قصيدة نثرية مرمزة او سهلة من السهل الممتنع او شعرا عاموديا او ومضة فيها مجاز وبيان. والنصوص كما نعلم تحمل معان كثيرة فلا نرد عليها بالضغط على الكاتب للإفصاح لان ذلك من العيب والاكراه.
ذكرني ذلك بقصة الصحن المغطى والتى نعرفها صغارا. وحين سأل الطفل ما بهذا الصحن فأجاب لو ارادت امي ان تعرف ما فيه لما غطته .
الردود تعكس ثقافة القارىء نوعا ما ومزاجية الانسان . اللغة العربية تحمل معاني عدة ولكن هناك ردودا واضحة المعنى وحين تجيب صاحبها يقول لك والله ما كان قصدي او خانني التعبير. فلنعلم ان الرصاصة حين تنطلق لا راد لقضاء الله ولا عذر لمطلقها .فلنكن على درجة من اللباقة والذوق في ردودنا وان لم نعلم لاباس من التريث وإلقاء نظرة اخرى بتروي ومن بعد الرد بجمال وادب الحديث. وان إختلفت الآراء فلن نحرج انفسنا او غيرنا ونبقى على بعد انملة من المصافحة والود. فلا بغض ولا قطيعه. ونتلذذ بالنص والردود في حدود الكياسة والذوق والأدب.
مصطفى البدوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق