الاثنين، 11 يونيو 2018

Bousslam Hassan 


**نڭول كلمتي **
ف ازحام الوقت
تمشيني خطواتي
تجرّيني مرة 
ومرة نعثر
ف اغواتي
يتعانڭ لفوق
مع لتحت
ويغبر عياطي ف سكاتي
وأنا ف ايامي نجر
نشرب لهيب لفراق
يتْحزّمني هلالْ لغروب
وبين جلايل لقصيدة
يسكني كانون حامي
ومن ڭاشوشي
يطلع لبوح اجمر
هاد لحياة بلا ارحام
والموت ف حبي يطمر
هاد لقدرة
لمْرڭدة لساني
واكلامي
ف قلمها اتشل
عشش ف لجوف
طوير مجروح
ؤ ف لمنامة
ارڭد علامي... سارد
كانت حلمة
في عين خيالي
نجمة
ف احجر لڭمرة تعوم
وليوم
اتّڭدا ف ارماد لبارح
وغدّا من فياقي يطُلْ
لابساه اضبابة
ؤ هو عطشان
فين ديك الرُّكبة
نتوسد ادفاها
فين داك اسقف
يحميني من لڭطرة
ويخلي حلمتي
تْزرّد اغداها
ها لخيال ارهينة
ف اظهر لعڭبة
والظلمة تمشطني
مواج بلا بحر
فين ديك الدّزة
نتْدَفٰى فحماها
والبسها سترة
تحمي ظهري من لغدر
قبل ما يتسل
لمنجل من اجواه
واتحش لمحبة من هواها
خلى لجرح يبوح
خليني ف لڭارة نتحيّر
بغيت نفيق
ويتحل احزام لساني
نحكي بلا خوف
ؤ نَبرُم كلامي... حامي
راه مزال غادية نحلم
وانفُك لجام حالي
ونشطّب الارض
من هاد الدم
اللي طلى وجه سماها
ونفرّش ارحامي
لسحابة الروح
اتسيّل ماها
ؤ تشبع لعين من دموعها
ويتروى هاد كلام
ؤ ف ديك لخيمة
يلعبو لوتاد
وتكون ليلة العرس
تفرح لعروسة بسلامها
وفاء أم حمزة ج
الثانية
**ديجور الصمت **
من ديجور الصمت
تنقشع غمامة البوح
فتتوالد الحروف
سحباً مثقلة بالحنين
وأسراب النوارس
تراقص خصلات موجي
كأن اللحن
يشعل رعشة الغوص
في عمق الشروق
ونفس الصبح
يتبخر من وراء صمتي
يغويني ذاك النور
المتمرد على آجمة الظلام
يدفنني
في عباءة أسراره
يوقظ سجيتي الراقدة
تشدني إليه قبضته
وخطوط كفيه العريضة
تلامس حسي المتعالي
كأجراس مآذن
تقرؤه صفحات
من كتاب سجودي
يأخذني وميضها
إلى مربد أحلام
تنشد شروقها
بوحاً مارجاً
يتدفق قطرات ندى
يرفعني نجمة في سماء تيهي
يتحرر قلبي الأسير
تحت ظل رفيق البوح
يلبسني
اللون الفيروزي
تنبسط طريق السفر
الى عش حقيقتي
سكرت من دالية نور الحرف
استدرجني الى معية روحي
تلك بوصلة
حياتي
تؤمني محرمة إلى بيت البوح
يغزلني حروفاً
من صوف عشقي
وفاء أم حمزة قراءة نقدية للاستاذ الناقد حسن بوسلام
اروم لقراءة لها خصوصيتها،ولاول مرة انجزها وهو التعامل مع قصيدتين ،زجلية وفصيحة،لنفس الشاعرة،وما اختياري هذا النهج الا لكون النصين فرضا علي هاته المقاربة،لتشابه النصين في بعض التيمات ،ولانهما عبرا عن وحدة الشعور،وعن نفس الحالة النفسية
1***بين القول والصمت شكل البوح***
غريب ان يتلاقى العنوانا في نفس المعنى ،،القصيدة الزجلية:نگول كلمتي،
قصيدة الفصيح:ديجور الصمت،
لاحظ في الاولى،رغبة في القول ،في الكلام،في الخروج من عتمة الصمت،الى التعبير عن ما يخالج النفس.
في الثانية تلاقي غريب بين الظلام والصمت ،الظلام فيه صمت والصمت فيه ظلام ،وكلاهما وجهان لاقبار الكلام،،
العنوانان يفصحان عن تمرد الشاعرة على الصمت وهذا سيظهر في ثنايا القصيدتين،تحاول الخروج من عزلة الصمت الى التواصل الكلامي ،الى التعبير عن هموم المجتمع الذي تكتوي به الذات،فهي تبوح اذن هي موجودة،والبوح جزء من حياتها
هكذا تمهد لنا الشاعر لقصيدتيها،توجهنا الى مقصديتها ،التي لم تعلن عليها بعد الى بعد الدخول في كوامن الصمت ،الذي تريد الشاعرة ان تتمرد عليه،،،
2***** جدلية الصمت والبوح المؤجل في الفصيح والزجل***
لنقف عند تجليات الصمت في القصيدتين كي نعبر منهما الى المعاني المختفية في اتون النصين
الصمت في الزجلية:
** يغبر عياطي ف سكاتي
**هاد لقدرة لمرگدة لساني
**يتحل احزام لساني
**وانفك لجام حالي
** واكلامي ف قلمها تشل
هنا الصمت داخلي ،يعيش في نفسية الشاعرة،يعتصرها،تريد ان تمزقه لتعلن رفضها لواقع حالها
،،لحظات البوح،،،
**نعثر ف غواتي
** يغبر عياطي ف سكاتي،هنا اشارة الى الصمت الذي كان مسبوقا بالعياط
** يطلع البوح اجمر
**خلي لجرح يبوح
**يتحل احزام لساني..
** نحكي بلا خوف
** نبرم كلامي حامي
**ويتروى هاد الكلام
اذن البوح مرتبط بالتعبير عن الالم عن وضع سيء سنقف عند هاته النقطة فيما بعد
،،الصمت في الكلام الفصيح،،،
**ديجور الصمت
** يتبخر من وراء صمتي
** سجيتي الراقدة
**يتحرر قلبي الاسير
**تحت ظل
دائما صمت يعتصر مشاعر الشاعر ة،يقض مضجعها،تريد التخلص منه لا ستجلاء البوح
،،،لحظات البوح في الفصيح،،،،
** تنقشع غمامة البوح
** تتوالد الحروف،،،الولادة البوح من رحم القلب
**كاجراس مآذن،،،اصدار الصوت
**تنشد شروقها بوحا
** رفيق البوح،،،يتكرر البوح
**بيت البوح،،،لاحظ ثلاث مرات كلمة البوح الاصرار عليه
** يغزلني حروفا من صوف عشقي
وسنري هاته الجملة قريبة من جملة زجلية،ونبرم كلامي حامي،،،الغزيل مرتبط بالقلب بالمشاعر ،والبريم بالكلام الحامي،الذي يغلي نارا غليان الواقع
بوح في اتجاه الكلام الجميل من اجل الخروج من الذات،،،يسكني كانون حامي،،ومن الگاشوش يطلع البوح حتى الجرح يبوح
يشعل رعشة الغوص،استدرجني الى معية روحي
الغريب ان الشاعرة وفية لموضوعها،متمسكة بقرارها الا وهو البوح الذي هو في الحقيق بوح القصيد
في قصيدتها الفصيح وظفت النوارس،،،،اسراب النوارس تراقص خصلات موجي ،هناالارتباط بالبحر،بمده وزجره ،بهدوئه وهيجانه
وفي الزجلية وظفت طوير،،،عشش ف لجوف طويرمجروح،النوارس تراقص في البوح والطيور في الجوف ،في الصمت ،مجروحة،في الاولى عروس الكلام والقصيد وفي الثانية شهيدة الصمت ،
*غاية البوح الامل بين الفصيح والزجل*
لم البوح ؟، لم هاته الرغبة؟انها لحظة الخروج من الذات الى العالم الخارجي لنر سر البوح في القصيدتين
،،،،بوح وصل في الزجل،،،
#هاد لحياة بلا ارحام
#وغدا من فياقي يطل لابساه اضبابة
# وهو عطشان فين ديك الركبة
#فين داك اسقف يحميني
# الظلمة تمشطني مواج بلا بحر،( لاحظ ما فعلته النوارس بها)
# تحمي ظهري من لغدر
# خلي الجرح يبوح
# ونشطب الارض من هاد الدم
نعم هاته هي الغاية من البوح الانعتاق من الذات الى معانقة الواقع ،
،،،،بوح الفصيح من قلب جريح،،،
البوح في القصيدة الفصيحة جلي المظهر والغاية لنقف عنده
# يشعل رعشة الغوص
# يغويني ذاك النور
# يتحرر قلبي من الاسر
# تنبسط طريق السفر
حضور الظلام والنور في القصيدة ليحققا توازنا بين الصمت والبوح،بوح يحررقلبها يجعلها ترحل باحثة عن معاني جديدة وامل جديد
شاعرة عشقت القصيدة وافتتنت بها وكان بوحها فيها ،منها تعيش وبها تواجه الصمت لحظة الموت الذي يدفن فيها القصيد محرابها
كثير ما يقال حذفت عنصرا ،،،،وجه التقاطع والتمانع مخافة الاطالة ،اكتفي بهذا القدر بعد ان استمتعت بالنصين الجميلين المثقلين بالرموز وبالانزياحات الجميلة
بقلم بوسلام حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق