قراءة نقدية لقصيدة شعرية عمودية
للاستاذ عبد الفتاح الرقاص
****
نص
القصيدة :
***********
قَلْبِـــي عَلَيْــكِ أُمَّـــةَ الْـعَـــرَبِ
***********************
قَلْبِـــي عَلَيْــكِ أُمَّـــةَ الْـعَـــرَبِ === تَمُـــضُّـــهُ الْأحـْـزَانُ فِــــي النُّـــوَبِ
مُنَـــايَ فِــــي إحْيَـــاءِ وحْدَتِنَــــا === وَ بَـــعْـــثِ مَجْدِ أجْمَـــلِ الحِقَـــبِ
لَطـَــالَمَـــا طَلَبْــتُهَــــا زَمَـــنــــًا === وَ زِدْتُ بِالإلْــحَــــاحِ فِــــي الطَّــلَبِ
رَوَابِــــطُ الإسـْــلَامِ تَجْـــمَــعُنَـــا === وَ الــضَّــادِ وَ الأرْحَـــامِ وَ النَّسَـــبِ
وَ نَحْنُ شَتَّــى فِـــي مَصَالِحنَـــا === وَ العَيْبُ فِينَــا لَيـْـسَ فِي السَّبَــبِ
حَتَّى اسْتَبَاحُواْ فِي الْحِمَى هِمَمًا === هَــــدِيَّـــةً بِالـعَــــزْفِ وَ الطَّـــرَبِ
يـَـا إخْوَتِــــي هَـــذِي عُروبَتُنَــــا === ِللهِ تَشـْـكُـــو ظُلـْـــم مغْتَـــصِــــبِ
أيــْـنَ الإبَـــــاءُ أيْـــنَ نَخْوَتُــنَـــا === وَ أيـْــنَ نـَحْــنُ الْآنَ فـِــي الرُّتَـــبِ؟
لَا خَيـْــرَ فـِـــي بَــلَاءِ فُرقَـــتِنَـــــا === لَا خَيْـــرَ فِي الخِصَـامِ وَ الغـَـضَبِ
فَــالعُـــودُ للنِّيـــرَانِ تَـــأكُــــلُـــهُ === إذَا فَــكَــكْــنَــا حُـــزْمَةَ الحَطَـــبِ
تَصـَـــالَــحُــوْا وَ أخــْمِــدُواْ فِتَنــًا === تَعــجُّ إرهَـــابــًا عَلَـــى شَـــغَـــبِ
سَــــوُّواْ صُفُوفَكُــم بلَا سَنَــدٍ === تَقْــوَى عَلَى الشَّتَــاتِ وَ العُـــصَــبِ
بِالوَحــْدَةِ الكُــبْـــرَى نُعِيـــدُ لَنَــا === عِــزًّا مَثَــارَ الفَــخـْـرِ وَ العَــــجَـــبِ
بِالوَحـــدَةِ الكُبْـــرَى نُقِيـــمُ لَنَـــا === صَرْحًا مَنـَــارَ المَجْدِ وَ الحَـــسَــبِ
يــَا أمَّـتِـــي لَا تَخْجَلـِــي فَلَنَــــا === مَــجـْـــدٌ تَلِــبــــدٌ لَيـْـسَ بالــكَـــذِبِ
آيَاتُـــهُ فِــــي العِـــلـــمِ مَفخَـــرَةٌ === وَ الفِــكـــرِ وَ التَّنظـِــيــــرِ وَ الأدَبِ
بِــهِ يُقِــرُّ النَّـــاسُ مَــــدْرَسَـــةً === وَ يَشْهَدُ التَّـارِيـــخُ فـِــي الكُتُـــــبِ
لَوْ لَم يَكُنُ فَضُـــلُ الرَّجـَــاءِ لَنَـــا === عَزَاءَ قَــــلبٍ ذَابَ فـِـــي النُّــــوَبِ
لَكـَـــانَ إعدَامُ المُنَـــى هـَـدَفــًا === لِليَـــأسِ وَ النِّسيَـــانِ وَ الــــرِّيـَــبِ
شُدِّي عَلَى جُرحِ النَّزِيــفِ كَفـَــى === وَ لَــو عـَــزَمـْتِ الآنَ لـَـم تَخِــبِي
شَبَــابُكِ الطَّمُـــوحُ قَـــد رَفَعُــــوا === هَــامَـاتـِـهِــم للمَجـْــدِ وَ الَّطلَــبِ
لَنْ تَعْدَمِــي خَيْرًا بِهِـــمْ وَ بِهِــمْ === نَرْقَـَـى بـِــمَــا يَسْعـوْنَ فِــي دَأبِ
لَدَيـْـــكِ فُرْصَــةٌ بـِـهَـــا وَعَـــــدُوا === كَمَا يَقُــــولُ النَّــــاسُ مِـنْ ذَهَـبِ
يَـا أمَّـــتِـــي يَا أمـَّـــــةَ الْعَــــرَبِ === إنْ كُنْـتِ تَسْمَعـِــيـنَ فَاسْتَجِبِــي
عبد الفتاح الرقاص - المغرب
***********************
قَلْبِـــي عَلَيْــكِ أُمَّـــةَ الْـعَـــرَبِ === تَمُـــضُّـــهُ الْأحـْـزَانُ فِــــي النُّـــوَبِ
مُنَـــايَ فِــــي إحْيَـــاءِ وحْدَتِنَــــا === وَ بَـــعْـــثِ مَجْدِ أجْمَـــلِ الحِقَـــبِ
لَطـَــالَمَـــا طَلَبْــتُهَــــا زَمَـــنــــًا === وَ زِدْتُ بِالإلْــحَــــاحِ فِــــي الطَّــلَبِ
رَوَابِــــطُ الإسـْــلَامِ تَجْـــمَــعُنَـــا === وَ الــضَّــادِ وَ الأرْحَـــامِ وَ النَّسَـــبِ
وَ نَحْنُ شَتَّــى فِـــي مَصَالِحنَـــا === وَ العَيْبُ فِينَــا لَيـْـسَ فِي السَّبَــبِ
حَتَّى اسْتَبَاحُواْ فِي الْحِمَى هِمَمًا === هَــــدِيَّـــةً بِالـعَــــزْفِ وَ الطَّـــرَبِ
يـَـا إخْوَتِــــي هَـــذِي عُروبَتُنَــــا === ِللهِ تَشـْـكُـــو ظُلـْـــم مغْتَـــصِــــبِ
أيــْـنَ الإبَـــــاءُ أيْـــنَ نَخْوَتُــنَـــا === وَ أيـْــنَ نـَحْــنُ الْآنَ فـِــي الرُّتَـــبِ؟
لَا خَيـْــرَ فـِـــي بَــلَاءِ فُرقَـــتِنَـــــا === لَا خَيْـــرَ فِي الخِصَـامِ وَ الغـَـضَبِ
فَــالعُـــودُ للنِّيـــرَانِ تَـــأكُــــلُـــهُ === إذَا فَــكَــكْــنَــا حُـــزْمَةَ الحَطَـــبِ
تَصـَـــالَــحُــوْا وَ أخــْمِــدُواْ فِتَنــًا === تَعــجُّ إرهَـــابــًا عَلَـــى شَـــغَـــبِ
سَــــوُّواْ صُفُوفَكُــم بلَا سَنَــدٍ === تَقْــوَى عَلَى الشَّتَــاتِ وَ العُـــصَــبِ
بِالوَحــْدَةِ الكُــبْـــرَى نُعِيـــدُ لَنَــا === عِــزًّا مَثَــارَ الفَــخـْـرِ وَ العَــــجَـــبِ
بِالوَحـــدَةِ الكُبْـــرَى نُقِيـــمُ لَنَـــا === صَرْحًا مَنـَــارَ المَجْدِ وَ الحَـــسَــبِ
يــَا أمَّـتِـــي لَا تَخْجَلـِــي فَلَنَــــا === مَــجـْـــدٌ تَلِــبــــدٌ لَيـْـسَ بالــكَـــذِبِ
آيَاتُـــهُ فِــــي العِـــلـــمِ مَفخَـــرَةٌ === وَ الفِــكـــرِ وَ التَّنظـِــيــــرِ وَ الأدَبِ
بِــهِ يُقِــرُّ النَّـــاسُ مَــــدْرَسَـــةً === وَ يَشْهَدُ التَّـارِيـــخُ فـِــي الكُتُـــــبِ
لَوْ لَم يَكُنُ فَضُـــلُ الرَّجـَــاءِ لَنَـــا === عَزَاءَ قَــــلبٍ ذَابَ فـِـــي النُّــــوَبِ
لَكـَـــانَ إعدَامُ المُنَـــى هـَـدَفــًا === لِليَـــأسِ وَ النِّسيَـــانِ وَ الــــرِّيـَــبِ
شُدِّي عَلَى جُرحِ النَّزِيــفِ كَفـَــى === وَ لَــو عـَــزَمـْتِ الآنَ لـَـم تَخِــبِي
شَبَــابُكِ الطَّمُـــوحُ قَـــد رَفَعُــــوا === هَــامَـاتـِـهِــم للمَجـْــدِ وَ الَّطلَــبِ
لَنْ تَعْدَمِــي خَيْرًا بِهِـــمْ وَ بِهِــمْ === نَرْقَـَـى بـِــمَــا يَسْعـوْنَ فِــي دَأبِ
لَدَيـْـــكِ فُرْصَــةٌ بـِـهَـــا وَعَـــــدُوا === كَمَا يَقُــــولُ النَّــــاسُ مِـنْ ذَهَـبِ
يَـا أمَّـــتِـــي يَا أمـَّـــــةَ الْعَــــرَبِ === إنْ كُنْـتِ تَسْمَعـِــيـنَ فَاسْتَجِبِــي
عبد الفتاح الرقاص - المغرب
قراءة للاستاذ حسن بوسلام :
**********************
قبل ان اقدم ورقتي
التطبيقية ،،لابد ان اسند الفضل لاهله ،ليكون الجزاء من جنس الفعل ،،
اقف وقفة اجلال وإكبار ،لقائد سفينتنا النقدية ،والذي ما فتئ يجاهد بوقته وبصحته ،في انجاح هذا البرنامج ،انه مهندسه ،اخي وعزيزي صالح شعيب المذكوري الذي نسأل الله ان يدوم عليه بالصحة والعافية،
وفي نفس السياق ،نحيي عطر البرنامج ،زهرة اللقاء ،البوصلة التي بها تمخر سفينتنا عباب البحر ،مسيرة البرنامج ،سميرة فؤاد ،التي وجدنا فيها كل مواصفات الحكمة ،والذكاء ،والمعرفة بقواعد النقد ،والاخلاق الرفيعة ،والرؤية الثاقبة للامور ،والاحساس الانساني ،الذي يجعلها تخلق توازنا جميلا بين فريق له تجربته ،وفي برنامج صعب يتطلب من المسير ان يتحكم في زمام الامور
لا انسى الفريق الرائع الذي اشاركه هاته المهمة النقدية ‘فريق سر وحدته في المحبة التي هي اساس كل عمل ،والانسجام التام ،رغم كل اختلاف يمكن أن يقع ،وهذا طبيعي في مثل هاته البرامج ،اخص بالذكر شاعر الصحراء،عبدالحفيظ بنعياد،والاخ لبيب محمد ،والاخ مصطفى جميل الفطيمي
إن اجتهدنا واصبنا فلنا اجران اجر الاجتهاد والصواب ،وإن اخطأنا فلنا اجر الاجتهاد والبحث عن الاجر الثاني في ديمومة العمل ،،،،،
اقف وقفة اجلال وإكبار ،لقائد سفينتنا النقدية ،والذي ما فتئ يجاهد بوقته وبصحته ،في انجاح هذا البرنامج ،انه مهندسه ،اخي وعزيزي صالح شعيب المذكوري الذي نسأل الله ان يدوم عليه بالصحة والعافية،
وفي نفس السياق ،نحيي عطر البرنامج ،زهرة اللقاء ،البوصلة التي بها تمخر سفينتنا عباب البحر ،مسيرة البرنامج ،سميرة فؤاد ،التي وجدنا فيها كل مواصفات الحكمة ،والذكاء ،والمعرفة بقواعد النقد ،والاخلاق الرفيعة ،والرؤية الثاقبة للامور ،والاحساس الانساني ،الذي يجعلها تخلق توازنا جميلا بين فريق له تجربته ،وفي برنامج صعب يتطلب من المسير ان يتحكم في زمام الامور
لا انسى الفريق الرائع الذي اشاركه هاته المهمة النقدية ‘فريق سر وحدته في المحبة التي هي اساس كل عمل ،والانسجام التام ،رغم كل اختلاف يمكن أن يقع ،وهذا طبيعي في مثل هاته البرامج ،اخص بالذكر شاعر الصحراء،عبدالحفيظ بنعياد،والاخ لبيب محمد ،والاخ مصطفى جميل الفطيمي
إن اجتهدنا واصبنا فلنا اجران اجر الاجتهاد والصواب ،وإن اخطأنا فلنا اجر الاجتهاد والبحث عن الاجر الثاني في ديمومة العمل ،،،،،
#العنونة مشروع انفتاح النص على المتعة الجمالية ،،وترقب المعنى #
اعتبر دائما العنوان مدخلا اساسيا لانجذاب القارىء الى تخوم النص ،بل هو الاحالة الدلالية الاولى التي يحملها القارئ معه اثناء قراءته لتمحيصها ‘اما بتأكيد احتمال الفهم الاول ،او دحضه مع احالات دلالية داخل النص ،وكلا الاحتمالين له درجة قوته ،لان العنوان يفتح لك آفاق التوقع ،ويجعلك تشتغل على النص ،للوصول الى متعة العنوان ،او انعدامها ،سأشرح هاته المسألة ،،،قبل ان نمر الى تطبيقها‘
أثناء قراءتك لعنوان فيه انزياح ،يجعلك تتساءل عن ماقصديته ،هنا يدفعك فضول المعرفة الى قراءة النص ،وانت اثناء هاته القراءة تحمل العنوان معك ،يرشدك الى الجمل التي تقربك الى فهمه ،فتبدأ في التأويل ،وملاحقة المعنى الهارب في الصور الشعرية ،،والابعاد الجمالية ،عندما تنتهي ،من الإدراك الاولي ،تحمل المعاني التي حصدتها اثناء القراءة لترجع الى العنوان لكي تعيد قراءته وفهمه ،وهذا لا يعني ان النص كاف لفهم اي عنوان انا اتحدث عن العنوان ذي كثافة لغوية وعمق جمالي،،،
نأخذ العنوان البسيط والذي لايتحمل التاويل ،يكون حاملا لمعنى مباشر ،هنا وضعان امام القارئ
1/اما لا يقرأ النص يحكم على بساطة العنوان ،فيقول ان النص سيكون كذلك بسيطا ،وينصرف عنه
2/او يريد ان يكتشف صحة اعتقاده بان النص يفتقد الجمال ،او ربما يعتقد ان الشاعر يوهم القارئ بان النص ضعيف فيختبره ،هنا يتابع القراءة ،لكن عندما ينتهي ولا يجد الا مااعتقد لا يرجع الى العنوان وينسى القصيدة يرميها في النسيان
لذا انا اقر بأن العنونة لها اهميتها الكبرى وقد سبق لي ان وضحت ذلك في الحلقة الأولى من البرنامج
الان اسمحوا لي ان نطبق ماقلته في القصيدة التي بين ايدينا ،وانا لا اعرف الاالنص وحده محك الدرس التطبيقي ،لا يعنيني الشاعر فهو اصبح معنا قارئا ومنصتا لما نقول ،،،،،
يتبع ،،لحظة التطبيق
#الدرس الاول #
*الخطوة الاولى في قراءة العنوان
اول شيء نقوم به هو الوقوف عند مكونات العنوان ،،،ماذا تلاحظون على مستوى التركيب ؟
قلبي عليك امة العرب
اسم (قلب) مبتدأ ،،،لغرض التبئير
وهو مضاف فيه ضمير متصل (ي)
مضاف اليه ،،للاشارة الى قلب المتكلم.
تليه عليك (شبه جملة) مكون من على ،‘كاف الخطاب (ك)
امة جاءت منصوبة ،،والسؤال من نصبها ،،،؟بالقراءة المتانية تحس ان هناك نداء موجه ،الاصل (يا امة العرب)فالنصب على المفعولية لفعل مع فاعل محذوف ،تقديره (انادي) والعرب مضاف اليه ،،،لتحديد صفة الامة
اذن القراءة التركيبية تساعدنا على فهم الماقصدية من العنوان ،،،،والتي سنقف عندها
#الدرس الثاني #
الخطوة الثانية
نبحث عن شكل الانزياحات كما قلنا في الورقة الاولى
ماذا نلاحظ
جملة واضحة ليس فيها ما يرهق القارئ في فهم المعنى،ليس فيها انزياح ،،،اعتبرها جملة مباشرة فيها شحنة خطابية ،،ما يقربنا لمعناها هي الكلمات الموظفة والتي لم يتحمل الشاعر عناء اختيارها ،كلمات بسيطة ،معجم كلاسيكي وظف عند شعراء النهضة العربية ،(امة العرب)
هنا نتوقف عند الشكل الاغرائي للعنوان ،والذي يغيب مطقا فقط يحضر الفضول لمعرفة سبب حسرة الشاعر على هاته الامة وحزنه عليها
الحكم المسبق عنوان فيه خطابية تجرنا الى الجزم ان النص سيسير على نفس مقاسه ،ستغيب فيه الصور ،سينعدم فيه الرمز سينتمي الى النزعة الانفعالية التي توجه النص الى شكل خطابي مفتوح امام القارئ
#الدرس الثالث#
*الخطوة الثالثة
بعد الوقوف عند العنوان في مستواه الشكلي والتركيبي ،تعالوا معي نقترب من المعنى الذي سيمهد لمعاني النص
لفظة قلبي نلاحظ فيها اضافة الياء ليس للتملك بل للتعبير عن شيء نابع من القلب ،هنا نحس ان الشاعر يخرج مشاعر من قلبه ،من قبيل
=الحزن --------النابع من حالة رآها وهي هنا حالة الامة وما آلت اليه من وضع مأساوي
=الحسرة ---------كون هاته الامة لم تغير حالها
=الغضب ------على انتكاسة الامة وانهزامه
كلها صفات قريبة من دلالة النص التي ستكون واضحة في معانيها
لكن لفظة عليك ،تقربنا من شكل الحزن ،والاسى ،اي ان الشاعر مشفق على حال امته ،لما صار عليه وضعها ،
جملة امة العرب التي تضمنت نداء حذفت اداته ليدل عليها السياق ،ترجعنا الى احالة تاريخية ،الى زمن ماض ،له حمولته الثقافية والسياسية والحضارية والاجتماعية حيث كانت امة عربية ،،،لكن حال واقعها تغير واستكانت للصمت ،
العنوان فيه حوار ثلاثي ،،،
1/حوار الشاعر مع ذاته ------الحزن ،الحسرة
2/حوار الشاعر مع الامة العربية ------وصف حالها المزري
3/حوار مع التاريخ ------الحنين اليه الى امجاده ،محاولة اسقاطه ليصحح وضعا قائما
اذن ماذا نستنتج ؟نستنتج انه:
=عنوان في شكله التركيبي بسيط
=عنوان جملته تقريرية مباشرة
=عنوان نلتقط معناه من الوهلة الاولى دون الاستعانة بالنص
=عنوان يمكن ان نكتفي به كي نفهم ما ينوي الشاعر ان يقوله
الآن في الدرس الرابع سنحاول ان نعكس العنوان على فضاء جمل النص كي نثبت هل العنوان كشف سر الشاعر في الكتابة ام انه تمويه منه ،، سنرى ذلك في الورقة الثالثة
يتبع. الورقة الثالثة
هناك خلل في الترتيب الورقة الاخيرة هي التي تسبق ارجو الانتباه الى الترتيب حتى يكون تكامل في القراءة
#الورقة الثالثة #
*الدرس الخامس
قلنا في العنونة ان الشاعر يحاور ذاته ،بلفظ قلبي ،،حيث تمضه الاحزان في النوب
هنا اكتفى الشاعر بالاشارة الى احساسه بالحزن لما صارت عليه الامة العربية
واكتفى بالامنية ---في أحياء وحدتنا ،وبعث مجد اجمل الحقب
ثقافة احيائية يعيشها الشاعر ،بمواقف بسيطة نوستالجية ،يريد الوحدة ،ويريد المجد لكن لم ينتبه الى التحولات السياسية والدولية التي يعيشها العالم ، هو حلم مبني على وهم الذات ،وعلى حلم لايمكن ان يتحقق الافي الافتراض ،الشاعر لم يدرك هاته التحولات ولم يستوعب الثقافة الجديدة التي يشهدها العالم
الامر لا يدعو للطلب ،بل يدعو الى الفعل ،،،ملمح انهزامي عند شاعر يعيش عصره لكن يقفز عليه ،انه دائما يلح على الطلب ،والالحاح يزيد في الانهزامية ،والصد عن الحقيقة
وحوار مع التاريخ هنا في شقيه
الشق الاسلامي ،ونلاحظ اكتفاء الشاعر ببيت واحد باهت لا يعطي قوة في المعنى بل رصص الكلمات دون بنائها بشكل ايحائي جميل
روابط الاسلام تجمعنا --الضاد --الارحام ---النسب
كلمات مجردة لاتعطي للاسلام قوة الحل ،الرجوع الى الارحام والضاد والنسب ،رجوع غير كاف لإيجاد حل ناجع
العودة الى التاريخ للبكاء ،والوقوف عند الحالة التي كنا عليها
لنا مجد تليد
آيته في العلم مفخرة ،والفكر والتنظير والادب
شاعر ينظر الى الحلول بنظرة ضيقة لا يتناول الامور بشكل واقعي ،كاني اقرأ لشاعر في عصر النهضة يكتفي بالبكاء والحلول الترقيعية
اسأل الشاعر ،،قلت شبابك الطموح قد رفعوا هاماتهم للمجد،،،هل قولك صحيح ؟اي شباب تتحدث عنه ،،،؟ربما شباب التاريخ المجيد الذي توهمته ورأيت فيه الخلاص ،تناقض في الرؤية ،عدم الوقوف عند المسببات الرئيسة التي نخرت امتنا ،،
لا اتوقف كثيرا هنا فقط لاحظت ان العنوان في بساطته كان وفيا لبساطة القصيدة ،والتي طغت عليها النزعة الخطابية المباشرة ،والاندفاع القوي دون التريث للنظر الى الامور بنظرة عميقة
بيت واحد افرده بالتميز وسيلاحظ القارئ انه بيت جميل في قوة معناه
فالعود للنيران تأكله ---اذا فككنا حزمة الحطب
وهو معنى يذكره الشعراء وقد اشار اليه الشاعر المصري هشام الجخ ،في احدى قصائده
هذا لا يعني الحط من الشاعر فانا احييه على نزعته القومية وعلى غيرته على امته لكن حكم التعامل مع النص فرض علي ان أوضح هاته الامور.
شكرا لك على تقبل الدعوة وأتمنى ان لا تكون قراءتي قد ازعجتك فهي ليست قراءة بل هو درس في النقد اقدمه للقراء
تعقيب الاستاذ سعيد مهتال :
********************
شخصيا لاحظت ان العنوان لا يحفزك
لقراءة النص وكأن العنوان ذاته نص يخبرك بتعلق الكاتب بهم العرب دون الاخذ بعين
الاعتبار عنصر التشويق. الجميل في هذه الورقة الاخيرة اشارة الى اغفال الحالة الانية التي يحياها
الانسان المعاشر فالهموم تكاثرت والويلات تساقطت
قراءة
الاستاذ محمد لبيب :
******************
امسية ادبية سعيدة...اهلا وسهلا ومرحبا بالأعزاء متابعينا على صفحة "قراءة ونقد " ...متابعي برنامج " سكانير" ..
سأتناول في هذه الفقرة البنية الدلالية في قصيدة الشاعر عبد الفتاح الرقاص...حيث يمكن اعتبار هذه القصيدة نموذجا من الشعر العربي القومي..الذي درج شعراؤه على التغني بالقومية العربية والإشادة بمعاني الانتماء القومي..والتنويه بمفاخر العرب..مع البكاء على ما آلت اليه اوضاعها من تخلف عن الركب الحضاري الانساني
امسية ادبية سعيدة...اهلا وسهلا ومرحبا بالأعزاء متابعينا على صفحة "قراءة ونقد " ...متابعي برنامج " سكانير" ..
سأتناول في هذه الفقرة البنية الدلالية في قصيدة الشاعر عبد الفتاح الرقاص...حيث يمكن اعتبار هذه القصيدة نموذجا من الشعر العربي القومي..الذي درج شعراؤه على التغني بالقومية العربية والإشادة بمعاني الانتماء القومي..والتنويه بمفاخر العرب..مع البكاء على ما آلت اليه اوضاعها من تخلف عن الركب الحضاري الانساني
يسير هذا النص على نهج شعراء البعث من خلال اعتبارين اثنين هما:
- التزام بنية القصيدة العمودية الكلاسيكية بالتزام وحدة الوزن والقافية..
- تمثل المدونة الدلاليةالقديمة في التعبير عن الشعور بالانتماء القومي..
نشير في هذا السياق الى بعض رموز الشعر القومي العربي مثل بطرس البستاني و ابراهيم.اليازجي وحافظ ابراهيم...
وجدير بالذكر ان الشعور بالانتماء الى الجنس العربي قديم عند الشعراء العرب..حيث نجد ذلك الشعور مبثوثا في ابيات جرير والبحتري وابي تمام والمتنبي..وقد كان هذا التاجج في الشعور القومي العربي داىما ردة فعل على عامل خارجي اماعلى شعوبية العصر العباسي او حملة التتريك التي تعرض لها الوطن العربي في ظل هيمنة تركيا مصطفى اتاتورك..
اجمالا يمكن اعتبار القرن 19 هو قرن توهج الفكر القومي العربي مرتبطا باسماء كبار الادباء والمثقفين مثل جمال الدين الافغاني وشكيب ارسلان وغيرهما.
وقصيدة الاستاذ عبد الفتاح الرقاص تستحضر الدلالات البارزة للفكر القومي العربي كالدين الاسلامي واللغة العربية لغة الضاد والقرابة الدموية (النسب والرحم)..
وتجمع هذه القصيدة بين نبرة الفخر والاعتزاز بالعروبة ونبرة الحزن والبكاء على مصير الامة غير ان الشاعر لم يحكم قبضته جيدا على مناول النسج الدلالي ..فتهلهل نسيج المعاني الشعرية في القصيدة ...انظر مثلا الى هذا التحول المفاجئ في بداية القصيدة من دلالة الحزن الى دلالة التمني.
مع ورود بعض المعاني الغامضة كلفظ السبب الوارد في البيت الخامس الذي لا يتضح المقصود من ذكره..وكذلك واو الجماعة في فعل " استباحوا في البيت السادس فلا يعرف على من يعود الا و..نفس الامر يقال عن لفظ العصب الوار في البيت الثاني عشر.. .
وفيقول الشاعر " شدي على جرح النزيف " يلاحظ القارى ان في العبارة قلبا غير ذي فائدة تذكر..لان الاصل في العبارة هو " شدي على نزيف الجرح"..لان الجرح هو الذي ينزف..
لكن الشاعر قلب العبارة من غير ان تستأنف معنى جديدا يخدم البنية الاسلوبية والدلالية للقصيدة
وعليه فهو قلب مجاني ..
وارتكب الشاعر مخالفة للجاري من قواعد اللغة العربية ..وذلك في مناسبتين..كان فيهما يطلب استقامة الوزن..لكنه وقع في ما يحظره النقاد في باب الضراىر الشعرية..وذلك في قوله " لم تخبي " ..فالوجه ان يقول " لم تخيبي " وكذلك في قوله " فاستجبي " والوجه ان يقال " فاستجيبي "
قراءة
الاستاذ مصطفى البدوي :
************************
القصيدة جميلة جدا مبني ومعنى
والعنوان يدل على النص.
قصيدة من الطابع القديم. عصر السبعينيات لم تأتي بجديد. تمجيد وفخر. وتذكير بالتاريخ التليد . وشحذ الهمم ومحاولة النهوض بالأمة من سبات عميق. طابع لم يعد يجدي في عصر طغى فساده على جماله. واستبد الظلم من ابناءة قبل اعاديه. جميل ان يبقى الانسان محتفظا بالقيم والموروث الجميل. ولكن فيه خروج عن الواقعية والمكوث في أحلام نرجوا لها ان تتحقق. فليس منا من هو كاره. ولكن يجب ان تحدد المسار الذي ستسلكه الامة كي تنهض. فاسلوب الترغيب والترهيب لم يعد يثمر في هذا الزمن الرديء. محبات لا تنتهي لشاعرنا المبدع وللأستاذة الفضليات والأفاضل.
القصيدة جميلة جدا مبني ومعنى
والعنوان يدل على النص.
قصيدة من الطابع القديم. عصر السبعينيات لم تأتي بجديد. تمجيد وفخر. وتذكير بالتاريخ التليد . وشحذ الهمم ومحاولة النهوض بالأمة من سبات عميق. طابع لم يعد يجدي في عصر طغى فساده على جماله. واستبد الظلم من ابناءة قبل اعاديه. جميل ان يبقى الانسان محتفظا بالقيم والموروث الجميل. ولكن فيه خروج عن الواقعية والمكوث في أحلام نرجوا لها ان تتحقق. فليس منا من هو كاره. ولكن يجب ان تحدد المسار الذي ستسلكه الامة كي تنهض. فاسلوب الترغيب والترهيب لم يعد يثمر في هذا الزمن الرديء. محبات لا تنتهي لشاعرنا المبدع وللأستاذة الفضليات والأفاضل.
قراءة
الاستاذ عبد الحفيظ بنعياد (شاعر الصحراء) :
****************************************
تدخلي سيكون في القراءة العروضية بعد هذه الورقة أخيرا , لكن يمكنني القول أن الشاعر عبد الفتاح الرقاص قد أجاد في تفعيلة البحر السريح بإتقان كبير جدا يشهد بإتقانه للعروض ومن هنا أحييه لهذا المستوى الرفيع , كما أجد القصيدة ولو أنها عمودية , ضعيفة إلى حد ما , حيث ضعف العنوان الذي لا يأتي بمعنى بلاغي رفيع , كما أنه اعتمد على الصيغة المباشرة التي يرفضها الشعر العمودي , مع انعدام تام للرمزية والقوة في التعبير ولم يأتي بجديد كأنه لا يعيش عصره , وهذا باستنجاده الأمل على غرار من سبقوا وطلبه لشباب اليوم بالنهوض من أجل التغيير بشكل ضعيف جدا , الموضوع قوي جدا , لكنه وضع صورا أقلقت النص لحد كبير , لم يضع آليات التغيير الثقافي والحضاري والسياسي والإجتماعي والإقتصادي مع المنجزات والتكنلوجيا الحديثة والعلم الحديث والإيديولوجيا الآنية في المجتمعات العربية كآليات للتغيير , كما لم يذكر مكامن الخلل , ليس هناك إلا النحيب والبكاء كعصور النكبة والإنحطاط سابقا وهذا لا ينطبق على زماننا هذا .
كما نحيي فيه الروح العربية لغيرته وحرقته على الأمة العربية
إنها تفعيلة البحر السريع التي خانته فأخطأ عن غير قصد كما أنه يفتقد للكلمات المناسبة لتوظيفها مع الحفاظ على الوزن.
مثلا كما ذكر أخي لبيب عن نزيف الجرح والشاعر تحدث عن جرح النزيف , لو وضع الجملة المفيذة شدي على نزيف الجرح لقام بتكسير الوزن وسقط في المحضور لذلك قلب الكلمتين كأنه ذكاء منه للحفاظ على التفعيلة
تدخلي سيكون في القراءة العروضية بعد هذه الورقة أخيرا , لكن يمكنني القول أن الشاعر عبد الفتاح الرقاص قد أجاد في تفعيلة البحر السريح بإتقان كبير جدا يشهد بإتقانه للعروض ومن هنا أحييه لهذا المستوى الرفيع , كما أجد القصيدة ولو أنها عمودية , ضعيفة إلى حد ما , حيث ضعف العنوان الذي لا يأتي بمعنى بلاغي رفيع , كما أنه اعتمد على الصيغة المباشرة التي يرفضها الشعر العمودي , مع انعدام تام للرمزية والقوة في التعبير ولم يأتي بجديد كأنه لا يعيش عصره , وهذا باستنجاده الأمل على غرار من سبقوا وطلبه لشباب اليوم بالنهوض من أجل التغيير بشكل ضعيف جدا , الموضوع قوي جدا , لكنه وضع صورا أقلقت النص لحد كبير , لم يضع آليات التغيير الثقافي والحضاري والسياسي والإجتماعي والإقتصادي مع المنجزات والتكنلوجيا الحديثة والعلم الحديث والإيديولوجيا الآنية في المجتمعات العربية كآليات للتغيير , كما لم يذكر مكامن الخلل , ليس هناك إلا النحيب والبكاء كعصور النكبة والإنحطاط سابقا وهذا لا ينطبق على زماننا هذا .
كما نحيي فيه الروح العربية لغيرته وحرقته على الأمة العربية
إنها تفعيلة البحر السريع التي خانته فأخطأ عن غير قصد كما أنه يفتقد للكلمات المناسبة لتوظيفها مع الحفاظ على الوزن.
مثلا كما ذكر أخي لبيب عن نزيف الجرح والشاعر تحدث عن جرح النزيف , لو وضع الجملة المفيذة شدي على نزيف الجرح لقام بتكسير الوزن وسقط في المحضور لذلك قلب الكلمتين كأنه ذكاء منه للحفاظ على التفعيلة
قراءة
الاستاذ عبد الله فكاك :
*********************
القصيدة تعطي دلالة واضحة عن التشبع بالمحبة والإخلاص للوطن بالانتماء القومي الظاهر ميولاته أيام زمان ويرثي حال الأمة التي فقدت أمجادها وأصبح حالها يدمي النفوس
تحليل الأستاذ لبيب وهو لبيب فعلا
إسم على مسمى زاد لمسة نوعية رفعت من مقام القصيدة فما أحوجنا
إلى تحليلات تطفي وتزيد من جمالية القصيدة وهي فسيفساء ذاخل بحر من بحور الحرف.
القصيدة تعطي دلالة واضحة عن التشبع بالمحبة والإخلاص للوطن بالانتماء القومي الظاهر ميولاته أيام زمان ويرثي حال الأمة التي فقدت أمجادها وأصبح حالها يدمي النفوس
تحليل الأستاذ لبيب وهو لبيب فعلا
إسم على مسمى زاد لمسة نوعية رفعت من مقام القصيدة فما أحوجنا
إلى تحليلات تطفي وتزيد من جمالية القصيدة وهي فسيفساء ذاخل بحر من بحور الحرف.
فراءة
الاستاذ مصطفى جميل لفطيمي :
*****************************
معنى ذلك أن الشاعر سقط في فخاخ التقريرية
الفجة التي لا تستقيمعها
او بمعنى اخر انسياق الشاعر مع موضوع نصه جعله يضع المعاني في غير موض ولا ينتبه الى هذه الانزلاقات اللغوية.
ورقتي مختلفة هذه المرة، لن اقارب الصورة الشعرية في النص لضعف و تواضع عوالم التصوير والتخييل عند الشاعر
وساقدم قراءة في الايقاع الداخلي للقصيدة من خلال بنية التوازي و التكرار
في هذه الورقة اتناول في تحليل هذه القصيدة بنيةالتوازي و التكرار،وهي بنية ،كما سنرى،تغني الايقاع الداخلي للقصيدة ،الى جانب الايقاع الخارجي والذي يهتم بالوزن، والقافية،والروي وغيرها.
١-التوازي:
بداية اعرف القراء بالتوازي كظاهرة صوتية وايقاعية.
تعتبر مادة البنية الصوتية(صوامت وهي الحروف الساكنة،و صوائت وهي العلامات الاعرابية،الفتحة -الضمة -الكسرة،و حروف المد،الالف-الواو-الياء-)في تراكمها النوعي او الموقعي،وفي تفاعلها مع الدلالة، احد اهم عناصر البناء الشعري.
التوازي ضرب من الايقاع او التشكيل الموسيقي الذي يحقق الامتاع للمتلقي،بما يحدثه من لذة و غبطة تستريح لها الاذن فتبعث الرضا في النفس ،فتكون له بذلك وظيفة جمالية وحجاجية اقناعية. كما انه يمنح النص طاقة ايقاعية داخلية،من شأنها أن تقوي دلالة البنية الموازية، وتؤدي إلى تماسك النص و انسجامه
اذا عدنا الى قصيدة الشاعر عبد الفتاح الرقاص "قلبي عليك امة العرب"،وكررنا قراءة بعض أبياتها بصوت مسموع ،
فستلاحظ ايها القارئ أنها تنتظم وفق ايقاع خاص:فما الاساس الذي يقوم عليه هذا الايقاع؟وما طبيعة العلاقة بين اشطر الابيات؟
للإجابة عن المطلوب ادعوكم الى تأمل البيتين ١٣و١٤
بالوحدة الكبرى نعيد لنا
عزا مثار الفخر والعجب
بالوحدة الكبرى نقيم لنا
صرحا منار المجد و الحسب
ستلاحظ معي ايها القارئ ان الشاعر يتغنى
بالوحدة التي تعيد عز العرب فتكون مثار فخرهم،وتقيم لهم صرحا فتكون منار مجدهم...
وقد عمد لايصال هذا المعنى وتقريره في نفس المتلقي، الى خلق نوع من المشابهة بين الوحدات المعجمية المكونة للشطر الاول، مع مقابلاتها في الشطر الثاني، مشابهة مست المستويين النحوي و الصرفي كما يتضح من خلال ما يلي:
تواز صرفي: نعيد...نقيم،عزا...صرحا،مثار...منار،
الفخر...المجد،العجب...الحسب.
تواز نحوي:
بالوحدة الكبرى(جار ومجرور+اسم ..)+نعيد او نقيم+عزا مثار الفخر والعجب أو صرحا منار المجد والحسب.
نلاحظ أن كل كلمة ذات موقع لساني في الشطر الاول توازيها كلمة تحتل الموقع نفسه في الشطر الثاني، وقد ساعد الموقع اللساني على ابراز و تقوية التعادلات الصوتية،كما عضد من شأنها التماثل الحاصل
في البنى الصرفية للوحدات المتوازية،
الشيء الذي اسهم في إحداث نغمة موسيقية تميل اليها النفوس.
التوازي اذن،تناظر بين مكونات الجمل في بيت واحد او مجموعة من الابيات.
اذا عدنا مرة اخرى الى البيتين المذكورين،
نلاحظ أن التوازي تحقق في البيتين معا ،في جميع مكونات البيتين،ولذلك نسمي هذا النوع من التوازي
بالتوازي التام. فقد جاء تاما، وليس جزئيا
او نسبيا في بعض مكونات البيتين.ولانه جاء تاما وفي بيتين وليس في بيت واحد،
فان هذا التوازي جاء مزدوجا، ولم يأت احاديا كما نجد في كثير من النصوص، فالنوع الاحادي الذي يكون في بيت واحد
هو الاكثر شيوعا مقارنة مع النوع الثاني:
المزدوج او المقطعي الذي لا يرد كثيرا في
النصوص الشعرية لصعوبته، اذ يتطلب جهدا
كبيرا من لدن الشعراء.
هذا هو التوازي باختصار، ولعل القارئ يستنتج أنه يمنح النصوص الشعرية طاقة
موسيقية داخلية، ولذة تستريح لها الأذن، مع ما يحققه من وظيفة جمالية حجاجية اقناعية
٢.التكرار:
إن التكرار قانون فعلي يحكم العمل الادبي، ويتخذ أشكالا متعددة(تكرار صوامت وصوائت،تكرار كلمات،تكرار صيغ صرفية،
تكرار مقطع شعري،تكرار لازمة...)
إن الفاعلية الصوتية و الدلالية للتكرار، لما
يحققه من وظائف الإلحاح والتوكيد و الربط و التماسك في البناء،وما يصاحبه من عذوبة موسيقية،قد يكون معيبا ان غدا مجرد تكرار آلي،تهيمن عليه الرتابة العروضية، فيضمحل
الايقاع نتيجة ذلك.
ان ايقاع القصيدة ينزع الى صهر الانساق الصوتية القائمة على الوحدة(التكرار)وعلى
التنوع.
فما اشكال و مظاهر التكرار في قصيدة ع الفتاح الرقاص "قلبي عليك امة العرب "
إذا كان التكرار في الخطاب غيرالشعري حشوا و اطنابا لا مبرر له،فانه في الخطاب الشعري اطناب معنوي يقصد الشاعر الى ايراده عنوة.ولذلك عد التكرار اساسا من اسس بناء النص الشعري، ولا يكاد ينفصل عن التوازي، اذ التوازي نفسه تكرار لمواقع نحوية
واول تجلياته تكرار الحروف:
ا-تكرار الحروف في القصيدة:
*تكرار الصوامت:اذا عدنا الى البيت الاول والثاني سيتبين لك اخي القارئ ان الصامت
(الباء)قد ورد ست مرات، ثلاث منها في البيت الاول و ثلاث في البيت الثاني، ونفس الشيء في باقي ابيات النص. وتبدو هيمنته أو كثافته مثيرة للانتباه، كما أنها تخلق جرسا موسيقيا معينا يطغى على البيتين، و يتناغم مع الروي(الباء).وقد يغدو هذا التكرار المهيمن مدعاة للتساؤل عن تهميش باقي الاصوات،
أو بالأحرى عن قلة ورودها. وقد اطلق الدارسون على ظاهرة تكرار صامت أو حرف داخل البيت او القصيدة بظاهرة التكرار السجعي
*تكرار الصوائت:اذا تاملنا بعض ابيات القصيدة نجد ان حركة الكسرة في اواخر الأبيات تتكرر مع الفتحة اكثر، اذ تهيمن على اغلب القصيدة،
لذلك،تكرارها قد تعالق في تجاوب مع حركة
الروي، ومع نفسية الشاعر المتغنية بعروبتنا،
المفتخرة بتاريخنا العربي ...وحضارتنا، وثقافتنا...
نستنتج اخي القارئ ان النص الشعري يكتسب شاعريته من تراكم المادة الصوتية(صوامت
و صوائت)وتكرارها.
ب.تكرار الكلمات:
بدأ الشاعر يكرر كلمات من البيت الثالث
(طلبتها، الطلب)،وقد جعل هذا التكرار يفيد
معنى التوكيد،والإقرار باحياء بالوحدة العربية.
والأمر نفسه نرصده في ابيات اخرى مثل البيت الثامن(اين،اين)والتاسع( خير،خير)
ولنتوقف الان عند التكرار اللفظي الخالص كما في البيتين١٣و١٤ :
بالوحدة الكبرى نعيدلنا
عزا مثار الفخر والعجب
بالوحدة الكبرى نقيم لنا
صرحا منار المجد و الحسب
نلاحظ ان الشاعر كرر كلمة( بالوحدة) في شطرين متتاليين، وكلمة (الكبرى)حيث اعاد اللفظين بالعدد والنوع مرتين ليشير الى اهمية الوحدة العربية.
نستنتج ان الشاعر في تكرار كلمات قد عمد الى الجناس(تجنيس الاشتقاق)بين لفظتي(طلبتها،طلب)،والى التكرار اللفظي الذي يفيد معنى التوكيد
ج.تكرار الصيغ الصرفبة:
اذا اجلنا النظر في بعص ابيات النص، سنجد أن الشاعر قد كرر بنية صرفية خاصة في ١٣و١٤مثار و منار رغم الاختلاف في الصوامت، خالقا بذلك توازيا نحويا وصرفيا
(الصيغة الصرفية نفسها)،واذا سعيت الى معرفة اثر هذا التكرار، ستجده قد اضفى على النص ايقاعا موسيقيا مطردا، ومعنى صرفيا،
وتنوعا في جنس الصوامت. لذلك،يمكن اعتبار
ورود بنية صرفية واحدة في البيت او في القصيدة ككل من تجليات التكرار.
د.تكرار النسق العروضي:
١.الوزن:اذا نظرنا مجددا الى القصيدة باكملها،
سنجد أن الشاعر قد نظمها على قالب وزني موحد هو بحر السريع،وهو مؤلف من ست تفعيلات متساوية الكم في كل شطر،أي ان الصدر و العجز متعادلان في الطول وفي عدد
التفاعيل،مما يجعل البنية الصوتية المجردة
للوزن الشعري تتكرر بشكل متساو على مدار القصيدة كلها.
وان تسير القصيدة على نمط وزني واحد
هو (مستفعلن مستفعلن فاعلن )فهذا يكسبها
تشكلا موسيقيا متناغما، ووحدة ايقاعية قد تقربها الى الرتابة.لذلك،يضفي الوزن او البحر
الشعري على القصيدة توازيا غير منظور بتكرار تفعيلة واحدة او تفعيلتين على الاكثر.
٢.القافية:تحد القافية من اخر حرف ساكن في البيت الى اول ساكن يسبقه مع المتحرك الذي قبل هذا الساكن، وهي في البيت الاول
(فننوب) وان من اهم خصائصها:ضرورة التزام تكرارها في كل ابيات القصيدة العمودية من أول النص إلى آخره.
واذا تتبعنا اثر تكرارها سنجد ان لها وظيفة
تزيينية متمثلة في اكساب الكلام رونقا و جمالا قصد التاثير في المتلقي، وتتجاوب
في الغالب مع التصريع ان وجد في الصدر.
لذلك،فالقافية عنصر بنائي ،ومكون ايقاعي
يسهم في بناء البيت / القصيدة ،بتكرار حركاتها وحرفها الاخير
هذه مجمل الخلاصات المتعلقة بهذا المستوى من القصيدة،فالايقاع الداخلي يسهم في التعرف على البناء و التشكيل الموسيقي الى جانب الايقاع الخارجي
او بمعنى اخر انسياق الشاعر مع موضوع نصه جعله يضع المعاني في غير موض ولا ينتبه الى هذه الانزلاقات اللغوية.
ورقتي مختلفة هذه المرة، لن اقارب الصورة الشعرية في النص لضعف و تواضع عوالم التصوير والتخييل عند الشاعر
وساقدم قراءة في الايقاع الداخلي للقصيدة من خلال بنية التوازي و التكرار
في هذه الورقة اتناول في تحليل هذه القصيدة بنيةالتوازي و التكرار،وهي بنية ،كما سنرى،تغني الايقاع الداخلي للقصيدة ،الى جانب الايقاع الخارجي والذي يهتم بالوزن، والقافية،والروي وغيرها.
١-التوازي:
بداية اعرف القراء بالتوازي كظاهرة صوتية وايقاعية.
تعتبر مادة البنية الصوتية(صوامت وهي الحروف الساكنة،و صوائت وهي العلامات الاعرابية،الفتحة -الضمة -الكسرة،و حروف المد،الالف-الواو-الياء-)في تراكمها النوعي او الموقعي،وفي تفاعلها مع الدلالة، احد اهم عناصر البناء الشعري.
التوازي ضرب من الايقاع او التشكيل الموسيقي الذي يحقق الامتاع للمتلقي،بما يحدثه من لذة و غبطة تستريح لها الاذن فتبعث الرضا في النفس ،فتكون له بذلك وظيفة جمالية وحجاجية اقناعية. كما انه يمنح النص طاقة ايقاعية داخلية،من شأنها أن تقوي دلالة البنية الموازية، وتؤدي إلى تماسك النص و انسجامه
اذا عدنا الى قصيدة الشاعر عبد الفتاح الرقاص "قلبي عليك امة العرب"،وكررنا قراءة بعض أبياتها بصوت مسموع ،
فستلاحظ ايها القارئ أنها تنتظم وفق ايقاع خاص:فما الاساس الذي يقوم عليه هذا الايقاع؟وما طبيعة العلاقة بين اشطر الابيات؟
للإجابة عن المطلوب ادعوكم الى تأمل البيتين ١٣و١٤
بالوحدة الكبرى نعيد لنا
عزا مثار الفخر والعجب
بالوحدة الكبرى نقيم لنا
صرحا منار المجد و الحسب
ستلاحظ معي ايها القارئ ان الشاعر يتغنى
بالوحدة التي تعيد عز العرب فتكون مثار فخرهم،وتقيم لهم صرحا فتكون منار مجدهم...
وقد عمد لايصال هذا المعنى وتقريره في نفس المتلقي، الى خلق نوع من المشابهة بين الوحدات المعجمية المكونة للشطر الاول، مع مقابلاتها في الشطر الثاني، مشابهة مست المستويين النحوي و الصرفي كما يتضح من خلال ما يلي:
تواز صرفي: نعيد...نقيم،عزا...صرحا،مثار...منار،
الفخر...المجد،العجب...الحسب.
تواز نحوي:
بالوحدة الكبرى(جار ومجرور+اسم ..)+نعيد او نقيم+عزا مثار الفخر والعجب أو صرحا منار المجد والحسب.
نلاحظ أن كل كلمة ذات موقع لساني في الشطر الاول توازيها كلمة تحتل الموقع نفسه في الشطر الثاني، وقد ساعد الموقع اللساني على ابراز و تقوية التعادلات الصوتية،كما عضد من شأنها التماثل الحاصل
في البنى الصرفية للوحدات المتوازية،
الشيء الذي اسهم في إحداث نغمة موسيقية تميل اليها النفوس.
التوازي اذن،تناظر بين مكونات الجمل في بيت واحد او مجموعة من الابيات.
اذا عدنا مرة اخرى الى البيتين المذكورين،
نلاحظ أن التوازي تحقق في البيتين معا ،في جميع مكونات البيتين،ولذلك نسمي هذا النوع من التوازي
بالتوازي التام. فقد جاء تاما، وليس جزئيا
او نسبيا في بعض مكونات البيتين.ولانه جاء تاما وفي بيتين وليس في بيت واحد،
فان هذا التوازي جاء مزدوجا، ولم يأت احاديا كما نجد في كثير من النصوص، فالنوع الاحادي الذي يكون في بيت واحد
هو الاكثر شيوعا مقارنة مع النوع الثاني:
المزدوج او المقطعي الذي لا يرد كثيرا في
النصوص الشعرية لصعوبته، اذ يتطلب جهدا
كبيرا من لدن الشعراء.
هذا هو التوازي باختصار، ولعل القارئ يستنتج أنه يمنح النصوص الشعرية طاقة
موسيقية داخلية، ولذة تستريح لها الأذن، مع ما يحققه من وظيفة جمالية حجاجية اقناعية
٢.التكرار:
إن التكرار قانون فعلي يحكم العمل الادبي، ويتخذ أشكالا متعددة(تكرار صوامت وصوائت،تكرار كلمات،تكرار صيغ صرفية،
تكرار مقطع شعري،تكرار لازمة...)
إن الفاعلية الصوتية و الدلالية للتكرار، لما
يحققه من وظائف الإلحاح والتوكيد و الربط و التماسك في البناء،وما يصاحبه من عذوبة موسيقية،قد يكون معيبا ان غدا مجرد تكرار آلي،تهيمن عليه الرتابة العروضية، فيضمحل
الايقاع نتيجة ذلك.
ان ايقاع القصيدة ينزع الى صهر الانساق الصوتية القائمة على الوحدة(التكرار)وعلى
التنوع.
فما اشكال و مظاهر التكرار في قصيدة ع الفتاح الرقاص "قلبي عليك امة العرب "
إذا كان التكرار في الخطاب غيرالشعري حشوا و اطنابا لا مبرر له،فانه في الخطاب الشعري اطناب معنوي يقصد الشاعر الى ايراده عنوة.ولذلك عد التكرار اساسا من اسس بناء النص الشعري، ولا يكاد ينفصل عن التوازي، اذ التوازي نفسه تكرار لمواقع نحوية
واول تجلياته تكرار الحروف:
ا-تكرار الحروف في القصيدة:
*تكرار الصوامت:اذا عدنا الى البيت الاول والثاني سيتبين لك اخي القارئ ان الصامت
(الباء)قد ورد ست مرات، ثلاث منها في البيت الاول و ثلاث في البيت الثاني، ونفس الشيء في باقي ابيات النص. وتبدو هيمنته أو كثافته مثيرة للانتباه، كما أنها تخلق جرسا موسيقيا معينا يطغى على البيتين، و يتناغم مع الروي(الباء).وقد يغدو هذا التكرار المهيمن مدعاة للتساؤل عن تهميش باقي الاصوات،
أو بالأحرى عن قلة ورودها. وقد اطلق الدارسون على ظاهرة تكرار صامت أو حرف داخل البيت او القصيدة بظاهرة التكرار السجعي
*تكرار الصوائت:اذا تاملنا بعض ابيات القصيدة نجد ان حركة الكسرة في اواخر الأبيات تتكرر مع الفتحة اكثر، اذ تهيمن على اغلب القصيدة،
لذلك،تكرارها قد تعالق في تجاوب مع حركة
الروي، ومع نفسية الشاعر المتغنية بعروبتنا،
المفتخرة بتاريخنا العربي ...وحضارتنا، وثقافتنا...
نستنتج اخي القارئ ان النص الشعري يكتسب شاعريته من تراكم المادة الصوتية(صوامت
و صوائت)وتكرارها.
ب.تكرار الكلمات:
بدأ الشاعر يكرر كلمات من البيت الثالث
(طلبتها، الطلب)،وقد جعل هذا التكرار يفيد
معنى التوكيد،والإقرار باحياء بالوحدة العربية.
والأمر نفسه نرصده في ابيات اخرى مثل البيت الثامن(اين،اين)والتاسع( خير،خير)
ولنتوقف الان عند التكرار اللفظي الخالص كما في البيتين١٣و١٤ :
بالوحدة الكبرى نعيدلنا
عزا مثار الفخر والعجب
بالوحدة الكبرى نقيم لنا
صرحا منار المجد و الحسب
نلاحظ ان الشاعر كرر كلمة( بالوحدة) في شطرين متتاليين، وكلمة (الكبرى)حيث اعاد اللفظين بالعدد والنوع مرتين ليشير الى اهمية الوحدة العربية.
نستنتج ان الشاعر في تكرار كلمات قد عمد الى الجناس(تجنيس الاشتقاق)بين لفظتي(طلبتها،طلب)،والى التكرار اللفظي الذي يفيد معنى التوكيد
ج.تكرار الصيغ الصرفبة:
اذا اجلنا النظر في بعص ابيات النص، سنجد أن الشاعر قد كرر بنية صرفية خاصة في ١٣و١٤مثار و منار رغم الاختلاف في الصوامت، خالقا بذلك توازيا نحويا وصرفيا
(الصيغة الصرفية نفسها)،واذا سعيت الى معرفة اثر هذا التكرار، ستجده قد اضفى على النص ايقاعا موسيقيا مطردا، ومعنى صرفيا،
وتنوعا في جنس الصوامت. لذلك،يمكن اعتبار
ورود بنية صرفية واحدة في البيت او في القصيدة ككل من تجليات التكرار.
د.تكرار النسق العروضي:
١.الوزن:اذا نظرنا مجددا الى القصيدة باكملها،
سنجد أن الشاعر قد نظمها على قالب وزني موحد هو بحر السريع،وهو مؤلف من ست تفعيلات متساوية الكم في كل شطر،أي ان الصدر و العجز متعادلان في الطول وفي عدد
التفاعيل،مما يجعل البنية الصوتية المجردة
للوزن الشعري تتكرر بشكل متساو على مدار القصيدة كلها.
وان تسير القصيدة على نمط وزني واحد
هو (مستفعلن مستفعلن فاعلن )فهذا يكسبها
تشكلا موسيقيا متناغما، ووحدة ايقاعية قد تقربها الى الرتابة.لذلك،يضفي الوزن او البحر
الشعري على القصيدة توازيا غير منظور بتكرار تفعيلة واحدة او تفعيلتين على الاكثر.
٢.القافية:تحد القافية من اخر حرف ساكن في البيت الى اول ساكن يسبقه مع المتحرك الذي قبل هذا الساكن، وهي في البيت الاول
(فننوب) وان من اهم خصائصها:ضرورة التزام تكرارها في كل ابيات القصيدة العمودية من أول النص إلى آخره.
واذا تتبعنا اثر تكرارها سنجد ان لها وظيفة
تزيينية متمثلة في اكساب الكلام رونقا و جمالا قصد التاثير في المتلقي، وتتجاوب
في الغالب مع التصريع ان وجد في الصدر.
لذلك،فالقافية عنصر بنائي ،ومكون ايقاعي
يسهم في بناء البيت / القصيدة ،بتكرار حركاتها وحرفها الاخير
هذه مجمل الخلاصات المتعلقة بهذا المستوى من القصيدة،فالايقاع الداخلي يسهم في التعرف على البناء و التشكيل الموسيقي الى جانب الايقاع الخارجي
قراءة
الاستاذ شاعر الصحراء :
************************
الدراسة العروضية لقصيدة الشاعر عبد الفتاح الرقاص والتي تحمل عنوانا يتسكل من أربع كلمات :
قلبي عليك أمة العرب .
القصيدة عمودية متقنة التوظيف العروضي على البحر السريع وتفعيلته التامة هي :
مستفعلن مستفعلن فاعل
/0/0//0 /0/0//0 /0// .
والشاعر هنا اعتمد على الزحافات المسموحة في العروض دون كسور تدكر إلا بيتا واحدا وهو البيت 17 من القصيدة , لم يكن مقصودا من الشاعر لحنكته بالعروض حيث اعتبر به له مد للهاء , لكن ليس هناك مد فيها ولا إشباع لأنها في أول البيت الذي يقول فيه :
بِهِ يَقِرُّ الناس مدرسة
ويشهد التاريخ في الكتب .
فيعطينا كسرا لوجود أربع حركات متتالية ////0 وحسب الشاعر بوجود المد بالهاد ليضع ساكنا من أجل الحفاظ على التفعيلة وهي متفعلن
//0//0
.
التقطيع العروضي :
تعريف التفعيلة للبحر الموجودة بالقصيدة حسب الأبيات من 1 إلى 24 بيتا . والقراءة من اليسار الى اليمين
مستفعلن :
/0/0//0
متفعلن : وهنا زحاف بحذف الساكن الساكن الأول وهو السين ل مُسْتَفْعِلُنْ فأصبحت مُتَفْعِلُنْ
//0//0
فَعِلُ : هنا زحاف بحذف الساكن لِ فَاعِلُ فأصبح فَعِلُ
البيت 1 :
الصدر :
مستفعلن متفعلن فعل
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 2 :
الصدر :
متفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
متفعلن متفعلن فعل .
البيت 3:
الصدر :
متفعلن متفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 4 :
الصدر :
متفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل.
البيت 5 :
الصدر :
متفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 6:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 7 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 8:
الصدر :
مستفعلن متفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 9 :
الصدر :
مستفعلن متفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن متفعلن فعل.
البيت 10:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعل
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 11:
الصدر :
متفعلن متفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل.
البيت 12:
الصدر :
مستفعلن متفعلن فعل
العجز :
مستفعلن متفعلن فعل .
البيت 13 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن.
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 14 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن .
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 15:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل
البيت 16 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 17:
الصدر :
متفعلن ( متعلن ) مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 18:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل.
البيت 19 :
الصدر :
متفعلن مستفعلن فعلن .
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 20:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن .
العجز :
متفعلن مستفعلن فعلن .
البيت 21:
الصدر :
متفعلن متفعلن فعلن .
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 22:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن .
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 23 :
الصدر :
متفعلن متفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت الأخير 24 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعل
العجز :
مستفعلن متفعلن فعلن .
نهاية الدراسة العروضية
كما ألاحظ أن الشاعر وضع الكلمة الأخيرة الحاملة للروي والقافية في البيت الأخير وهي فاسْتَجِبِي وهنا المخاطب مؤنث فكان عليه أن يُضِيف الياء لحرف الجيم , فتكون فاستجيبي , الكلمة صحيحة هنا لكنه ستحدث كسرا في الوزن فَبَدَلَ فَعِلُنْ ستكون فعولن وهذا لا يقبله البحر السريع , لذلك إضطر الشاعر لحذف الياء ليستقيم الوزن فأخطأ في الكلمة
نثمن للشاعر عمله هذا رغم ذلك فهو ليس سهلا خصوصا مع البحر السريع الذي يضم أصعب تفعيلة وهي مستفعلن , فما بالك لو وضعت مرتين متتاليتين . شكرا لشاعرنا عبد الفتاح الرقاص
الدراسة العروضية لقصيدة الشاعر عبد الفتاح الرقاص والتي تحمل عنوانا يتسكل من أربع كلمات :
قلبي عليك أمة العرب .
القصيدة عمودية متقنة التوظيف العروضي على البحر السريع وتفعيلته التامة هي :
مستفعلن مستفعلن فاعل
/0/0//0 /0/0//0 /0// .
والشاعر هنا اعتمد على الزحافات المسموحة في العروض دون كسور تدكر إلا بيتا واحدا وهو البيت 17 من القصيدة , لم يكن مقصودا من الشاعر لحنكته بالعروض حيث اعتبر به له مد للهاء , لكن ليس هناك مد فيها ولا إشباع لأنها في أول البيت الذي يقول فيه :
بِهِ يَقِرُّ الناس مدرسة
ويشهد التاريخ في الكتب .
فيعطينا كسرا لوجود أربع حركات متتالية ////0 وحسب الشاعر بوجود المد بالهاد ليضع ساكنا من أجل الحفاظ على التفعيلة وهي متفعلن
//0//0
.
التقطيع العروضي :
تعريف التفعيلة للبحر الموجودة بالقصيدة حسب الأبيات من 1 إلى 24 بيتا . والقراءة من اليسار الى اليمين
مستفعلن :
/0/0//0
متفعلن : وهنا زحاف بحذف الساكن الساكن الأول وهو السين ل مُسْتَفْعِلُنْ فأصبحت مُتَفْعِلُنْ
//0//0
فَعِلُ : هنا زحاف بحذف الساكن لِ فَاعِلُ فأصبح فَعِلُ
البيت 1 :
الصدر :
مستفعلن متفعلن فعل
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 2 :
الصدر :
متفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
متفعلن متفعلن فعل .
البيت 3:
الصدر :
متفعلن متفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 4 :
الصدر :
متفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل.
البيت 5 :
الصدر :
متفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 6:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 7 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 8:
الصدر :
مستفعلن متفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 9 :
الصدر :
مستفعلن متفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن متفعلن فعل.
البيت 10:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعل
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت 11:
الصدر :
متفعلن متفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل.
البيت 12:
الصدر :
مستفعلن متفعلن فعل
العجز :
مستفعلن متفعلن فعل .
البيت 13 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن.
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 14 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن .
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 15:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل
البيت 16 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 17:
الصدر :
متفعلن ( متعلن ) مستفعلن فعلن
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 18:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل.
البيت 19 :
الصدر :
متفعلن مستفعلن فعلن .
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 20:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن .
العجز :
متفعلن مستفعلن فعلن .
البيت 21:
الصدر :
متفعلن متفعلن فعلن .
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 22:
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعلن .
العجز :
مستفعلن مستفعلن فعل .
البيت 23 :
الصدر :
متفعلن متفعلن فعلن
العجز :
متفعلن مستفعلن فعل .
البيت الأخير 24 :
الصدر :
مستفعلن مستفعلن فعل
العجز :
مستفعلن متفعلن فعلن .
نهاية الدراسة العروضية
كما ألاحظ أن الشاعر وضع الكلمة الأخيرة الحاملة للروي والقافية في البيت الأخير وهي فاسْتَجِبِي وهنا المخاطب مؤنث فكان عليه أن يُضِيف الياء لحرف الجيم , فتكون فاستجيبي , الكلمة صحيحة هنا لكنه ستحدث كسرا في الوزن فَبَدَلَ فَعِلُنْ ستكون فعولن وهذا لا يقبله البحر السريع , لذلك إضطر الشاعر لحذف الياء ليستقيم الوزن فأخطأ في الكلمة
نثمن للشاعر عمله هذا رغم ذلك فهو ليس سهلا خصوصا مع البحر السريع الذي يضم أصعب تفعيلة وهي مستفعلن , فما بالك لو وضعت مرتين متتاليتين . شكرا لشاعرنا عبد الفتاح الرقاص
خاتمة
للاستاذ حسن بوسلام :
*********************
اضافة ،لا ننعث الشخص بكون شاعر اوليس شاعرا نحن نعلم القراء كيف يتعاملون مع النصوص ،نحترم الشاعر ونقدره ،لكن نحن امام نص يحتاج معالجة السكانير ،وكل واحدا تناول جزأه المريض ،بالجملة ،نشكر كل المتدخلين ،نشكر الشاعر في غيابه ،رغم حضوره في النص شكرا الرائعة سميرة فؤاد شكرا شعيب صالح المذكوري وراء الكواليس شكرا اصدقائي في الفريق موعدنا في فحص قادم ان شاء الله
القصيدة العمودية اخي سعيد يجب ان تكون متكاملة عروضيا لغويا دلاليا ،لا ينفصل جزء عن الاخر ،فتعريف النقاد الشعر ،هو كلام موزون مقفى له معنى انظر التكاملية ،اذن لابد من احترام قانون عمود الشعر ،لكن المضامين تتغير بتغير الواقع والأحوال ،وهذا ما لم ينتبه اليه الشاعر
اضافة ،لا ننعث الشخص بكون شاعر اوليس شاعرا نحن نعلم القراء كيف يتعاملون مع النصوص ،نحترم الشاعر ونقدره ،لكن نحن امام نص يحتاج معالجة السكانير ،وكل واحدا تناول جزأه المريض ،بالجملة ،نشكر كل المتدخلين ،نشكر الشاعر في غيابه ،رغم حضوره في النص شكرا الرائعة سميرة فؤاد شكرا شعيب صالح المذكوري وراء الكواليس شكرا اصدقائي في الفريق موعدنا في فحص قادم ان شاء الله
القصيدة العمودية اخي سعيد يجب ان تكون متكاملة عروضيا لغويا دلاليا ،لا ينفصل جزء عن الاخر ،فتعريف النقاد الشعر ،هو كلام موزون مقفى له معنى انظر التكاملية ،اذن لابد من احترام قانون عمود الشعر ،لكن المضامين تتغير بتغير الواقع والأحوال ،وهذا ما لم ينتبه اليه الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق