حين يكتب ناي سماوي قصيدة، تتمنى مثل قراء كثيرين ان يستمر في الكتابة بدون توقف.له سحر خاص يجعلك تنجذب إلى نصه من حيث
لا تدري،منذ النص الاول الذي قرأته للشاعر،اكتشفت انه ينتمي الى مدرسة شعرية قريبة من مدرسة الشاعر العراقي احمد مطر، خاصة
عندما يلجأ إلى بعض السخرية السوداء،فيغطس حرفه في التقريرية
حينا،والرمزية حينا اخر،وهو بذلك لايبتعد عن غيره من شعراء الجيل
الحالي في تصوير واقعنا العربي بصورة قاتمة،نفس الصورة و ذات
الوصف الذي درج عليه الشعراء العرب منذ النكبة والنكسة وما تلا ذلك من خيبات و انكسارات.
أدعوكم الى تامل وتمثل هذه الجملة الشعرية،تكفي لتوضيح ما يكتبه الشاعر ناي سماوي:
والزيف تاريخ العرب...!
من الف عام كلما جاء المجدد اعدموه
بلا سبب
من الف عام ناخذ التاريخ من رجل يروج للرئيس
....
لا تدري،منذ النص الاول الذي قرأته للشاعر،اكتشفت انه ينتمي الى مدرسة شعرية قريبة من مدرسة الشاعر العراقي احمد مطر، خاصة
عندما يلجأ إلى بعض السخرية السوداء،فيغطس حرفه في التقريرية
حينا،والرمزية حينا اخر،وهو بذلك لايبتعد عن غيره من شعراء الجيل
الحالي في تصوير واقعنا العربي بصورة قاتمة،نفس الصورة و ذات
الوصف الذي درج عليه الشعراء العرب منذ النكبة والنكسة وما تلا ذلك من خيبات و انكسارات.
أدعوكم الى تامل وتمثل هذه الجملة الشعرية،تكفي لتوضيح ما يكتبه الشاعر ناي سماوي:
والزيف تاريخ العرب...!
من الف عام كلما جاء المجدد اعدموه
بلا سبب
من الف عام ناخذ التاريخ من رجل يروج للرئيس
....
من ألف عام با أنا
والزيف تاريخ العرب… !
من ألف عام كلما جاء المجدد أعدموه
بلا سبب ..
من ألف عام نأخذ التاريخ من رجل يروج للرئيس
يمجد السلطان ثم يعيد تزييف الحقيقة
كلما نقص الذهب
من ألف عام لم نذق نصرا ولم نفتح بلد
من ألف عام نحفظ الغزوات
دون حقيقة الأرض التي فتحت .وهل فتحت
أم احتُلت على أيدى العرب ..؟
من الف عام
نركب الفرس المسافر نحو صحراء النقب
ونعيد ترديد الحكايا عن صلاح الدين .
عن قلب الاسد
من ألف عام لا جديد سوى الكلام
وكلما مات الملك ..
جاء ابن جارية الملك
صور الملك…
فى جلدة القران .فى كتب الدراسة
في الحوانيت الجديدة .فى الشوارع.
في المساجد
فى الزنازين التى امتلئت بأحرار البلد
سبعون عاما لم نرى غير الملك
ونموت كى يحيا الملك
سبعون عاما ندخل الأرض التى وعد الأله
فلا نرى غير اليهود .وتحتهم جثث العرب
سبعون عاما فى المتاهة وحدنا
نخرج فيأكلنا ..الأسد… ...
.
نآي سماوي ...
والزيف تاريخ العرب… !
من ألف عام كلما جاء المجدد أعدموه
بلا سبب ..
من ألف عام نأخذ التاريخ من رجل يروج للرئيس
يمجد السلطان ثم يعيد تزييف الحقيقة
كلما نقص الذهب
من ألف عام لم نذق نصرا ولم نفتح بلد
من ألف عام نحفظ الغزوات
دون حقيقة الأرض التي فتحت .وهل فتحت
أم احتُلت على أيدى العرب ..؟
من الف عام
نركب الفرس المسافر نحو صحراء النقب
ونعيد ترديد الحكايا عن صلاح الدين .
عن قلب الاسد
من ألف عام لا جديد سوى الكلام
وكلما مات الملك ..
جاء ابن جارية الملك
صور الملك…
فى جلدة القران .فى كتب الدراسة
في الحوانيت الجديدة .فى الشوارع.
في المساجد
فى الزنازين التى امتلئت بأحرار البلد
سبعون عاما لم نرى غير الملك
ونموت كى يحيا الملك
سبعون عاما ندخل الأرض التى وعد الأله
فلا نرى غير اليهود .وتحتهم جثث العرب
سبعون عاما فى المتاهة وحدنا
نخرج فيأكلنا ..الأسد… ...
.
نآي سماوي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق