ايضا علم نقد النقد. اي الاستئناف لحكم اخر.
المشتغلون بالنقد قد يقل او يكثر عددهم ولكن الفرق بينهم هو الحيادية والذوق قبل العلوم والاطلاع. وان اختلفت وتعددت مدارسهم يبقى لهم الفضل في التنوير والمراقبة والتصحيح للرقي باللغة العربية والادب الرفيع.
ولكن منهم من يكتب نقدا طويلا عريضا ويدخل في متاهات ومنعرجات تضيع فيها قيمة النص ونحن في غنى عنها.
ومنهم من يفتل عضلاته باستعمال مصطلحات كبيرة استقاها من نقاد وكتب وكتاب ونقلها حرفيا ودمجها في النص كي يموه على عقولنا ويجعلنا نصدق انه على علم واطلاع. ويدخلنا في علم الميتافيزيقا والنفس والفلسفة التي لا علاقة لها من قريب او بعيد مع ذلك النص البسيط او حتى المرمز كي يظهر انه ابا المعارف وله في النقد باع وذراع.
والتزام الكاتب بكلام الناقد يكون فقط عندما يكون الناقد محايدا ومنطقيا وقد اتبع الوسائل والبراهين اللغوية والادبية والعلمية على جمال او رداءة النص .
فلا تخوف من محكمة النقد فهناك ادباء ونقاد ومحامين لغويين ومحاكم استئناف لنقد النقد وتبيان الحق او الاجحاف ، وعلى المتضرر اللجوء للتحكيم لينال حكم البراءة او الفشل.
وكما نقول دئما " ربنا ما اوتيت من العلم الا قليلا. ولا يسعني اطالة البحث خوف الملل. وبالتلميح للافكار احيانا تضاء شمعة.
حدائق محبة وانهار احترام للدكتور محمد ازلماط والراقي شاعرنا شعيب صالح المدكورى.
مصطفى البدوي
المشتغلون بالنقد قد يقل او يكثر عددهم ولكن الفرق بينهم هو الحيادية والذوق قبل العلوم والاطلاع. وان اختلفت وتعددت مدارسهم يبقى لهم الفضل في التنوير والمراقبة والتصحيح للرقي باللغة العربية والادب الرفيع.
ولكن منهم من يكتب نقدا طويلا عريضا ويدخل في متاهات ومنعرجات تضيع فيها قيمة النص ونحن في غنى عنها.
ومنهم من يفتل عضلاته باستعمال مصطلحات كبيرة استقاها من نقاد وكتب وكتاب ونقلها حرفيا ودمجها في النص كي يموه على عقولنا ويجعلنا نصدق انه على علم واطلاع. ويدخلنا في علم الميتافيزيقا والنفس والفلسفة التي لا علاقة لها من قريب او بعيد مع ذلك النص البسيط او حتى المرمز كي يظهر انه ابا المعارف وله في النقد باع وذراع.
والتزام الكاتب بكلام الناقد يكون فقط عندما يكون الناقد محايدا ومنطقيا وقد اتبع الوسائل والبراهين اللغوية والادبية والعلمية على جمال او رداءة النص .
فلا تخوف من محكمة النقد فهناك ادباء ونقاد ومحامين لغويين ومحاكم استئناف لنقد النقد وتبيان الحق او الاجحاف ، وعلى المتضرر اللجوء للتحكيم لينال حكم البراءة او الفشل.
وكما نقول دئما " ربنا ما اوتيت من العلم الا قليلا. ولا يسعني اطالة البحث خوف الملل. وبالتلميح للافكار احيانا تضاء شمعة.
حدائق محبة وانهار احترام للدكتور محمد ازلماط والراقي شاعرنا شعيب صالح المدكورى.
مصطفى البدوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق