الاثنين، 23 يوليو 2018

Mustafa Albadawi
******
قراءة مختصرة في ديوان سجدة في عيون البحر. 
بكل الود والمحبة استلمت ديوان سجدة في عيون البحر للشاعرة القديرة الاستاذة سعدية هوسي ، فالف تحية وشكر على هذه الهدية القيمة.
ديوان صيغ بحروف مغايرة عن المألوف، تجمع بين الاوجاع التي المت بالوطن العربي الكبير وبين خلجات قلب تاثر بواقع الامة المرير. 
وتثبت أن المرأة قد خرجت عن النمط الاعتيادي لتصبح جنبا الى جنب مع الرجل في البناء. تمردت على التقاليد البالية ووضعت مسارها المؤثر في الماضي والحاضر. تطرقت الشاعرة الى الربيع العربي وو
يلاتة والحرب على بغداد والدول العربية ومخططات العدو لتقسيمة، احساس قومي عربي بامتياز.
خرج ديوان سجدة في عيون البحر بحلة جميلة يحتوي على ستة وثمانين قصيدة يبدأ بقصيدة اشتياق وينتهي بقصيدة احنضلة.
ما لفت انتباهي هو قوة التركيب وجمال اللغة وبديع الصور الشعرية. بحرف سليم وفكر سوي وقلب نابض بمحبة للقدس والوطن العربي الكبير الذي حلقت الشاعرة بحروفها في ارجاءه متفحصة مواقع الالم وباثة جمال الأمل.
من ضمن القصائد الجميلة اختارت الشاعرة اسم الديوان باسم قصيدة لها وهي سجدة في عيون البحر.
قصيدة وجدانية تناجي الشاعرة البحر ونفسها
، وتطرح فكر عميق يذكرنا بمن غرقوا في البحر طلبا للحياة، فبرغم عنفوان البحر وقسوته فهو ارحم من بني البشر.
هذه قراءة مختصرة في الديوان الذي يحتاج فعلا طاقات لسبر عمقة وتبيان جمال بلاغته. وتفصيل درر قصائده الرائعة.
اختي الرائعة الأستاذة المبدعة وشاعرتنا القديرة سعدية هوسي. لكل كل الاحترام والتقدير. الف شكر على الهدية.
مصطفى البدوي
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق