قراءة في نص اخي الشاعر المبدع عبدالله اتهومي.
نقد للوحات فنية بريشة الرسامة الاردنية الرائعة ميساء المشني.
******* ******* ******
تمهيد:
يعتبر الفن التشكيلي من رموز العصر الحديث في التعبير عن الواقع بأسلوب فني.
يعرف الفن التشكيلي على أنّه كل ما يؤخذ من الواقع الطبيعي ، حيث يتمّ صياغته بطريقة جديدة ، أي يتمّ تشكيله بشكل جديد ومختلف عمّا هو في الطبيعة ، فلذلك يطلق عليه اسم ( تشكيل ) ، حسب رؤية هذا الفنان الذي يقوم بأخذ أفكاره والمفردات التي يودّ تشكيلها من جديد من المحيط الذي يعيشه ، ووفق نهجه الخاص .
ولهذا نتج عن الفنون التشكيلية عدة مدراس من ابرزها.
- المدرسة الواقعيّة : وهي التي يتمّ نقل الواقع الموجود طبيعياً بصورة فنيّة ( طبق الأصل ) ، فتكاد تكون كصورة فوتوغرافيّة ، حيث تلتقطها عين الفنّان وتسجّلها بأدقّ تفاصيلها وأبعادها ، إلاّ أنّ وبسبب عدم تملّص الفنّان من مشاعره واحاسيسه ، فغالباً ما كان يدخل شيئاً من عواطفه في عمله ، فوجدت ( الواقعية الرمزية ، والواقعيّة التعبيريّة ) . وقد أثّرت الفترة التي ظهرت فيها الواقعية في أعمال الفنانين إنّ كان بتوثيق الشخصيات التي اشتهرت سياسياً أم اجتماعياً أم دينياً ، لنجد أعمالهم أتت على شكل كلاسيكي ، مهتمة بالبورتريه الصامتة .
-المدرسة الإنطباعيّة : وبدأت هذه المرحلة من الفن ، حينما قرر الفنان حمل مرسمه والخروج به خارج غرفته ، متجهاً إلى الطبيعة ، حيث كان يعتمد على المشاهدة الحسيّة ، فيضفي بذلك على المنظر أحاسيسه التي استقاها من انطباعاته الحسيّة المباشرة ، وتميّزت هذه اللوحات على إبراز العناصر الطبيعيّة أكثر كالنّور والظلّ ، وما إلى هنالك .
-المدرسة الإنطباعيّة الجديدة : أو ما بعد الانطباعيّة : وهي دمج بين المدرستين الإنطباعيّة والواقعيّة ، بأسلوب حديث ، وقد تميّز فنانين هذه المدرسة بعدم رضاهم عن الطريقة الإنطباعيّة القديمة ، حيث بحثوا عن الأصالة والعمق ، فبقي مرسمهم في الطبيعة ، إلاّ أنّ ألوانهم كانت شديدة ، وأعمالهم تتسم بالتناسق ، فأتت أعمالهم على القماش للمرة الأولى .
-المدرسة الرمزيّة : وهي التي بدأت بالاعتماد على الترميز في الرسم ، والتخلّي عن التصوير طبق الأصل للطبيعة ، فكان الترميز واضحاً من خلال أوضاع الرسم وأيضاً الألوان .
-المدرسة التعبيريّة : وهي ظهرت مع بداية القرن العشرين ، حيث اعتمدت على فكرة عدم التقيّد بنقل الصور بأمانة ، وإنّما تعتمد على إنطباع الفنّان لهذا المشهد أكثر من تصويره بدقّة .
'المدرسة الدادائيّة : وكان هدف هذه المدرسة توصيف لكل ما هو مهمل في الحياة ، وبذلك تعظيمها وشرحها كما لو أنها غاية في الأهميّة ، كتصوير سلة المهملات ، أو أرصفة ملوثّة ، فكان الهدف من طريقة الرسم هذه هي إظهار الأهميّة .
- المدرسة السورياليّة : حيث اعتمدت هذه المدرسة على تجسيد الأحلام والأفكار ، فكانت ترسم عن طريق استعادة ما في الذاكرة ، لا عن طريق النقل .
-المدرسة التجريديّة : وهو يعتمد على تجريد الطبيعة للحقائق التي هي عليه ، وإعادة بثها بطريقة مختلفة عن حقيقتها ، وإنمّا برؤية الفنان التي تخضع لخياله ولألوانه الخاصّة والحركة .
التحليل:
تفصيل بخيوط نسجتها حروفك. لبديع معان وجمال عبر. حيث اعتمد قولة الشاعر اليوناني سبمونيدس :
"إن الرسم شعر صامت والشعر تصوير
ناطق "
علق شاعرنا على لوحات بحروف تبين جمال الرسم . بنظرة عميقة وفلسفية.
اللوحة الاولى :
النص:
( من عمق أرض، منها خصوبة في البزوغ في صعود
بهدوء مقبلة
من تلاقي حمرة، منها أناقة في الجمال في ورود
بخضرة مرفوعة
من عمق صفرة، منها وجه في الحسن في وعود
بجمالية محمولة
من حلم يقظة، منها لوحة في الجمالية في خلود
بتلقائية مقبلة
من شدة سعادة، منها نبض بدون التوقف في ردود
بحياة مليئة
حب وسلام ).
تحليل:
تفرد شاعرنا باستعمال جمل قصيرة وبليغة مستخدما حروف الجر من / في /على /الياء/ اللام والى. بكثرة في اسلوبه.
حيث يستنبط (من) اللوحة افكارها و يخرجها (في) قالب جميل ويضعها على صفيحة ذهبية (ل) تمتع القراء ( ب) بهاء حروفة (الى) مالا نهاية .
يوضح الشاعر اللوحة اليافعة بالخضرة ولون الورود ويشبهها بوجه الحسن(المرأة الجميلة) التي استيقظت من حلم جميل لتنعم بالمحبة والسلام.
اللوحة الثانية؛ النص:
(على رأس أم بياض، منه صفاء المحبة نحو الأفضل
على رأس طفلة، يد منها بسط القدرة نحو الأكمل
على خدين شحنة، منها قوة المواصلة نحو الأجمل
في فضاء خيام، به أبواب مفتوحة الأفق دون الأجل.)
تحليل:
يصور الشاعر امراة فلسطينية نازحة عن ارضها ورغم ذلك يشع وجهها صفاء المحبة و كيف تحنو على طفلتيها وتمدهما بالحنان والحب رغم الالم التهجير والعيش في مخيمات تفتقد متطلبات العيش الكريم ولكنها تستمد القوة وتبثها في اطفالها.
اللوحة الثالثة: النص:
(في ضوء زرقة، إلى الأعلى فراشة في صعود
في درج مقبل، إلى التجاوز قادرة في شهود
في جر حجرة، الى القمة عارفة في جهود
في خيط ذهب، إلى الرقي سائرة في صعود)
تحليل:
زرقة السماء تعني الصفاء والسلام والسكينة. والفراشة تعني الجمال والمحبة والوداعة.
فيقول الشاعر ان جهود السلام ولو كانت بقلوب محبة له فان هناك عثرات كثيرة تعرقل مسيرته الى الصعود او ان يعم على الناس جميعا. فهذه الحجرة هي ثمرة الحرب والعدوان والكره. تقف في طريق محبي السلام. ولقد علقت له سابقا على اللوحات بحرفي المتواضع قائلا:
اللوحة الاولى:
ازهرت ورودي واينعت بحمرة تراب وطني وجمال عطرها .وهذا هو قلبي يحمل درة بجمال ربيع الحياة.
اللوحة الثانية:
طوبى للساكنين النازحين في الخيام. يبقى الحب والرأفة على صغارهم بانتظار السلام.
اللوحة الثالثة؛
يافراشة السلام اعانك الله على حملك الثقيل.متى يتحقق السلام اذاما كانت الحرب ستسكتها فراشة. قدرتك يا رب الانام.
محبتي لك شاعرنا عبدالله ورسامتنا الرائعة ميساء المشني
بقلم مصطفى البدوي .
نقد للوحات فنية بريشة الرسامة الاردنية الرائعة ميساء المشني.
******* ******* ******
تمهيد:
يعتبر الفن التشكيلي من رموز العصر الحديث في التعبير عن الواقع بأسلوب فني.
يعرف الفن التشكيلي على أنّه كل ما يؤخذ من الواقع الطبيعي ، حيث يتمّ صياغته بطريقة جديدة ، أي يتمّ تشكيله بشكل جديد ومختلف عمّا هو في الطبيعة ، فلذلك يطلق عليه اسم ( تشكيل ) ، حسب رؤية هذا الفنان الذي يقوم بأخذ أفكاره والمفردات التي يودّ تشكيلها من جديد من المحيط الذي يعيشه ، ووفق نهجه الخاص .
ولهذا نتج عن الفنون التشكيلية عدة مدراس من ابرزها.
- المدرسة الواقعيّة : وهي التي يتمّ نقل الواقع الموجود طبيعياً بصورة فنيّة ( طبق الأصل ) ، فتكاد تكون كصورة فوتوغرافيّة ، حيث تلتقطها عين الفنّان وتسجّلها بأدقّ تفاصيلها وأبعادها ، إلاّ أنّ وبسبب عدم تملّص الفنّان من مشاعره واحاسيسه ، فغالباً ما كان يدخل شيئاً من عواطفه في عمله ، فوجدت ( الواقعية الرمزية ، والواقعيّة التعبيريّة ) . وقد أثّرت الفترة التي ظهرت فيها الواقعية في أعمال الفنانين إنّ كان بتوثيق الشخصيات التي اشتهرت سياسياً أم اجتماعياً أم دينياً ، لنجد أعمالهم أتت على شكل كلاسيكي ، مهتمة بالبورتريه الصامتة .
-المدرسة الإنطباعيّة : وبدأت هذه المرحلة من الفن ، حينما قرر الفنان حمل مرسمه والخروج به خارج غرفته ، متجهاً إلى الطبيعة ، حيث كان يعتمد على المشاهدة الحسيّة ، فيضفي بذلك على المنظر أحاسيسه التي استقاها من انطباعاته الحسيّة المباشرة ، وتميّزت هذه اللوحات على إبراز العناصر الطبيعيّة أكثر كالنّور والظلّ ، وما إلى هنالك .
-المدرسة الإنطباعيّة الجديدة : أو ما بعد الانطباعيّة : وهي دمج بين المدرستين الإنطباعيّة والواقعيّة ، بأسلوب حديث ، وقد تميّز فنانين هذه المدرسة بعدم رضاهم عن الطريقة الإنطباعيّة القديمة ، حيث بحثوا عن الأصالة والعمق ، فبقي مرسمهم في الطبيعة ، إلاّ أنّ ألوانهم كانت شديدة ، وأعمالهم تتسم بالتناسق ، فأتت أعمالهم على القماش للمرة الأولى .
-المدرسة الرمزيّة : وهي التي بدأت بالاعتماد على الترميز في الرسم ، والتخلّي عن التصوير طبق الأصل للطبيعة ، فكان الترميز واضحاً من خلال أوضاع الرسم وأيضاً الألوان .
-المدرسة التعبيريّة : وهي ظهرت مع بداية القرن العشرين ، حيث اعتمدت على فكرة عدم التقيّد بنقل الصور بأمانة ، وإنّما تعتمد على إنطباع الفنّان لهذا المشهد أكثر من تصويره بدقّة .
'المدرسة الدادائيّة : وكان هدف هذه المدرسة توصيف لكل ما هو مهمل في الحياة ، وبذلك تعظيمها وشرحها كما لو أنها غاية في الأهميّة ، كتصوير سلة المهملات ، أو أرصفة ملوثّة ، فكان الهدف من طريقة الرسم هذه هي إظهار الأهميّة .
- المدرسة السورياليّة : حيث اعتمدت هذه المدرسة على تجسيد الأحلام والأفكار ، فكانت ترسم عن طريق استعادة ما في الذاكرة ، لا عن طريق النقل .
-المدرسة التجريديّة : وهو يعتمد على تجريد الطبيعة للحقائق التي هي عليه ، وإعادة بثها بطريقة مختلفة عن حقيقتها ، وإنمّا برؤية الفنان التي تخضع لخياله ولألوانه الخاصّة والحركة .
التحليل:
تفصيل بخيوط نسجتها حروفك. لبديع معان وجمال عبر. حيث اعتمد قولة الشاعر اليوناني سبمونيدس :
"إن الرسم شعر صامت والشعر تصوير
ناطق "
علق شاعرنا على لوحات بحروف تبين جمال الرسم . بنظرة عميقة وفلسفية.
اللوحة الاولى :
النص:
( من عمق أرض، منها خصوبة في البزوغ في صعود
بهدوء مقبلة
من تلاقي حمرة، منها أناقة في الجمال في ورود
بخضرة مرفوعة
من عمق صفرة، منها وجه في الحسن في وعود
بجمالية محمولة
من حلم يقظة، منها لوحة في الجمالية في خلود
بتلقائية مقبلة
من شدة سعادة، منها نبض بدون التوقف في ردود
بحياة مليئة
حب وسلام ).
تحليل:
تفرد شاعرنا باستعمال جمل قصيرة وبليغة مستخدما حروف الجر من / في /على /الياء/ اللام والى. بكثرة في اسلوبه.
حيث يستنبط (من) اللوحة افكارها و يخرجها (في) قالب جميل ويضعها على صفيحة ذهبية (ل) تمتع القراء ( ب) بهاء حروفة (الى) مالا نهاية .
يوضح الشاعر اللوحة اليافعة بالخضرة ولون الورود ويشبهها بوجه الحسن(المرأة الجميلة) التي استيقظت من حلم جميل لتنعم بالمحبة والسلام.
اللوحة الثانية؛ النص:
(على رأس أم بياض، منه صفاء المحبة نحو الأفضل
على رأس طفلة، يد منها بسط القدرة نحو الأكمل
على خدين شحنة، منها قوة المواصلة نحو الأجمل
في فضاء خيام، به أبواب مفتوحة الأفق دون الأجل.)
تحليل:
يصور الشاعر امراة فلسطينية نازحة عن ارضها ورغم ذلك يشع وجهها صفاء المحبة و كيف تحنو على طفلتيها وتمدهما بالحنان والحب رغم الالم التهجير والعيش في مخيمات تفتقد متطلبات العيش الكريم ولكنها تستمد القوة وتبثها في اطفالها.
اللوحة الثالثة: النص:
(في ضوء زرقة، إلى الأعلى فراشة في صعود
في درج مقبل، إلى التجاوز قادرة في شهود
في جر حجرة، الى القمة عارفة في جهود
في خيط ذهب، إلى الرقي سائرة في صعود)
تحليل:
زرقة السماء تعني الصفاء والسلام والسكينة. والفراشة تعني الجمال والمحبة والوداعة.
فيقول الشاعر ان جهود السلام ولو كانت بقلوب محبة له فان هناك عثرات كثيرة تعرقل مسيرته الى الصعود او ان يعم على الناس جميعا. فهذه الحجرة هي ثمرة الحرب والعدوان والكره. تقف في طريق محبي السلام. ولقد علقت له سابقا على اللوحات بحرفي المتواضع قائلا:
اللوحة الاولى:
ازهرت ورودي واينعت بحمرة تراب وطني وجمال عطرها .وهذا هو قلبي يحمل درة بجمال ربيع الحياة.
اللوحة الثانية:
طوبى للساكنين النازحين في الخيام. يبقى الحب والرأفة على صغارهم بانتظار السلام.
اللوحة الثالثة؛
يافراشة السلام اعانك الله على حملك الثقيل.متى يتحقق السلام اذاما كانت الحرب ستسكتها فراشة. قدرتك يا رب الانام.
محبتي لك شاعرنا عبدالله ورسامتنا الرائعة ميساء المشني
بقلم مصطفى البدوي .
النص الاصلي:
*** "إن الرسم شعر صامت والشعر تصوير ناطق " ***
الشاعر اليوناني سبمونيدس
منقول عن السنابل للفن التشكيلي
أتابع ترجمة هذا التعريف المزدوج للشعر والرسم للشاعر اليوناني سبمونيدس من خلال قراءة مجموعة من الأعمال لفنانين وفنانات تشكيليين بحيث قمت بالتعليق على اللوحة بمجرد نشرها بطريقة تجعل الشعر تصوير ناطق والرسم شعر ناطق متمنيا أن أكون قد تمكنت نسبيا من الهدف
20° الفنانة التشكيلية الأردنية ميساء المشني من مدينة اربد، Irbid الأردن.
ــــــ
ملحوظة: تم ترتيب اللوحات انطلاقا من الوحدة الفكرية للموضوع: من البحث عن العشق، لقضية في تبني.
°°°°°°
اللوحة الأولى للفنانة ميساء المشني أعادت نشرها في 26 ابريل 2015
قدمتها الفنانة ميساء المشني على الشكل الآتي:
تقاسم صورتها، ميساء المشني في 26 ابريل 2015
ميساء المشني a partagé sa photographe 26 avril 2015
ــــــ
تعليقي على اللوحة الفنانة ميساء المشني كالآتي:
من عمق أرض، منها خصوبة في البزوغ في صعود
بهدوء مقبلة
من تلاقي حمرة، منها أناقة في الجمال في ورود
بخضرة مرفوعة
من عمق صفرة، منها وجه في الحسن في وعود
بجمالية محمولة
من حلم يقظة، منها لوحة في الجمالية في خلود
بتلقائية مقبلة
من شدة سعادة، منها نبض بدون التوقف في ردود
بحياة مليئة
حب وسلام
°°°°°°
اللوحة الثانية للفنانة ميساء المشني منشورة في 31 اكتوبر 2015
قدمتها الفنانة ميساء المشني على الشكل الآتي:
تغيير صورة الواجهة.
ميساء المشني a changé sa photo de profil.
ــــــ
تعليقي على اللوحة الفنانة ميساء المشني كالآتي:
على رأس أم بياض، منه صفاء المحبة نحو الأفضل
على رأس طفلة، يد منها بسط القدرة نحو الأكمل
على خدين شحنة، منها قوة المواصلة نحو الأجمل
في فضاء خيام، به أبواب مفتوحة الأفق دون الأجل
°°°°°°
اللوحة الثالثة للفنانة ميساء المشني منشورة في 17 ابريل 2017
قدمتها الفنانة ميساء المشني على الشكل الآتي:
ميساء في قلق
ميساء المشني, inquiète.
"اللهم إنے أسألگ بـ اسمگ الجبار أن تجبرنے جبراً يليق
برحمتگ جبراً يتعجب لہ أهل الأرض وأهل السماء إنگ علي گل شيء قدير" یارب يااااا رب يااااااا رب"
ــــــ
تعليقي على اللوحة الفنانة ميساء المشني كالآتي:
في ضوء زرقة، إلى الأعلى فراشة في صعود
في درج مقبل، إلى التجاوز قادرة في شهود
في جر حجرة، الى القمة عارفة في جهود
في خيط ذهب، إلى الرقي سائرة في صعود
ــــــــ
عبدالله اتهومي في الدار البيضاء في 10 شتنبر 2017 المغرب.
*** "إن الرسم شعر صامت والشعر تصوير ناطق " ***
الشاعر اليوناني سبمونيدس
منقول عن السنابل للفن التشكيلي
أتابع ترجمة هذا التعريف المزدوج للشعر والرسم للشاعر اليوناني سبمونيدس من خلال قراءة مجموعة من الأعمال لفنانين وفنانات تشكيليين بحيث قمت بالتعليق على اللوحة بمجرد نشرها بطريقة تجعل الشعر تصوير ناطق والرسم شعر ناطق متمنيا أن أكون قد تمكنت نسبيا من الهدف
20° الفنانة التشكيلية الأردنية ميساء المشني من مدينة اربد، Irbid الأردن.
ــــــ
ملحوظة: تم ترتيب اللوحات انطلاقا من الوحدة الفكرية للموضوع: من البحث عن العشق، لقضية في تبني.
°°°°°°
اللوحة الأولى للفنانة ميساء المشني أعادت نشرها في 26 ابريل 2015
قدمتها الفنانة ميساء المشني على الشكل الآتي:
تقاسم صورتها، ميساء المشني في 26 ابريل 2015
ميساء المشني a partagé sa photographe 26 avril 2015
ــــــ
تعليقي على اللوحة الفنانة ميساء المشني كالآتي:
من عمق أرض، منها خصوبة في البزوغ في صعود
بهدوء مقبلة
من تلاقي حمرة، منها أناقة في الجمال في ورود
بخضرة مرفوعة
من عمق صفرة، منها وجه في الحسن في وعود
بجمالية محمولة
من حلم يقظة، منها لوحة في الجمالية في خلود
بتلقائية مقبلة
من شدة سعادة، منها نبض بدون التوقف في ردود
بحياة مليئة
حب وسلام
°°°°°°
اللوحة الثانية للفنانة ميساء المشني منشورة في 31 اكتوبر 2015
قدمتها الفنانة ميساء المشني على الشكل الآتي:
تغيير صورة الواجهة.
ميساء المشني a changé sa photo de profil.
ــــــ
تعليقي على اللوحة الفنانة ميساء المشني كالآتي:
على رأس أم بياض، منه صفاء المحبة نحو الأفضل
على رأس طفلة، يد منها بسط القدرة نحو الأكمل
على خدين شحنة، منها قوة المواصلة نحو الأجمل
في فضاء خيام، به أبواب مفتوحة الأفق دون الأجل
°°°°°°
اللوحة الثالثة للفنانة ميساء المشني منشورة في 17 ابريل 2017
قدمتها الفنانة ميساء المشني على الشكل الآتي:
ميساء في قلق
ميساء المشني, inquiète.
"اللهم إنے أسألگ بـ اسمگ الجبار أن تجبرنے جبراً يليق
برحمتگ جبراً يتعجب لہ أهل الأرض وأهل السماء إنگ علي گل شيء قدير" یارب يااااا رب يااااااا رب"
ــــــ
تعليقي على اللوحة الفنانة ميساء المشني كالآتي:
في ضوء زرقة، إلى الأعلى فراشة في صعود
في درج مقبل، إلى التجاوز قادرة في شهود
في جر حجرة، الى القمة عارفة في جهود
في خيط ذهب، إلى الرقي سائرة في صعود
ــــــــ
عبدالله اتهومي في الدار البيضاء في 10 شتنبر 2017 المغرب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق