الخميس، 27 ديسمبر 2018

القراءة الاولى لقصيدة زجلية للاستاذة فاطمة المعيزي بقلم الاستاذ الناقد حسن بوسلام



القراءة الاولى
لقصيدة زجلية للاستاذة فاطمة المعيزي
بقلم الاستاذ الناقد حسن بوسلام
تقديم الاستاذة البهية سميرة فؤاد
***
Samira Fouad
بسم الله الرحمان الرحيم مساء الخير لكل الاخوة الكرام نجدد اللقاء معكم وننثر الزهور لاستقبالكم للسهر رفقتنا مع شاعرة راقية فاطمة المعيزي عاشقة للحرف اليوم ستكون مخصصة للتحاور مع الضيفة وقراءة نقدية واحدة مع الاستاد النقد حسن بوسلام الرجل الشهم الدى اعتز به كثير وقلب سكانير النابض تحياتى لك استادى وسنكمل باقي القراءات الاربعاء المقبل بحول الله يشرفنا وجودكم وتفاعلاتكم ايها الاصدقاء نحن هنا لنتعلم فن النقد ونزيل تخوفاتنا منه فاهلا وسهلا بكم.
Maizi Fatima
سلام الله عليكم، شكرا لهذه الاستضافة الراقية، شكرا للكلمات التي جدت بها الأخت الكريمة لالة سميرة، تحيتي للأستاذ الشاعر الناقد سي حسن بوسلام.
ورقة الاستاذ حسن بوسلام :
**********************
حلقتنا من برنامج سكانير تستضيف لونا آخر من الشعر، إنه الزجل، الذي عرف انتشارا كبيرا في الفضاء الأزرق، واصبح له شعراؤه، وهذا موضوع سنخصص له ندوة لمناقشته، دواعي غزارة الانتاجات الزجلية، ولهذا السبب أخذنا قصيدة الشاعرة الزجالة، فاطمة المعيزي لكي نبين أن القصيدة الزجلية لها حضورها الفني وقواعدها التي تنظم بناءها. 
اشكر الأخت العزيزة على قبول دعوة سكانير، ومرحبا بها عند اخوانها النقاد، كما اشكر الأخت منشطة البرنامج سميرة فؤاد ،لقد ابانت عن جدارتها وابداعها مع توالي الحلقات، والشكر موصول لأخي العزيز مهندس البرنامج، الذي يقوم بمجهود كبير، في متابعة البرنامج، مع التصاميم الرائعة، وتجميع أوراق النقاد والمداخلات، في ورقة واحدة، الأخ شعيب صالح المذكوري ،وتحية لفريق النقد،،، ،

ملاحظات قبل القراءة التطبيقية:
*************************
أنا سعيد أن تكون قصيدة الأخت فاطمة معيزي موضوع الدرس النقدي، ذلك لأنها،، عبدية،، وأنا كذلك، وناس عبدة مشهود لهم بالزجل، كذلك لأنها شاعرة لها توجهها في الكتابة الزجلية، كما سيتم توضيحه، لكن لابد لي من ملاحظات قبل أن أقدم الدرس النقدي التطبيقي

1) ورقتي ليست نقدية بالمفهوم المتعارف عليه، أنا سأحاول أن أبين كيفية قراءة قصيدة زجلية في المحور الذي كلفت به، بمعنى سأبين المداخل التي على القارئ الوقوف عندها

2) الدرس النقدي لا يعني الشاعر في شيء، فهو قدم قصيدة أصبح هو الآخر ناقدا أو قارئا متميزالها فهو معني بهذا الدرس

3) البرنامج لايهدف الوقوف عند ثغرات القصيدة، هذا خطأ،ليست فلسفة البرنامج هو تصيد الأخطاء، وإنما الوقوف عند الخطأ لضرورة تعلم القراءة، فكما نقف عند الإيجابي، نقف عند السلبي، لأنه ليس هناك نص كامل كما ليس هناك نقد كامل، فمداخلتي يمكن أن يعتريها النقصان، وتحتاج إلى تكملة أو تصويب وهذا ما يقوم به الإخوة في الفريق و الإخوة والأخوات المتدخلون فأهلا بملاحظاتهتم فنحن في مدرسة نتعلم فيها تقبل الرأى الآخر بكل أريحية

4) سأضيف ورقة اقوم فيها بقراءة تعاليق الإخوة والأخوات على القصيدة والتي نشرت إثر نشر القصيدة في سكانير ، اروم من خلالها أن نتعلم كيف نقرأ التعاليق ونتفاعل معها،

اتمنى ان يسع صدر الشاعرة فاطمة المعيزي صدرها، وما اخترناها في البرنامج إلا تشريفا لها وتقديرا لتجربتها التي نعتز بها أيما اعتزاز، فإن أصبت الفعل فذاك من نعمة الله، وإن أخطأت فمن نفسي، والنص بريء من ذلك.

*
لتدارك الأمر سوف لن اتطرق لقراءة التعاليق على القصيدة في سكانير ستكون لي وقفة حول هذا الموضوع في مناسبة قريبة.


الزجل بين فهم اللغة وقراءة الدلالة:
****************************
اسمحوا لي قبل أن أخوض في درسي التطبيقي، أن أبين بعض اكراهات قراءة الزجل، وأقصد بالقراءة ،القراءة العالمة التي تعيد بناء النص، وتخترق صمته المتواري خلف الصور، وتكشف منزلقاته، بغية الاقتراب من معانيه.

إن إقراء الزجل يفرض وضعين مفصولين منهجيا لكن مترابطين في زمن القراءة

*
وضع المصالحة مع النص، وأسميته في قراءات أخرى، وضع الاستكشاف، هو لحظة القراءة الخطية للنص والتي تهدف التعرف على النص والبحث الأولي عن مداخيله.

*
وضعية الصدام مع النص، أو ما أسميته وضعية الكشف، هنا يبدأ التفاعل القرائي، والتصادم الإيجابي مع شكل الكتابة، وأدواتها الفنية من رمز وانزياح وصورة، لكي تبين القراءة جمالية تأسيس المعنى، وكيفية الوصول إلى المسكوت عنه في النص امام القصيدة الزجلية يكون القارئ النشيط أمام اكراهات.

1) اكراه اللغة :
    *********
لغة الزجل تكون مرتبطة بالموروث الثقافي الشعبي والذي هو بدوره يختلف من منطقة لأخرى، فتجد كلمة في قصيدة لها معنى يختلف من منطقة إلى أخرى، وإذا لم يفهمها القارئ، يصعب عليه فهم المقطع بكامله وقد تبين ذلك من خلال حوار مع الشاعرة حول هذا الموضوع، وأعطت مثالا كلمة "محگون" سألت أصدقائي في الحوار هل تعرفون الكلمة قالوا لا انا شرحتها،بالشيء الذي يوضع فيه الماء، ليشرب منه الدجاج، الشاعرة قالت تستعمله النساء الصحراويات، وهكذا إذن عائق اللغة مطروح في الزجل بحيت أن المعجم اللغوي الزجلي له خصوصية مرتبطة بالعقلية التي تتمكن منه ومرتبطة بمعيشه.

*
إكراه الدلالة والمعنى :
******************
 وهذا مرتبط بالإكراه الأول أنا اعتبر اللغة المحكية الزجلية صعبة عندما تتحول إلى لغة ذات بعد جمالي في سياق الجملة، أعطي مثالا من نص الشاعرة "قطرة... قطرة" لفظة معگاز نعرفها جميعا لغة في المحكي اليومي، لكن عندما وظيفتها الشاعرة في سياقها الشعري أصبحت لها قوتها الجمالية، سابحة جغمة من ليلك لمعگاز

لاحظوا أن لفظ معگاز تحول من معناه الأول العادي، إلى معنى شعري له جماليته في انزياح العبارة. لترقب المعنى في القصيدة الزجلية لابد من الوعي بهاته الاكراهات، حتى نعطي للزجل مكانته التي يستحقها كشعر له حضوره، له عمقه الجمالي والفكري.

أما بخصوص رسم الكلمة، وما جاء في احد التعليقات، لابد من توضيح الأمر الزجل في الاصل وضع للإلقاء، الشاعر يلقي قصيدته بلغة المحكي العامي لكن لكن لغة فيها إبداع وجمال، إذن أرى أنه عندما يقرأ "عل فياقي ف تراب الفجر عساس" عل لانكتبها "على" تحافظ على شكلها في الصوت، ولا نقول "في تراب"، في مد نسبي في الصوت وهو غير مطروح في الزجل نقول "ف تراب الفجر" المسألة محسومة، مثلا عندما نكتب،
"ياك آليام" هل نكتبها "ياك يا الايام"، لايمكن.

هذا موضوع لا أريد أن أخوض فيه الآن مطولا نتركها لندوة سنعقدها حول الموضوع
كما لا أريد أن اتناول مدارس الزجل وأنواعه، ما يهمنا هو نص الشاعرة نريد أن نتعلم القراءة المنصفة له، وساكتفي بورقتين أحاول في الأولى أن أبين كيف يتابع الناقد تطور القصيدة وهاته اول تجربة في النقد التطبيقي سأقوم بها، وفي الورقة الثانية ساتناول الأبعاد الفنية في بناء المعنى.


نسخ
 النص وتغيير مجراه الكتابي :
*************************** 
القارئ يجب أن يكون يقظا في متابعة النصوص وإذا أمكن الإستماع إلى إلقاء الشاعر وهذا مافعلته.
اولا تابعت النص منذ أن قدم للبرنامج ووجدته يتحول بشكل سريع سأوضح هاته المسألة لاقم فيما بعد بقراءة أبعادها.

يوم 17 /12/2018 على الساعة 22:18 أرسلت الشاعرة نصها في حوارية سكانير النص بدايته كانت "اتموت في موت..اتسل عليك غطا"
بعدها تأتي اللازمة "قطرة... قطرة"
لكن في نفس اليوم وتأكيد الشاعرة أن النص ارسل ونشر خطأ مع العلم ان مقطع بكامله كرر في النص، يتم تصحيح الخطأ الغير المقصود. انا اتكلم عن الحالة التكوينية للنص..وكيف يتشكل عبر عملية النسخ هل ما يعتريه من تغيير مفاجئ يؤثر على دلالة النص والماقصدية التي كتب من أجله، ام يحافظ على توازنه ؟

نتابع التحول...
جاء النص الثاني وفيه مقاطع مضافة أو معدلة و سأبين :
غطات عر صداقي
غيرتها ب
كنت فيها صداقي
بعد جملة فيك انت
أمت انا
إضافة مقطع بكامله
قطرة قطرة
نبكيك... زريعة
على وجه البور
اتنوض تنهيدة
ترعد حصاد
علي وعليك صاد
أوجع هاد العوام
سبابهم صياد
أباع التسديدة
وهناك مقطع آخر أضيف بعد جملتها
وأسباب الورطة
أنا وإنت
المقطع المضاف
قطرة قطرة
راني سحيت
مل سهيت
عل منبع ضو
به سخيت

والقصيدة المنسوخة باضافات وتعديل لحسن حظ الشاعرة فصلتها باللازمة لتعطي للمقطع استقلاليته، ونشير أن القصيدة قرأتها الشاعرة في صالون لبابة، بهذا الشكل المعدل:

إذن قصيدة قطرة قطرة مرت بمراحل، شهدت تطورا في الكتابة وأعطت هذا الحجم الطويل للنص وهذا راجع أنه بكثرة تكرار اللازمة يمكن أن اعتبر انه بتغيير مقطع أو إضافة مقطع لا يحدث تشويش على النص، فالمقطع وحدة متكاملة يقدم فكرة باستقلال عن المقطع الآخر وسنقف عندهاته النقطة في الورقة الثانية.

الملاحظة الأخرى أن المقاطع المضافة فيها قوة شعرية وتركيز إبداعي جميل من الشاعرة، يعني هذا أنها تعي منطق التحول وتؤسس عليه حالة ابداعها لاني اعتبر كتابة الزجل حالات يعيشها الشاعر في ذاته قبل أن يعيشها في قصيدته. وقبل أن انتقل الى إلقاء الشاعرة أضيف تعديلا آخر نسيته ،
قالت في الأول :

"انعمر فيك"
عدلتها ب "نعمر قلبك"

نسخ اللاحق للسابق، ترميم لعمارة النص قصد تقديمه لقراءة النقاد بابهى حلة
بالصدفة استمعت لإلقاء الشاعرة نصها هذا في صالون لبابة، فكانت ملاحظاتي كالتالي :

*نص في الهاتف النقال، والشاعر ة جالسة
*حضور متنوع أمامهم مشروبات وبعض الحلوى،
*هناك من يستمع وهناك من يرى هاتفه النقال وهناك من تفرغ لشرب العصير
*شاعرة منحنية تقرأ عبر شاشة الهاتف قليلا ماترى إلى المتلقي /المستمع

رسمت أجواء القراءة كي أبين ملامح القراءة ووضعها في فضاء تناثرت عليه القطارات هناك من بللته وهناك من اختفى عنها وخرج سالما، ربما طول القصيدة الذي خلق هاته الأجواء فنسخت قصيدة أخرى تكتبها بصوت خافت، بهدوء، صوت لايلاحق معاني القصيدة يتركها مشردة في الذهن، يجر ذيول خيبة المعنى الذي غيبته الشاعرة في قراءتها ذات البعد الواحد، دونما التفاعل المعهود من الشاعرة.

أتوقف هنا لأترك مساحة لقراءة الإخوة والأخوات هاته الورقة ،لانتقل بعد قليل إلى الورقة الثانية.

حوار في معالم القصيدة :
*******************
ورقتي التطبيقية هاته سأصوغها على شكل حوار بين شخص يريد تعلم قراءة الزجل.

*
سؤال :
كيف تم بناء القصيدة؟

نعم هي قصيدة زجلية، تنتمي إلى ما أسمته الشاعرة بالشعر العروبي وإن كنت اتحفظ على هذا الاسم، كتبت بأسطر شعرية قصيرة، ذات نفس ضيق، مقاطعها غير متوازية، نجد مقطعا طويلا، ومقطعا قصيرا، لم تحافظ الشاعرة على وحدة قافية نهاية المقاطع،
مثلا :
المقطع الأول.... فياقي
المقطع الثاني... اتلاق

هنا حرف القاف وإن اختلف في الحركة الكلمة الأولى فيها مد الجر بخلاف الثانية.

المقطع الثالث.... يدي
الرابع. ...........أمت انا

وهكذا تتابع الشاعرة نظمها، وبالطبع هذا اختيارها.

سؤال :

الا يؤثر هذا على البعد الجمالي للقصيدة؟

جواب :

كل شاعر له قناعته وله ثقافته في اختيار الشكل الذي يكتب عليه مثلا انا اعرف ان للشعر قواعد ايقاعية ينتظم فيها فالشعر دونها يصبح كلاما عاديا، هذا لا يعني أن هاته القصيدة فقدت جماليتها ، لا،
قصيدتنا قوتها في صياغة الجمل الشعرية، الشاعرة لها قدرة هائلة في تشكيل بعض صورها، وفي خلق انزياحات جميلة، كما أنها أبدعت في اختيار موضوعها وسأقف عند هاته النقطة.

*
سؤال،
اختارت الشاعرة قطرة لتكون تيمتها ولازمتها ما خلفيات ذلك؟

*
الجواب
"قطرة... قطرة"، اختارتها عنوانا كما اختارتها لازمة لقد وظفتها الشاعرة، 40 مرة يعني هذا انها مدخل اساسي لمقاطعها.
قطرة،، مرتبطة بالماء في التمثل الثقافي، يعني أن قطرة قطرة يحمل الواد، اي بخطوة متزنة زائد خطوة أخرى يصل الإنسان، أو العمل القليل والجاد زائد العمل الجاد الآخر ولو قليلا يكون فيه النفع، المثل له معنى في سياق إيجابي.
لكن هنا، تقول الشاعرة في بداية القصيدة لتحيلنا على المعنى الأول الذي وقفنا عنده
"قطرة قطرة...انعمرك كاسك حلمة"
نلاحظ خروج الشاعرة على المعنى الأول لتعطي للقطرة بعدا آخر يفهم من خلال كل مقطع، في الأول مرتبطة بالحلم، تشربها في جغمة، لكن توالي المقاطع تتغير القطرة فهي :

_انمسحك من ورقة
_
انعمر قلبك ريق
_
تكبر أنت، نكبر انا
_
نبكيك.... زريعة
_
انحلمك كيف بغيت
_
نسقترك. فكم الكون
_
نولد وجع في
_
تكبر انت. نموت انا
_
نخوي فيك. سرد غمامة

وهكذا تستمر القطرة في تغيير شكلها ومعناها مع توالي المقاطع،

*
سؤال :
ولكن أرى حوارا بين الشاعرة والآخر يحضر فيه صوتها ويغيب صوته لماذا؟
*
جواب :
نعم الآخر تحمله الشاعرة في صوتها فتارة تبنيه وتارة تهدمه وتارة أخرى،، مع توالي القطرات تموت هي ليحيى هو:

=
انمسحك من ورقة،،
=
نحلمك كيف بغيت
=
نسقترك ف كم لكون
=
نولد وجعك في

هنا الآخر ألم، هذا الألم يتحول إلى رغبة في التضحية من أجله :

=
نبكيك زريعة.. على وجه البور
=
اشكون نيشت..فيك انت..أمت انا
=
تكبر انت
انموت انا

لأنها تضحية فيها وحدة لا تنفصل، تتلاقى الأرواح وتتوحد في ذات واحدة من منظور صوفي إشراق

=تعمر مني
معمر منك
=
يمكن نسكنك
=
انعمر قلبك ريق
=
تلبسني عرا تسمعني اسكات

لكن في الآخير مع استمرار الرغبة في التلاقي المحمول على صوت الوجع تقتنع الشاعرة بالانفصال الموجع هو الآخر لأنها لاتحتمل :

انفكرك بحبل
معزول مني ومنك
طلقوا اسراحك في
أبقيت مسجونة
ف خيوط
من لحرية لحر

هنا وان كان الانفصال فهي لازلت مشدودة بخيوط من لحرية الحر لأن توالي قطرات ألهم والألم والاوجاع تتوالى، فكلما استمرت القطرات استمر الوصل العنيف والفصل الأعنف.

*
سؤال :

هل القصيدة تعتبر وحدة معنوية متكاملة؟

*
جواب :

في اعتقادي، أن كل مقطع يشكل وحدة مستقلة بحيت أنه إذا غيرت ترتيب المقاطع لا يشوش على القصيدة، فالشاعرة تركت القارئ يقوم بعملية تجميع المقاطع لبناء نص له معنى واحد ودلالة منسجمة مع سياقه.

* سؤال :

ماهو انطباعك على القصيدة ؟

*
جواب :

تتميز الشاعرة الزجالة فاطمة المعيزي بتجربة شعرية جميلة لها مكانتها داخل المنظومة الشعرية المغربية أنا لم آت بهذا الحكم من فراغ بل من خلال قراءاتي لنصوصها، سواء في ديوانا دفاير لالا أو بعض النصوص المتناثرة في الفضاء الأزرق.
قصيدتها "قطرة.. قطرة" قصيدة زجلية رائعة فيها الحس الزجلية، فيها الصورة، فيها انزياحات جميلة، فقط، النص كونه جميلا لا بد أن يتحمل هاته الملاحظات التي قدمتها والتي اتمنى ان تتقبلها شاعرتنا العزيزة بصدر رحب وانا أعرف أنها في مستوى التفاعل الإيجابي، شاعرة وجمعوية يؤهلها للحوار الهادئ والناجع.

أتوقف هنا لاترك مساحات فراغاتي للقراء والأخوة النقاد في الفريق أن يملؤوها، علما أنني تركت بعض الملاحظات الفنية بخصوص البنية الايقاعية التي ذكرها اخ في تعليقه في صفحة سكانير، لأنه عندي تعقيب عليه، سأترك الأمر للندوة التي سنعقدها مع المهتمين بهذا اللون من الشعر ومع شعرائنا وشواعرنا
شكرآ لك أخي على هاته الأسئلة واتمنى ان تكون اجوبتي مقنعة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كلمة الزجالة فاطمة المعيزي :
***********************
قراءة قصيدة قطرة قطرة كما أشار أستاذي الكريم تحتاج لأذن تصغي جيدا ، لتصل رسالتها كما يجب وفعلا قبل أن أقرأها طلبت من الحضور الذي كان منهكا بعد أمسية حافلة بالشعر والفن وأنا أيضا ...لكن أشير دائما أن الفيديو سجل بعد إنتهاء الحفل وكانت الجلسة أخوية خارج الرسميات و ضوابط الإلقاء للقصيد وتلقيه.
*****
ختام القراءة للأستاذ حسن بوسلام
***
تقرير شعيب صالح المدكوري
تامسنة 27.12.2018








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق