قراءة نقدية ٥:
في شبه عناد،واصرار مبالغ فيه،ينشر كثير من شعراء الجدار الازرق
قصائدهم الموزونة،سواء توافرت فيها مؤشرات الجودة أو لم تتوافر، فيطلعون القارئ العادي او المتخصص على البحور الشعرية التي
ركبتها القصائد ،فتجد شاعرا يشير إلى ان قصيدته كتبها على بحر الكامل،و تجد شاعرة تطلع القراء إلى أن البحر الذي اعتمدته في نظم قصيدتها هو الطويل او البسيط(...)،وكأن النصوص كتبت لتلبيةرغبات اصحابها،او لتلبية رغبات جهات أخرى قد تكون لها علاقة بالسجالات الشعرية في بعض البرامج.ومن خلال معرفتي البسيطة ببعض الشعراء
والشواعر فإن الإصرار على الإعلان عن البحور والاوزان،والتصريح بها
الى جانب العتبات الرئيسة المعروفة مثل العنوان،واسم الكاتب،وتاريخ الكتابة ومكانها،يعود في تقديري الشخصي الى ما يمكن ان نعتبره من باب التفاخر،والتباهي في الامسيات،والمنتديات، والبرامج الثقافية،او من باب الرد على الذين يشككون في قدرتهم او قدرتهن على كتابة نص موزون تتوافر فيه توابل، وشروط الايقاع، والوزن،والقافية،والروي(...)
بهذا العمل يتحول الشعراء الى قراء ونقاد لنصوصهم الشعرية،علما انه لا تستقيم القراء النقدية إذا اصبح المبدع مساهما رئيسا فيها،فقد يكون قارئا متعاونا اذا ترك مسافة بينه وبين النص.
ان المكون الايقاعي(العروضي)من المكونات التي تقوم عليها النصوص الشعرية بنوعيها الموزون و التفعيلي، واذكر ان ابا العتاهية في العصر العباسي كان قد اجاب عن سؤال بخصوص قصيدة خرج فيها عن عروض وقواعد بحور الشعر العربي بأنه أكبر من العروض، واذكر ايضا ان نصوصا نثرية كتبها اصحابها في سياقات ادبية معينة،و جاءت، عن غير قصد، موزونة،ويمكن للقارئ اللبيب ان يعود إلى بعض كتابات جبران خليل جبران في هذا الصدد. فلماذا هذا الاصرار العجيب، الغريب على التصريح باوزان و بحور القصائد التي ينشرها بعض الشعراء والشواعر على الجدار الأزرق؟
مصطفى جميل لفطيمي( يتبع )
قصائدهم الموزونة،سواء توافرت فيها مؤشرات الجودة أو لم تتوافر، فيطلعون القارئ العادي او المتخصص على البحور الشعرية التي
ركبتها القصائد ،فتجد شاعرا يشير إلى ان قصيدته كتبها على بحر الكامل،و تجد شاعرة تطلع القراء إلى أن البحر الذي اعتمدته في نظم قصيدتها هو الطويل او البسيط(...)،وكأن النصوص كتبت لتلبيةرغبات اصحابها،او لتلبية رغبات جهات أخرى قد تكون لها علاقة بالسجالات الشعرية في بعض البرامج.ومن خلال معرفتي البسيطة ببعض الشعراء
والشواعر فإن الإصرار على الإعلان عن البحور والاوزان،والتصريح بها
الى جانب العتبات الرئيسة المعروفة مثل العنوان،واسم الكاتب،وتاريخ الكتابة ومكانها،يعود في تقديري الشخصي الى ما يمكن ان نعتبره من باب التفاخر،والتباهي في الامسيات،والمنتديات، والبرامج الثقافية،او من باب الرد على الذين يشككون في قدرتهم او قدرتهن على كتابة نص موزون تتوافر فيه توابل، وشروط الايقاع، والوزن،والقافية،والروي(...)
بهذا العمل يتحول الشعراء الى قراء ونقاد لنصوصهم الشعرية،علما انه لا تستقيم القراء النقدية إذا اصبح المبدع مساهما رئيسا فيها،فقد يكون قارئا متعاونا اذا ترك مسافة بينه وبين النص.
ان المكون الايقاعي(العروضي)من المكونات التي تقوم عليها النصوص الشعرية بنوعيها الموزون و التفعيلي، واذكر ان ابا العتاهية في العصر العباسي كان قد اجاب عن سؤال بخصوص قصيدة خرج فيها عن عروض وقواعد بحور الشعر العربي بأنه أكبر من العروض، واذكر ايضا ان نصوصا نثرية كتبها اصحابها في سياقات ادبية معينة،و جاءت، عن غير قصد، موزونة،ويمكن للقارئ اللبيب ان يعود إلى بعض كتابات جبران خليل جبران في هذا الصدد. فلماذا هذا الاصرار العجيب، الغريب على التصريح باوزان و بحور القصائد التي ينشرها بعض الشعراء والشواعر على الجدار الأزرق؟
مصطفى جميل لفطيمي( يتبع )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق