نظرة اخرى لقصيدة صباح بنداوود.
*****
البرنامج السردي في قصيدة (خد قلبي )، للشاعرة صباح بنداود : قراءة من زاوية سيمياء السرد.
كنت مضطرا ان انظر الى القصيدة من زاوية نظر اخرى لعدة اعتبارات، منها ان البعض قد يعتبر القصيدة من منظور شعريتها فيها نظر ، او من ذهب الى موضوع الاختيار. بالتواءات غابرة المهم من هذا وذاك ، ان الشيء الجميل ان نقبل بعضنا البعض، والاجمل ان يكون هذا القبول مبررا، كلها معطيات اعادتني ان انظر الى القصيدة من زاوية نقدية اخرى، حتى ابرر ان الكتابة هنا ترقى وتعلو بنفسها الى درجة انها قابلة ان تقرأ من زوايا متعددة، كما نذهب الى تبرير طرحنا في الاختيار بان النص يمكن النظر اليه من عدة زوايا ، وعليه فان تفوقها ناتج على انفتاحها على رؤى اخرى. من ثمة، فبعد قراءتي المتواضعة الاولى المبنية على اساس البحث في اسلوب المتعة الذي كان مميزا ونحن نتيه في كتابة ارادت ان تكلمنا وتكلم نفسها بتيهها الخاص ، عدت الان لارى معها ما ارادت ان تخفيه من معاني متمفصلة بشكل مربك، من هنا جئنا اليها لندخلها من باب البرنامج السردية المتنوعة ، اي النظر اليها في عمقها بتصور نظري يحترم كل شروطه الموضوعية التي تحترم اسئلة السؤال المعرفي الواضح. ان قصيدة ( خد قلبي)، يتحكم فيها برنامج سردي واضح، يحضر بكل مكوناته، وهنا عندما نقول البرنامج السردي فالامر يعني اساسا ان الباث له موضوع قيمة محدد بشكل جلي ، يتمثل في الرغبة القوية في تجاوز ما سمته الشاعرة ( اعطيني حقي فيا... ف الحياة)، اذن شاعر لها هدف سامي جد واضح تسعى تحقيقه، هو تحويل الوضعية الحالية للانتقال من مرحلة الشعور بالنقص( حلمة مندوبة... جروح بردات...الحياة موت... ايامي ليفاتت.. ليضاعت)، كلها مؤشرات تحيل على حياة التعب والالم، مما يجعل من عامل الذات يسعى الى الانتقال الى زمن اخر ومرحلة اخرى تكمن في مرحلة تجاوز الشعور بالنقص والوصول الى المرحلة النهائية التي تمثلها اتصال عامل الذات بموضوع قيمته، هذه معطيات اولى تحدد صلة عامل الذات بموضوعه وتحدد مراحله الاولية / الزمن الاول الذي يتجلى في حالة الشعور بالنقص، كلها تصطدم بعامل معاكس ومشوش ، في البداية يحضر الماضي بتيهه ، لكن في المقابل يحضر المساعد كشرط مهم يساعد على تجاوز الحالة الاولى، يكمن في قدرتها على تزويده كل مايحتاجه ليتحقق التحول، هي باث يلعب دورا عامليا ، يعرف جيدا موضوعه ويدرك انه هو الوحيد من يستطيع على اخراجها من الفوضى الى الاستقرار، كما تعرف انه السر العاملي الذي يحقق الانتقال، كما تدرك جيدا اشكال تبعثراتها ، فتقوم بتزويده بكل اليات الحياة ليتحقق الحلم (ان يعيد عجنها، فتصبح شيئا اخر)، الى جانب شرط المعرفة يحضر الباث بصفته عامل ذات برغبة قوية للانتقال، يعرف ويدرك ويرغب في تحويل حياته، كلها معطيات يراها شرطا واجبا في عملية الانتقال، لان غياب عنصر الواجب يستحيل تحقيق التحول، فعنصر القدرة شرط يتحلى بقوة اكبر، كل الشذرات في شعرها تحيل على الرغبة الملحة في تغيير مسعى حياتها، من ثم ترى انه الوحيد القادر على:
اعطيني حقي ف الكانة ،
اعطيني حقي فيا
ف الحياة
فتصبح كل القيم الجيهية الاربع لازمة وضرورية في عملية الانتقال من الوضعية الاولى الى الحالة النهائية، كلها مؤشرات سيميائية تسعف في فهم قدرة عامل الذات في ادراك ادواره التيماتية كافعال تنجز على المستوى سوسيو_ ثقافي ، اي ان الباث يلعب دورا مزدوجا، من جهة هو عامل ذات له موضوع قيمة/ الرغبة في الولوج الى الحياة، ومن جهة اخرى يؤدي دور ممثل، اي تربطه علاقة تيماتيمية بممثل اخر/ هو ، علاقة تحكمها تيمة الحب والعشق المتبادل كشرط تلازمي يمكن النظر اليه وفيه كدور مشترك ، كما لاحظتم ان النص غني في بنائه على مستوى التمفصلات القوية في بناء شكل معناه من زاوية انه اخترم التراكيب بتوالد متداخل اخفى فيه كل انزياحاته الغنية ، التي لايمكن بسهولة فهمها الا بعد تأمل دقيق... هي نظرة تقريية من زاوية فهم وادراك البرنامج السردي في بعده التقريبي ، كما تناولته سيمياء السرد التوليدية.
ولنا نظر اخر ان شأتم ، فالاختلاف يبقى اساس كل نص اما من يحكم بدون مبررات فربما لاهداف لايعرفها الا هو. مع ذلك نحترمكم حتى وان ذهبتم في مذهب غير مذهبنا. كل يرى مايريد وانا ارى بدوري حسب فهمي البسيط والمتواضع لاشكال البوح الزجلي..،
مع الشاعرة اقول لكم : خدوا قلبي ، فهو خير مااملك.!!!
اعطيني حقي ف الكانة ،
اعطيني حقي فيا
ف الحياة
فتصبح كل القيم الجيهية الاربع لازمة وضرورية في عملية الانتقال من الوضعية الاولى الى الحالة النهائية، كلها مؤشرات سيميائية تسعف في فهم قدرة عامل الذات في ادراك ادواره التيماتية كافعال تنجز على المستوى سوسيو_ ثقافي ، اي ان الباث يلعب دورا مزدوجا، من جهة هو عامل ذات له موضوع قيمة/ الرغبة في الولوج الى الحياة، ومن جهة اخرى يؤدي دور ممثل، اي تربطه علاقة تيماتيمية بممثل اخر/ هو ، علاقة تحكمها تيمة الحب والعشق المتبادل كشرط تلازمي يمكن النظر اليه وفيه كدور مشترك ، كما لاحظتم ان النص غني في بنائه على مستوى التمفصلات القوية في بناء شكل معناه من زاوية انه اخترم التراكيب بتوالد متداخل اخفى فيه كل انزياحاته الغنية ، التي لايمكن بسهولة فهمها الا بعد تأمل دقيق... هي نظرة تقريية من زاوية فهم وادراك البرنامج السردي في بعده التقريبي ، كما تناولته سيمياء السرد التوليدية.
ولنا نظر اخر ان شأتم ، فالاختلاف يبقى اساس كل نص اما من يحكم بدون مبررات فربما لاهداف لايعرفها الا هو. مع ذلك نحترمكم حتى وان ذهبتم في مذهب غير مذهبنا. كل يرى مايريد وانا ارى بدوري حسب فهمي البسيط والمتواضع لاشكال البوح الزجلي..،
مع الشاعرة اقول لكم : خدوا قلبي ، فهو خير مااملك.!!!
خد قلبي
خد داتي
خد الروح
ورث ف الحياة
قبل الموت
حيت بلاك
الحياة موت
والموت نزاهة
بالحق
هك الشمس فصل
شعاها قفطان
يسخن برد الليالي
يدفي جروح بردات
ف حلمة مندوبة
هك سهير الليل
نقيه من ظلمة
عريانة بلا نهار
هك عيني صفي
دموعها من صورة
مظلامة
هك صوتي علمو يقول لا
هك سميتي مسحها مزيان
نشوف فيها صباح
خلي الصباح
يطلع لونو على وجهي
هك أيامي اللي فاتت
اللي ضاعت..
اللي جاية ..
عاود ليها لعجينة
اعطيني حقي ف المحنة
اعطيني حقي ف الكانة
اعطيني حقي فيا
ف الحياة.....
خد داتي
خد الروح
ورث ف الحياة
قبل الموت
حيت بلاك
الحياة موت
والموت نزاهة
بالحق
هك الشمس فصل
شعاها قفطان
يسخن برد الليالي
يدفي جروح بردات
ف حلمة مندوبة
هك سهير الليل
نقيه من ظلمة
عريانة بلا نهار
هك عيني صفي
دموعها من صورة
مظلامة
هك صوتي علمو يقول لا
هك سميتي مسحها مزيان
نشوف فيها صباح
خلي الصباح
يطلع لونو على وجهي
هك أيامي اللي فاتت
اللي ضاعت..
اللي جاية ..
عاود ليها لعجينة
اعطيني حقي ف المحنة
اعطيني حقي ف الكانة
اعطيني حقي فيا
ف الحياة.....
....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق