قراءة مختصرة في قصة قصيرة جدا بعنوان (منقوص) للأديبة القديرة اسمهان الخلايلة.
تمهيد
القارىء في أسلوب الاديبة القديرة اسمهان الخلايلة، يعتقد انه يقرا نصا عاديا بسيطا بكلمات سهلة دون تعقيد، ولكن المتمعن في الحرف والبلاغة يرى مالايراه غيره ، عمق واشارات دفينة في النص تأخذك الى عوالم أخرى، سواء كانت المشاكل الاجتماعية او الحالات الانسانية التراجيدية .
القراءة:
في هذا النص تبحر بنا اديبتنا في جو عائلي عادي جدآ، مجرد زيارة لمستشفى الولادة. الاب ياخذ إطفاله رغم متاعبة الفكرية والنفسية ، فهو يعلم ما حصل مسبقا. ولا يريد ان يصدم اطفالة بالواقع عن طريق الاخبار وانما اخذهم الى المستشفى مع التاكيد بسؤالة .
هل تريدان رؤيته؟. عن المولود يتحدث.
وتنقلنا الأديبة الى حالة البهجة والفرح في عيون الاطفال وتصرفاتهم.
هنا يقول الاب لهما اتبعاني. حيث يرقد المولود الجديد،
والان مشهد اخر جعلت الاديبة الممرضة الخبيرة في متابعة الاطفال والعناية بهم ان تريهم الطفل.
تطلق الأديبة على مشهد الطفل بالوحش المرعب ، فقد جاء الطفل ناقصا عن اكتمال الجسم العادي، ويظهر كأنه مشوها ومرعبا.
مشاهد اخرى انسانية وفيها الحنان مختلطا بالشفقة ، وضعت الاخت الكبيرة يديها على عينيها لتخفي دموعها. ومن بعد طبطبت بحنان على كتف أخيها الصغير لتطمئنه انها معه. ومن ثم انسحاب من الغرفة وانهيار الدموع من عينيهما الاثنين. وتبدأ الاسئلة البريئة من الطفل. أسئلة حزينة دافقة بالعاطفة والامل،
هل سيلعب معنا الكرة ؟ هل سيمشي مثلنا؟.
هل سيشفى وتكتمل فرحتنا؟ .
أسئلة موجهة لنا بأن اصحاب الاحتياجات الخاصه بحاجة لعناية ورافة وليس الشقفة . فهم ومهما اصابهم من اعاقة ونقص لديهم ارادة وتحدي للواقع .فمنهم من ابدع واجتاز صعوبة الاعاقة بالعقل والفكر نقول كل ذو عاهة جبار. فالارادة تتحدى الصعاب، وكم من منقوص الجسد افلح أكثر من مكموله ، وكم من صحيح يعيش أحمق بيننا ، والموت والحياة بيد الله والتصميم وتقبل الحالة من الشكر والحمد بما اعطى الله.
نص جميل ، وحبكة رائعة جدا، ونتيجة تثير الحزن و التعاطف. ولكن أوضحت الأديبة الجَلَدْ لدى الاب والاخت الكبيرة على تخفيف الصدمة على الصغير وتقبل الوضع مهما كان.
قصة قصيرة من الروائع الانسانية، تظهر حالات الاعاقة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتظهر صلابة الاب والاخت الكبيرة ، علما ان دور الام لم يظهر في القصة، قد تكون تحت تاثير البنج من جراء عملية قيصيرية ، المهم تقبل العائلة للوضع يخفف على الام ألمها بعد صحيانها.
اديبتنا المبدعة الاستاذة الرائعة أسمهان الخلايلة. الف تحية واحترام لفكرك وجمال حرفك،
مصطفى البدوي.
النص:
منقوص
هل تريدان رؤيته؟ قفزا بفرح ..
: اتبعاني ، قالها الأب الشارد الفكر، وهو يمشي الهوينى، أمسكت بيد أخيها ابن الخامسة،وقفوا ثلاثتهم بمحاذاة المهد الصغير،حملته الممرضة ليشاهداه .
كمن شاهد وحشا مرعبا ، وضعت يديها على عينيها، وطبطبت على كتف الصغير الى جانبها ،انسحبا من غرفة المواليد الجدد ، انهمرت من عيونهما جداول دموع الشفقة، تحفهما صواعق استفسارات: ألن يلعب معنا؟ ألن يمشي؟ الن يلعب الكرة ؟ ألن يكتمل فرحنا بقدومه!
تمهيد
القارىء في أسلوب الاديبة القديرة اسمهان الخلايلة، يعتقد انه يقرا نصا عاديا بسيطا بكلمات سهلة دون تعقيد، ولكن المتمعن في الحرف والبلاغة يرى مالايراه غيره ، عمق واشارات دفينة في النص تأخذك الى عوالم أخرى، سواء كانت المشاكل الاجتماعية او الحالات الانسانية التراجيدية .
القراءة:
في هذا النص تبحر بنا اديبتنا في جو عائلي عادي جدآ، مجرد زيارة لمستشفى الولادة. الاب ياخذ إطفاله رغم متاعبة الفكرية والنفسية ، فهو يعلم ما حصل مسبقا. ولا يريد ان يصدم اطفالة بالواقع عن طريق الاخبار وانما اخذهم الى المستشفى مع التاكيد بسؤالة .
هل تريدان رؤيته؟. عن المولود يتحدث.
وتنقلنا الأديبة الى حالة البهجة والفرح في عيون الاطفال وتصرفاتهم.
هنا يقول الاب لهما اتبعاني. حيث يرقد المولود الجديد،
والان مشهد اخر جعلت الاديبة الممرضة الخبيرة في متابعة الاطفال والعناية بهم ان تريهم الطفل.
تطلق الأديبة على مشهد الطفل بالوحش المرعب ، فقد جاء الطفل ناقصا عن اكتمال الجسم العادي، ويظهر كأنه مشوها ومرعبا.
مشاهد اخرى انسانية وفيها الحنان مختلطا بالشفقة ، وضعت الاخت الكبيرة يديها على عينيها لتخفي دموعها. ومن بعد طبطبت بحنان على كتف أخيها الصغير لتطمئنه انها معه. ومن ثم انسحاب من الغرفة وانهيار الدموع من عينيهما الاثنين. وتبدأ الاسئلة البريئة من الطفل. أسئلة حزينة دافقة بالعاطفة والامل،
هل سيلعب معنا الكرة ؟ هل سيمشي مثلنا؟.
هل سيشفى وتكتمل فرحتنا؟ .
أسئلة موجهة لنا بأن اصحاب الاحتياجات الخاصه بحاجة لعناية ورافة وليس الشقفة . فهم ومهما اصابهم من اعاقة ونقص لديهم ارادة وتحدي للواقع .فمنهم من ابدع واجتاز صعوبة الاعاقة بالعقل والفكر نقول كل ذو عاهة جبار. فالارادة تتحدى الصعاب، وكم من منقوص الجسد افلح أكثر من مكموله ، وكم من صحيح يعيش أحمق بيننا ، والموت والحياة بيد الله والتصميم وتقبل الحالة من الشكر والحمد بما اعطى الله.
نص جميل ، وحبكة رائعة جدا، ونتيجة تثير الحزن و التعاطف. ولكن أوضحت الأديبة الجَلَدْ لدى الاب والاخت الكبيرة على تخفيف الصدمة على الصغير وتقبل الوضع مهما كان.
قصة قصيرة من الروائع الانسانية، تظهر حالات الاعاقة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتظهر صلابة الاب والاخت الكبيرة ، علما ان دور الام لم يظهر في القصة، قد تكون تحت تاثير البنج من جراء عملية قيصيرية ، المهم تقبل العائلة للوضع يخفف على الام ألمها بعد صحيانها.
اديبتنا المبدعة الاستاذة الرائعة أسمهان الخلايلة. الف تحية واحترام لفكرك وجمال حرفك،
مصطفى البدوي.
النص:
منقوص
هل تريدان رؤيته؟ قفزا بفرح ..
: اتبعاني ، قالها الأب الشارد الفكر، وهو يمشي الهوينى، أمسكت بيد أخيها ابن الخامسة،وقفوا ثلاثتهم بمحاذاة المهد الصغير،حملته الممرضة ليشاهداه .
كمن شاهد وحشا مرعبا ، وضعت يديها على عينيها، وطبطبت على كتف الصغير الى جانبها ،انسحبا من غرفة المواليد الجدد ، انهمرت من عيونهما جداول دموع الشفقة، تحفهما صواعق استفسارات: ألن يلعب معنا؟ ألن يمشي؟ الن يلعب الكرة ؟ ألن يكتمل فرحنا بقدومه!
أسمهان خلايلة الجليل الفلسطيني
حزيران 2018
أهدي هذا النص للمناضل الصلب امام المرض وقيود الجسد العزيز فادي ابو شقارة __ ارادة الحديد .
حزيران 2018
أهدي هذا النص للمناضل الصلب امام المرض وقيود الجسد العزيز فادي ابو شقارة __ ارادة الحديد .
احياتي لك اتمنى لك التوفيق والنجاح المستمر اتمنى استضافتك في احدى برامجي الثقافية الأدبية في جمعية الاالامل للتربية والتنمية والتضامن الاجتماعي سطات
ردحذف