قراءة في قصيدة خريف النقيضين. للشاعرة القديرة خديجة بوعلي.
عندما نمعن القراءة نبحث عن دلائل تفك شفرات النص الرمزي.
والرمزية هي إصطلاحات متفق عليها في اللغة يتم تأويلها لتخدم هدف الاديب والشاعر.
الرمزية ليست إصطلاحات فردية يتم اختراعها من الكاتب ولا يفقهها سواه. بهذا تفقد القصيدة المعنى ونحتاج للشاعر ان يفسر لنا رموزه الهيروغليفية او الخرافية.
وشاعرتنا اعتمدت رمزية عالية الدقة مالوفة التحليل جميلة الاداء خدمت النص بقوة واصبغت عليه حلة جميلة جدا.
تحليل القصيدة.
الخريف فصل غير محبب كون فيه تساقط الحياة. وتتعرى الشجر ليظهر حقيقة اغصانها ، فترى اللحاء يتقشر عن ضعف في بنية الساق وجفاف مساماته. ولكن وجوده مهم لاكتمال دورتها.
والنقيضين هما الشيئان الذي لا يجتمعان معا في جسد واحد. مثل الوجود والعدم والحركة مع السكون. والحزن مه الفرح وغيرها.
وخريف النقيضين هو مقتبل العمر مع الكهولة . حيث يهرم الجسد قبل اوانه.
وهنا تريد الشاعرة ان تجمع النقيضين دلالة على كثرة الهم تجعل الانسان يشرف ويصبح كهلا. .
تتربص بك النهايات. وكأن نهاية العمر اقتربت من شدة الالم.
والنهاية لحظات سواء كانت حلوة او شديدة المرار ستأتي مثل الأقدار.
وتدور الدوائر متربصة بالنفس الانسانية ان قفي ها قد جئت دونما سابق إنذار دون تاجيل او تاخير. . فتكسو الجسد بالهرم والتجاعيد وتذهب تضاريس الجمال وبهاء المحيا. لتقطع الامل مثل قطع الحبل السري. ومثل فصل البحر عن شواطئه. لترقص النوارس معلنة ان هناك حالة وفاة وعليها الانقضاض على بقا يا الجسد المتهالك.
صورة وجدانية تبحر في وصف الالم والاسى الى ابعد الدرجات.
نص رمزي متين. ولغة سليمة وبيان في تصوير الحالات بدقة متناهية. آخذة من التشبية البلاغي اَوَجُهُ لترسم لوحة يجتمع فيها النقيضين في خريف العمر.
شاعرتنا القديرة خديجة بوعلي. لقلبك العذب ازهار محبة ولشخصك الراقي رقي واحترام واكثر. اجدت وامتعت واوجعت .
محبات بوسع الفضاء الجميل ورحابة اختي الرائعة الأستاذة وشاعرتنا القديرة خديجة بوعلي.
النص :
خريف النقيضين
عندما نمعن القراءة نبحث عن دلائل تفك شفرات النص الرمزي.
والرمزية هي إصطلاحات متفق عليها في اللغة يتم تأويلها لتخدم هدف الاديب والشاعر.
الرمزية ليست إصطلاحات فردية يتم اختراعها من الكاتب ولا يفقهها سواه. بهذا تفقد القصيدة المعنى ونحتاج للشاعر ان يفسر لنا رموزه الهيروغليفية او الخرافية.
وشاعرتنا اعتمدت رمزية عالية الدقة مالوفة التحليل جميلة الاداء خدمت النص بقوة واصبغت عليه حلة جميلة جدا.
تحليل القصيدة.
الخريف فصل غير محبب كون فيه تساقط الحياة. وتتعرى الشجر ليظهر حقيقة اغصانها ، فترى اللحاء يتقشر عن ضعف في بنية الساق وجفاف مساماته. ولكن وجوده مهم لاكتمال دورتها.
والنقيضين هما الشيئان الذي لا يجتمعان معا في جسد واحد. مثل الوجود والعدم والحركة مع السكون. والحزن مه الفرح وغيرها.
وخريف النقيضين هو مقتبل العمر مع الكهولة . حيث يهرم الجسد قبل اوانه.
وهنا تريد الشاعرة ان تجمع النقيضين دلالة على كثرة الهم تجعل الانسان يشرف ويصبح كهلا. .
تتربص بك النهايات. وكأن نهاية العمر اقتربت من شدة الالم.
والنهاية لحظات سواء كانت حلوة او شديدة المرار ستأتي مثل الأقدار.
وتدور الدوائر متربصة بالنفس الانسانية ان قفي ها قد جئت دونما سابق إنذار دون تاجيل او تاخير. . فتكسو الجسد بالهرم والتجاعيد وتذهب تضاريس الجمال وبهاء المحيا. لتقطع الامل مثل قطع الحبل السري. ومثل فصل البحر عن شواطئه. لترقص النوارس معلنة ان هناك حالة وفاة وعليها الانقضاض على بقا يا الجسد المتهالك.
صورة وجدانية تبحر في وصف الالم والاسى الى ابعد الدرجات.
نص رمزي متين. ولغة سليمة وبيان في تصوير الحالات بدقة متناهية. آخذة من التشبية البلاغي اَوَجُهُ لترسم لوحة يجتمع فيها النقيضين في خريف العمر.
شاعرتنا القديرة خديجة بوعلي. لقلبك العذب ازهار محبة ولشخصك الراقي رقي واحترام واكثر. اجدت وامتعت واوجعت .
محبات بوسع الفضاء الجميل ورحابة اختي الرائعة الأستاذة وشاعرتنا القديرة خديجة بوعلي.
النص :
خريف النقيضين
وبك تتربص النهايات
طوفان ،يغرق شطآن الفصول في لحظات
يقبر ظلال الغابات ...
حلوة كنت ... أو شديدة المرارات
تتربص بك الدوائر ،
تخترق عقارب الفترات .
تغتصبك بعد بضع مدارات .
منتصبة ... معلنة :
"أن قفي "آخر العلامات .
لا تأجيل ولا لمدك تأخيرات .
طوفان لغاث يغرق تضاريسك الوعرة
أو البهية اللمحات .
تقطع الحبل السري ،
بين البحار والجنبات .
تجلي النوارس ، من وكر الألفة ،
و من اعشاش المودات .
تستبيح بكارة اسارير المسرات ،
تقيم للموت سجدات ورقصات .
خديجة بوعلي
المغرب
طوفان ،يغرق شطآن الفصول في لحظات
يقبر ظلال الغابات ...
حلوة كنت ... أو شديدة المرارات
تتربص بك الدوائر ،
تخترق عقارب الفترات .
تغتصبك بعد بضع مدارات .
منتصبة ... معلنة :
"أن قفي "آخر العلامات .
لا تأجيل ولا لمدك تأخيرات .
طوفان لغاث يغرق تضاريسك الوعرة
أو البهية اللمحات .
تقطع الحبل السري ،
بين البحار والجنبات .
تجلي النوارس ، من وكر الألفة ،
و من اعشاش المودات .
تستبيح بكارة اسارير المسرات ،
تقيم للموت سجدات ورقصات .
خديجة بوعلي
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق