Bousslam Hassan
********************
إِيَّامْ لَعْمَرْ
...
إِيَّامْ لَعْمَرْ
شْحَالْ قَلِيلَة
فِيهَا ضْحَكْنَا ؤُبْكِينَا
سْوِعَاتْ مَنْهَا
كَانَتْ زْوِينَة
جَمْعَتْنَا مْعَ هْلِينَا
سْوِعَاتْ غِيرْهَا
كَانَتْ غْبِينَة
غَمْمَتْ بِظْلَامْ عْلِينَا
حَمْلَتْنَا كُلْنَا
فِي سْفِينَا
تَاهَتْ فِي بْحُورْبِنَا
عِيشَتْنَا أَيَّامْ
كَانَتْ رْوِينَة
تَنْسِينَا فِيهَا ؤُتْنَسِينَا
وْقِتَاتْ قَدّاشْ
كَانَتْ حْزِينَة
فَرْقُونَا فِيهَا وَلْدِينَا
لِعْشَقْهُمْ لْگَلبْ
كَانُو عْوِينَة
غَدْرُو سَمْحَو فِينَا
شَلَّا مْصَايَبْ
مَدْفُونَة خْزِينَة
تْقَهَرْنَا بِهَا ؤُتْسَلِينَا
ضْعِيفْ مَسْكِينْ
مْعَ لْمْسِكِينَة
مَ نْفَعْنَاهُمْ مَ تْهَنِينَا
لِيَّامْ لْوَحْدَينْ
رَاهَا غْنِيمَة
ؤُحْنأ بِصُلْدِى تْبَعِينَا
لْعِيشَة فِلَبْلَادْ
رَجْعَتْ عْدِيمَة
مِنْ يُومْ تَخْلُقْنَا ؤُتْزَدِينَا
إِيَّامْ عْمُرْنَا
كَانَتْ خْشِينَة
فِيهَا ضَخْنَا ؤُتَجْلِينَا
شْبَعْنَا بِوْهَامْ
كَانَتْ سْمِينَة
بِقْوَالْ لَكْدُوبْ تْغَرِينَا
بِقْوَالْ لَكْدُوبْ تْغَرِينَا
...
إِيَّامْ لَعْمَرْ
شْحَالْ قَلِيلَة
فِيهَا ضْحَكْنَا ؤُبْكِينَا
سْوِعَاتْ مَنْهَا
كَانَتْ زْوِينَة
جَمْعَتْنَا مْعَ هْلِينَا
سْوِعَاتْ غِيرْهَا
كَانَتْ غْبِينَة
غَمْمَتْ بِظْلَامْ عْلِينَا
حَمْلَتْنَا كُلْنَا
فِي سْفِينَا
تَاهَتْ فِي بْحُورْبِنَا
عِيشَتْنَا أَيَّامْ
كَانَتْ رْوِينَة
تَنْسِينَا فِيهَا ؤُتْنَسِينَا
وْقِتَاتْ قَدّاشْ
كَانَتْ حْزِينَة
فَرْقُونَا فِيهَا وَلْدِينَا
لِعْشَقْهُمْ لْگَلبْ
كَانُو عْوِينَة
غَدْرُو سَمْحَو فِينَا
شَلَّا مْصَايَبْ
مَدْفُونَة خْزِينَة
تْقَهَرْنَا بِهَا ؤُتْسَلِينَا
ضْعِيفْ مَسْكِينْ
مْعَ لْمْسِكِينَة
مَ نْفَعْنَاهُمْ مَ تْهَنِينَا
لِيَّامْ لْوَحْدَينْ
رَاهَا غْنِيمَة
ؤُحْنأ بِصُلْدِى تْبَعِينَا
لْعِيشَة فِلَبْلَادْ
رَجْعَتْ عْدِيمَة
مِنْ يُومْ تَخْلُقْنَا ؤُتْزَدِينَا
إِيَّامْ عْمُرْنَا
كَانَتْ خْشِينَة
فِيهَا ضَخْنَا ؤُتَجْلِينَا
شْبَعْنَا بِوْهَامْ
كَانَتْ سْمِينَة
بِقْوَالْ لَكْدُوبْ تْغَرِينَا
بِقْوَالْ لَكْدُوبْ تْغَرِينَا
...
شعيب صالح المدكوري
14.06.2018
***************************************************************
قصيدة زجلية جميلة لشاعرنا شعيب صالح المذكوري ،يحاكي فيها الزمن ،ويحول مشاعر ،تمتزج بتجربة عمر ،ممتد عبر الزمن ،اختار الزمن تيمة اساسية ليعبر من خلاله عن لحظاته ،التي عاشها كما خرج من الزمن ليعكسه على الواقع ،بل ليقربه بشك رائع للمجتمع كي يصف حالته مع طبقاته الفقيرة،،،
شعيب صالح المدكوري
14.06.2018
***************************************************************
قصيدة زجلية جميلة لشاعرنا شعيب صالح المذكوري ،يحاكي فيها الزمن ،ويحول مشاعر ،تمتزج بتجربة عمر ،ممتد عبر الزمن ،اختار الزمن تيمة اساسية ليعبر من خلاله عن لحظاته ،التي عاشها كما خرج من الزمن ليعكسه على الواقع ،بل ليقربه بشك رائع للمجتمع كي يصف حالته مع طبقاته الفقيرة،،،
العنوان شارح لحالة مناجاة ،ووقفة متاملة تنبعث منها الحسرة والاسى على مافات من اويقات جميلة ايام. لعمر الزمن النفسي للشاعر هو الزمن المنساب.
الايام الزمن الفيزيائي المادي الذي عاشه الشاعر واحسه عبر انسيابه،،اما العمر هو زمن نفسي ،الذي حرك تصور للوجود ،ولنفسه،ولما يحيط به،،
### انشطار الزمن بين الفرح والحزن###
ايام قليلة،وزن كمي لها ،ولكن فيها كثرة المشاعر والاحاسيس: توزعت هاته الايام بين الضحك والبكاء ،بين الفرح والحزن ،فتاخذ منها سويعات ،كلمة فيها تصغير يفيذ هنا التقليل، يجتمع فيها الشاعر مع الاهل فتتوزع بين: كانت زوينة مع الاهل كانت غبينة. بظلام علينا السويعات الغبن حملتهم في سفينا تاهت بهم في بحور،لكن من قلب الغبن من قلب الرحلة عبر السفينة ،عاشوا اياما جميلة. عيشتنا ايام كانت الزوينة، هنا لحظة تساؤل غريبة ،كيف من قلب الغبن الالم ينبعث الجمال ،؟ فياتي النسيان بتكرار كلمته للتاكيد على الفعل،ولنزع وقتات من الزمن للتعبير من خلالها على اللحظات الحزينة ،حيث تم الفراق مع الوالدين ،اللذين احبهما واللذين كانا سندا له ،( كانوا عوينة) بعدهما اتت المصائب،،والقهر ،لترسم شريط حياة في قلب الشاعر السويعات والوقتات،من اجزاء الزمن الذي عاشهماوالشاعر ،كان يعاند قهره ويصبر على مكابدة ويلات الدهر،ليحظر القهر الذي اصبح وسيلة تسلية( تقهرنا بها وتسلينا) زمن نفسي منشطر بين الالم ومن داخله الفرح،القهر ومنه التسلية،هذا هو الشاعر الانسان الذي لم يترك الزمن يسويه ضعيفا ومستسلما بل صامدا ومعاندا له
ايام قليلة،وزن كمي لها ،ولكن فيها كثرة المشاعر والاحاسيس: توزعت هاته الايام بين الضحك والبكاء ،بين الفرح والحزن ،فتاخذ منها سويعات ،كلمة فيها تصغير يفيذ هنا التقليل، يجتمع فيها الشاعر مع الاهل فتتوزع بين: كانت زوينة مع الاهل كانت غبينة. بظلام علينا السويعات الغبن حملتهم في سفينا تاهت بهم في بحور،لكن من قلب الغبن من قلب الرحلة عبر السفينة ،عاشوا اياما جميلة. عيشتنا ايام كانت الزوينة، هنا لحظة تساؤل غريبة ،كيف من قلب الغبن الالم ينبعث الجمال ،؟ فياتي النسيان بتكرار كلمته للتاكيد على الفعل،ولنزع وقتات من الزمن للتعبير من خلالها على اللحظات الحزينة ،حيث تم الفراق مع الوالدين ،اللذين احبهما واللذين كانا سندا له ،( كانوا عوينة) بعدهما اتت المصائب،،والقهر ،لترسم شريط حياة في قلب الشاعر السويعات والوقتات،من اجزاء الزمن الذي عاشهماوالشاعر ،كان يعاند قهره ويصبر على مكابدة ويلات الدهر،ليحظر القهر الذي اصبح وسيلة تسلية( تقهرنا بها وتسلينا) زمن نفسي منشطر بين الالم ومن داخله الفرح،القهر ومنه التسلية،هذا هو الشاعر الانسان الذي لم يترك الزمن يسويه ضعيفا ومستسلما بل صامدا ومعاندا له
###الزمن المنكسر على عمر الحياة###
يخرج الشاعر من ذاته من زمنه النفسي الى زمن مجتمعي ،ليصف حاله : ضعيف مسكين مع لمسكينة ما نفعناهم م تهنينا ليام لوحدين راها غنيمة وحنا بصلدي تبعينا الطبقية في المجتمع في الزمن الحالي لعيشة فلبلاد رجعت عديمة وصف لحال الواقع الذي اصبحت الحياة فيه منعدمة ليعيدنا الشاعر الى اصل الزمن حيث كانت الايام خشينة *فيها ضخنا وتجلينا شبعنا بوهام كانت سمينة. بقوال لكذوب تعرينا تكرار الجملة تاكيد لاتبات الحالة حالة الكذب التي عرت الحقائق ،وبينت الواقع،،، الشاعر زاوج بين الزمن النفسي ،الذي عاشه بين الم وفرح،بين ياس وتفاؤل ،وبين الواقع الذي فيه الفقير والخشونة،والاوهام والكذب تعامل مع زمن العمر بحساسية كبيرة يناجي ذاك الزمن الماضي الذي غاب فيه الوالدان فاصبح بدون عون،ويعاتب الزمن الحاضر الذي فيه الالم والاختلالات لكن يبقى زمن شعيب صالح المذكوري الابداعي فيه شباب وحيوية،فيه نبض حياة واشراق ،فيه امل ،وايمان قوي.
يخرج الشاعر من ذاته من زمنه النفسي الى زمن مجتمعي ،ليصف حاله : ضعيف مسكين مع لمسكينة ما نفعناهم م تهنينا ليام لوحدين راها غنيمة وحنا بصلدي تبعينا الطبقية في المجتمع في الزمن الحالي لعيشة فلبلاد رجعت عديمة وصف لحال الواقع الذي اصبحت الحياة فيه منعدمة ليعيدنا الشاعر الى اصل الزمن حيث كانت الايام خشينة *فيها ضخنا وتجلينا شبعنا بوهام كانت سمينة. بقوال لكذوب تعرينا تكرار الجملة تاكيد لاتبات الحالة حالة الكذب التي عرت الحقائق ،وبينت الواقع،،، الشاعر زاوج بين الزمن النفسي ،الذي عاشه بين الم وفرح،بين ياس وتفاؤل ،وبين الواقع الذي فيه الفقير والخشونة،والاوهام والكذب تعامل مع زمن العمر بحساسية كبيرة يناجي ذاك الزمن الماضي الذي غاب فيه الوالدان فاصبح بدون عون،ويعاتب الزمن الحاضر الذي فيه الالم والاختلالات لكن يبقى زمن شعيب صالح المذكوري الابداعي فيه شباب وحيوية،فيه نبض حياة واشراق ،فيه امل ،وايمان قوي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق