سبعة كتب في سبعة ايام.
*******************
ضمن سلسلة جولة في رحلة خاصة ، اختار لها مجموعة من الاصدقاء اسم سبعة كتب في سبعة ايام ، اخترت في يومي السايع ديوان لامة الحروف للشاعر عبدو سلطان كاسمي لأبحر معه في جولة خاصة بطقوس مغايرة، لعلني استطيع معه فهم متاهات وطن من حروف في مدن جميلة من ورق في عالم اختار لغة العامة ليخاطب الانتلجانسيا.
سافرت معه بلباس عنوانه:
ديوان لامة الحروف لعبدو سلطان كاسمي وشعرية اللعب في متاهة التشظي بتأخير فرح معطوب.
هو الامل الغائب والفرح المعطوب، بل هي الحقيقة التائهة في ديوان يؤسس لنفسه متاهة الذكريات السائبة، والبحث عن الامل المنسي، تلك هي اسمى ما يمكن ان نخلص به ونحن نبحث عن المعنى في كتابة بلا معنى، او تلك مؤشرات ذات تبوح بكل ماتخفيه من تطلعات مؤجلة بغية الوصول الى لذة العطب، ربما هي دوامات ترافق رجل يتغنى بفرح غير حقيقي، ليموهنا بسعادة مزيفة. هو شاعر يبحث عن حبيبة حاضرة في الورق، رسمها بالصيغة التي تستجيب لاحلامه الغائبة، فينتهي بحصرة لامثيل لها، بعمق اساسه فوضى واضطراب، فيبقى الامل معلقا بسؤال يخفي اجراحه الخفية، فيصيح في اخر قصيدة معلنا عن فشله التام بتاجيل رغبات لم تعد مسعفة في قصيدة سماها يافرحة (جيتي اموخرة)، طبعا في نظره انتهى كل شيء، :
جيتي.... اموخرة يافرحة
جيتي... اموخرة بزاف ص 82.
يحدد.طول تأخرها وعرض ضياعها ، كما يظهر شكل ابتسامتها وهي تثير دهشته التي انتهت باعلانه عصيانا نهائيا برفض واضح لمساع لم تعد قابلة ان تضيف شيئا لحياته التعسة، فقط ، لانه:
حتى مابقى مايتشاف ....82
وان جرحه تعدى الحدود، و(الكرحة،) كما قال، انغرست في اعماق سال وجعها، مست الجسد كله والروح في جوفها، فاصبح الشاعر يعيش حيرة لاحد لها، فنخلص الى حقائق متناقضة وفي تناقضها تتوالد المعاني وتتطور الحكايات في ديوان يحتوي وحدة الاضداد ويقوي صراعها، نجد.طريق الضحكة تعلن عن بداية حلم في ديوان الامل، ومنجم الكية هي خلاصة عصارة نكبات ومكائد لانهائية بدرجات متفاوتة، هزت الروح ومست الكيان العميق في جوف شاعر يتألم في صمت رهيب، تحكي قصة شاعر في علاقته بنفسه، بمجتمع، بقيم، باخلاق، بحبيبة، ، كلها عناصر عمرت كيانه ، مست عمقه، دمرت احلامه، باوجاع طال صداها في نفس مدمرة، عبر عنها باوصاف متنوعة، ليتحول الى البحث عن تلاحم بتعال خاص، يسمو بصاحبنا الى درجات مختلفة من الارتباطات السامية، وصل به الحال الى هديان مقلق ومثير، فتحول الى طلب غريب عمقه ترجي غريب(نترجاك اتكونيني)، ليعاهد نفسه ان يكون العشيق المخلص، المحب المتفاني في حبه، كما عاهد الحرف بوفاء خاص، ليتحول الى نقش في بحور التمظهرات السامية والمتعالية، فاصبح الظلام سلطانا ، فتغيرت كل المحيطات لتصبح غير مسعفة لحياة مطمئنة في وجود من سراب، لان الحكرة طال امدها، والظلم انغرس في علاقات مشبوهة، فتحولت القيم ليعم الكره والخيانة وتسود الكراهية والنميمة والبغض، والنتيجة تأجيل فرح في واقع مزيف، في دنيا(غرارة)، لكن النهاية هي حتمية فراق نهائي واخير، لانها نتيجة كتبتها اقدار موضوعية .وكنتيجة لهذه الوقائع تأجيل فرحه ، مما يحيلنا ديوان عبدو سلطان كاسمي الى كتابة هائجة ، رافضة، نافية، لتنقل فكرة التشظي في تيه واقع غير مجدي، لانه لامجال هنا لبهجة مهزوزة ومهزمة ومنخورة في نفس الوقت، لتتحول الكتابة برمتها الى ظنون بلا هوية ، تخرج ذاتها من وجود القلق ، ليصبح الديوان كله سارحا في فرح العبث والتيه، والبحث عن افق مسدود ، والسعي الى عطش نهائي لحتمية مخنوقة.
ان ديوان لامة الحروف هو كتابة النقد اللاذع لاسرار عدة اعلنها واخفى الكثير منها، كمؤشرات لفرح مغشوش.
نختم قراءتنا لديوان لامة الحروف بخلاصة مهمة ، اساسها ان الديوان هو كتابة شعرية ترفض كل ماهو مغشوش بدأ بفرح مزيف، وانتهاء لعشق مضطرب وماكر، فخرج الشاعر من متاهة مشاعر غير ناضجة ، لاتعكس تطلعاته الغابرة، كما رفض كل القيم الغير ناضجة، على رأسها الحب السائب وقيم متعبة لرسم مسار حياة انسانية معطوبة ، فنخرج برؤيا واضحة مفادها ان الكتابة هنا هي فضح للمكر الطازج، وللخداع القاتل، كما تعري واقع الحكرة وترسم وجه العشق المخنوق.
سافرت معه بلباس عنوانه:
ديوان لامة الحروف لعبدو سلطان كاسمي وشعرية اللعب في متاهة التشظي بتأخير فرح معطوب.
هو الامل الغائب والفرح المعطوب، بل هي الحقيقة التائهة في ديوان يؤسس لنفسه متاهة الذكريات السائبة، والبحث عن الامل المنسي، تلك هي اسمى ما يمكن ان نخلص به ونحن نبحث عن المعنى في كتابة بلا معنى، او تلك مؤشرات ذات تبوح بكل ماتخفيه من تطلعات مؤجلة بغية الوصول الى لذة العطب، ربما هي دوامات ترافق رجل يتغنى بفرح غير حقيقي، ليموهنا بسعادة مزيفة. هو شاعر يبحث عن حبيبة حاضرة في الورق، رسمها بالصيغة التي تستجيب لاحلامه الغائبة، فينتهي بحصرة لامثيل لها، بعمق اساسه فوضى واضطراب، فيبقى الامل معلقا بسؤال يخفي اجراحه الخفية، فيصيح في اخر قصيدة معلنا عن فشله التام بتاجيل رغبات لم تعد مسعفة في قصيدة سماها يافرحة (جيتي اموخرة)، طبعا في نظره انتهى كل شيء، :
جيتي.... اموخرة يافرحة
جيتي... اموخرة بزاف ص 82.
يحدد.طول تأخرها وعرض ضياعها ، كما يظهر شكل ابتسامتها وهي تثير دهشته التي انتهت باعلانه عصيانا نهائيا برفض واضح لمساع لم تعد قابلة ان تضيف شيئا لحياته التعسة، فقط ، لانه:
حتى مابقى مايتشاف ....82
وان جرحه تعدى الحدود، و(الكرحة،) كما قال، انغرست في اعماق سال وجعها، مست الجسد كله والروح في جوفها، فاصبح الشاعر يعيش حيرة لاحد لها، فنخلص الى حقائق متناقضة وفي تناقضها تتوالد المعاني وتتطور الحكايات في ديوان يحتوي وحدة الاضداد ويقوي صراعها، نجد.طريق الضحكة تعلن عن بداية حلم في ديوان الامل، ومنجم الكية هي خلاصة عصارة نكبات ومكائد لانهائية بدرجات متفاوتة، هزت الروح ومست الكيان العميق في جوف شاعر يتألم في صمت رهيب، تحكي قصة شاعر في علاقته بنفسه، بمجتمع، بقيم، باخلاق، بحبيبة، ، كلها عناصر عمرت كيانه ، مست عمقه، دمرت احلامه، باوجاع طال صداها في نفس مدمرة، عبر عنها باوصاف متنوعة، ليتحول الى البحث عن تلاحم بتعال خاص، يسمو بصاحبنا الى درجات مختلفة من الارتباطات السامية، وصل به الحال الى هديان مقلق ومثير، فتحول الى طلب غريب عمقه ترجي غريب(نترجاك اتكونيني)، ليعاهد نفسه ان يكون العشيق المخلص، المحب المتفاني في حبه، كما عاهد الحرف بوفاء خاص، ليتحول الى نقش في بحور التمظهرات السامية والمتعالية، فاصبح الظلام سلطانا ، فتغيرت كل المحيطات لتصبح غير مسعفة لحياة مطمئنة في وجود من سراب، لان الحكرة طال امدها، والظلم انغرس في علاقات مشبوهة، فتحولت القيم ليعم الكره والخيانة وتسود الكراهية والنميمة والبغض، والنتيجة تأجيل فرح في واقع مزيف، في دنيا(غرارة)، لكن النهاية هي حتمية فراق نهائي واخير، لانها نتيجة كتبتها اقدار موضوعية .وكنتيجة لهذه الوقائع تأجيل فرحه ، مما يحيلنا ديوان عبدو سلطان كاسمي الى كتابة هائجة ، رافضة، نافية، لتنقل فكرة التشظي في تيه واقع غير مجدي، لانه لامجال هنا لبهجة مهزوزة ومهزمة ومنخورة في نفس الوقت، لتتحول الكتابة برمتها الى ظنون بلا هوية ، تخرج ذاتها من وجود القلق ، ليصبح الديوان كله سارحا في فرح العبث والتيه، والبحث عن افق مسدود ، والسعي الى عطش نهائي لحتمية مخنوقة.
ان ديوان لامة الحروف هو كتابة النقد اللاذع لاسرار عدة اعلنها واخفى الكثير منها، كمؤشرات لفرح مغشوش.
نختم قراءتنا لديوان لامة الحروف بخلاصة مهمة ، اساسها ان الديوان هو كتابة شعرية ترفض كل ماهو مغشوش بدأ بفرح مزيف، وانتهاء لعشق مضطرب وماكر، فخرج الشاعر من متاهة مشاعر غير ناضجة ، لاتعكس تطلعاته الغابرة، كما رفض كل القيم الغير ناضجة، على رأسها الحب السائب وقيم متعبة لرسم مسار حياة انسانية معطوبة ، فنخرج برؤيا واضحة مفادها ان الكتابة هنا هي فضح للمكر الطازج، وللخداع القاتل، كما تعري واقع الحكرة وترسم وجه العشق المخنوق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق