فراءة في نص سردي.
رشيد بلحاج في مسار حكاية تنمو بين حكمة جدة بليذة ورقصة فقيه يعلمنا حكاية الحمق بجنون العيش في متاهات الضياع .
- كانت جدتي رحمها الله تنهاني كل مرة وتحذرني من حمل الأشياء الثقيلة حين كنت صغيرا، تقول لي كل مرة: عنداك تهز الثقل يا ولدي، لان الثقل يحل الصدر. وفي الجامع قال لنا الفقيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم شق له ملاكان صدره ونظفوا قلبه من الحسد والحقد وكل الصفات الخبيثة، وحين لم يفهم عوام الناس شق الصدر، شرحها الفقيه بالقول: حلوا له صدره. فلماذا تحذرني جدتي من أن يحل صدري أو يشق، أتخاف علي أن اصير نبيا؟ هكذا تساءلت يومئذ، وأنا أحمل رحى الحجر الثقلية التي حلت صدري وقتئذ، لكن عوض أن يحضر الملاكان، نادت جدتي على عمتي زهرة أم بلعيد، فأتت تحمل عود كبريت واشعلته فوق صدري وكوتني به. وكلما تحسست مكان -الكية- الآن أقول: ليت الملاكان حضرا ليتهما نقوا قلبي الصغير من الضغائن. ليتهما أتوا ومنحوني قلب نبي.
التحليل.
الكتابة كوعي ، اولا تعلمنا الحمق، والجنون كاختيار مفروض لانسنتنا في وجود خارج كل الارادات. حسب مهدي عامل الكتابة بدون قضية تمرين في الانشاء، زاد لويس التوسير من تعميق الرؤية عندما اعتبر ان كل كتابة هي بخلفيات عميقة ترى الحياة ، يريد صاحبها تغيير العالم بكل الطرق.من هذا المنطلق ارى ان رشيد بلحاج يعلمنا كيف نشأت البلاذة في حياة موزعة بين طفولة تتلقى وحاضر يعيد التأويل، في المسافة بين الزمنين يوجد القاص، ليجعل من الزمن الهارب لحظات مفيدة لاعادة النظر في الجهل الذي يؤسس تصوراتنا في وجود جد قلق. هنا القصة احترمت نفسها باتباع خطاب ساخر، كرؤية جعلتنا نظحك كثيرا، طبعا على انفسنا، هو خطاب ساخر لانه يسائل الجدة وهي تبحث للطفل عن ملجأ يخفي فيه عطش فنائه ، ورمز مشفر في نظرة اوتصور فقيه يرى العالم بطريقته، وبنظرته المخنوقة يرانا لنحيى في مجتمع البهائج، نصبح كائنات يوظيفة اساسها خلقنا لنأكل ونلتجأ الى المرحاض لتأدية وظيفة خلقنا من اجلها، اننا كائنات لحمية بامتياز، لاعلاقة لانفسنا بروح يريدها العقل اسلوبا لمنافسة الاقوياء، خلقنا لنعيش تابعين، بل نحيى لنصبح مجرد ذوات تخرج الحقيقة من الباب الضيق، اي دمى وجدت لتفهم بصدر مخنوق اسرار تشكيل نواميس الوجود . اعتبر قصة رشيد بلحاج في مستوى عال من النقد الجد مثير لحقيقة حياة يعمها الظلام، رؤية و سوادا ترسله الجدة الما في عقولنا وجهلا يخفيه الفقيه في عروقنا ، لتبقى صيرورتنا مجرد قرن عجل يحرك الارض، ليكون الزلزال اختيارا طببعيا مشروطا خارج توقعاتنا.
انها كتابة الالم الذي تخرجنا من عظمة ذواتنا باعتبارها كذبة كبيرة علمها الاجداد للاسلاف، كما نحياها كمتاهة جنون يساهم فيها شراح الدين ؛ فيصبح الدين ظلاما، منه نشق رؤيتنا ، لنرى انفسنا خارج الحقيقة وتصبح النهاية اننا سنعيش خارج التاريخ، لاننا اسطورة صنعونا لنكون بقرا ، بل حيوانا خلق ليفكر بلغة الجهل والتخلف والامية القاتلة.
الكتابة كوعي ، اولا تعلمنا الحمق، والجنون كاختيار مفروض لانسنتنا في وجود خارج كل الارادات. حسب مهدي عامل الكتابة بدون قضية تمرين في الانشاء، زاد لويس التوسير من تعميق الرؤية عندما اعتبر ان كل كتابة هي بخلفيات عميقة ترى الحياة ، يريد صاحبها تغيير العالم بكل الطرق.من هذا المنطلق ارى ان رشيد بلحاج يعلمنا كيف نشأت البلاذة في حياة موزعة بين طفولة تتلقى وحاضر يعيد التأويل، في المسافة بين الزمنين يوجد القاص، ليجعل من الزمن الهارب لحظات مفيدة لاعادة النظر في الجهل الذي يؤسس تصوراتنا في وجود جد قلق. هنا القصة احترمت نفسها باتباع خطاب ساخر، كرؤية جعلتنا نظحك كثيرا، طبعا على انفسنا، هو خطاب ساخر لانه يسائل الجدة وهي تبحث للطفل عن ملجأ يخفي فيه عطش فنائه ، ورمز مشفر في نظرة اوتصور فقيه يرى العالم بطريقته، وبنظرته المخنوقة يرانا لنحيى في مجتمع البهائج، نصبح كائنات يوظيفة اساسها خلقنا لنأكل ونلتجأ الى المرحاض لتأدية وظيفة خلقنا من اجلها، اننا كائنات لحمية بامتياز، لاعلاقة لانفسنا بروح يريدها العقل اسلوبا لمنافسة الاقوياء، خلقنا لنعيش تابعين، بل نحيى لنصبح مجرد ذوات تخرج الحقيقة من الباب الضيق، اي دمى وجدت لتفهم بصدر مخنوق اسرار تشكيل نواميس الوجود . اعتبر قصة رشيد بلحاج في مستوى عال من النقد الجد مثير لحقيقة حياة يعمها الظلام، رؤية و سوادا ترسله الجدة الما في عقولنا وجهلا يخفيه الفقيه في عروقنا ، لتبقى صيرورتنا مجرد قرن عجل يحرك الارض، ليكون الزلزال اختيارا طببعيا مشروطا خارج توقعاتنا.
انها كتابة الالم الذي تخرجنا من عظمة ذواتنا باعتبارها كذبة كبيرة علمها الاجداد للاسلاف، كما نحياها كمتاهة جنون يساهم فيها شراح الدين ؛ فيصبح الدين ظلاما، منه نشق رؤيتنا ، لنرى انفسنا خارج الحقيقة وتصبح النهاية اننا سنعيش خارج التاريخ، لاننا اسطورة صنعونا لنكون بقرا ، بل حيوانا خلق ليفكر بلغة الجهل والتخلف والامية القاتلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق