اذا سئلت من الشاعر في طبقاتك الاول،اجيب ولو لم اسال، البكري سيد المحفل ،لا يمكن ان امر على قصائده دون ان اتامل ،او لمعانيه اتختل، ،
هاهو يطالعنا بقصيدة اعتبرها تطهير نفسي لترسبات عاشها الشاعر ،تطهير يستحضر فيه الاخر ،المختفي وراء العناون،،،،خذيني،،هي حركة انتشال ،من وضع الى وضع تنقل من حال الى حال،ةمن وضع نفسي الى وضع آخر اكثر ارتياحا،،اذن من هي المخاطبة؟هل هي النفس؟هل هي القصيدة؟هل امراة ما ،وانا اشك في ذلك لان البكري عميق في استلالل معانيه،عندما نقول لشخص خذني ،يعني اننا نعرف وجهته ،ونريد الذهاب معه لاننا نحب اختياره ،وهنا رغبة في ان يكون ماخوذا ،لان الاخذ،حلم ،هوس،رغبة دفينة لانها سبب خلاصه،،،
لماذا يريد ان يكون ماخودا ؟الجواب بين ضفاف اوجاع الشاعر ،وستكون لنا مؤشرات للتقرب من نفسية البكري،لمؤانسة لحظاتها السديمية،،
**الانفلات من الوهم *
تطهير اول،ان انفض بقايا عمره ،سديم الاوهام ،ماعاد يتقبل ،هاته الاوهام ،يريد ان يرى الواقع كما هو ،في تناقضاته ،والنفض هانا هو ازالة كلية لما علق في النفس من سديم الاوهام،لاحظ الشاعر كان يعيش في سديم. في ظلام ،في لاشيء،هو سديم وهم لا يرى،،
اذن عندما تاخذه يريدها الا تلقيه في غفلة ،في حقول ترتعد نزوة ،ملقحة بتلات الدرة،التخلص من الاوهام ،ومن النزوات ،ومن كل ما يعيق رؤية الشاعر لملامسة الحقيقة الجمعية بعيدا عن الانا المفصولة عن الواقع،،،
**سمات حالة نفسية **
يقربنا الشاعر من وضع نفسي يتسم بالمواصفات التالية:
* هو من مقصلة التهميش(التهميش الذي يعدم الوحدة يقطع راسها)
هذا التهميش الذي يتعقب لحظة الانفجار في كل لحظة،،،،تقتات الغامي
*عدم الاستسلام لهاته الحالة ،،،فلا الاشواك القابعة خلف الاهوال ،تدمي اقدامه
ولا الاسلاك في بنود التجريم تعطل اهدافه،
هو البكري الذي لم ولن يستسلم رغم المحن ،ورغم العراقيل ،التي يواجهها ،قوة في الصمود نابعة من قناعة فكرية وثقافية ،حملها معه سنوات
فعطر ضفائرها حروفها ،جمالها ترسم له الوصال
لهذا يريد ان تاخذه معه تحول حياته تشحنه طاقة وقوة
* حالة المنع من الوصال*
لكن يبقى الحاجز بينه وبينها هو:
كلما استعادت الارض انفاسه ،لاحظ هاته المفارقة،كلما اقترب من الارض،وطاب مقامه فيها ،كلما احب الارض واستنشق عبيرها جاءت رياح في خريف ثورة،،،لم يقل في ثورة الخريف ،المعنى مخالف وانما قال في خريف ثورة،الثورة اصابها الخريف في وضع حالي،هنا ترتجف اقدامه يصبح آيلا للسقوط ،لانه لم يقبل الوضع لم يتنفس من ربيع الثورة،فتتساقط بنية الرواسي مخلفات العشق،مخلفات الفكر النابض بالتغيير،،تتساقط صخرة صخرة
استعادة الماضي ،لحظة التامل فيه
يرجع الشاعر الى الماضي ملاذه حيث كان كما يريد ،
يقتفي اثر الحلم منذ الصغر،هذا الحلم الذي كبر وشاب عن الطوق الحصار لحظة الفتنة،الطفولة الحالمة والشباب المحاصر ،مقطع من سيرة الشاعر فصلت بين زمنين ،الطفولة والشباب
يستعيد عودة النوارس في موكبها ،والنورس مرتبط بالبحر ،بالامواج في مده وجزره،هاته العودة المرتبطةبنبضات العشق عندما تعتلي سيدة حواسه،هنا يبدا الشاعر في اظهار المتحدث عنها انها سيدة حواسه ،القصيدة التي فيها يتطهر الشاعر من وضع قائم ويامل في وضع ممكن ،وجود بالفعل حالة انقهار الذات ووجود بالقوة الصمود وعدم الاستسلام الي الهزيمة
هاهي رموزه تتهاوى في بيئة عفنة بيئة لم تجد من يطاوعها ومن يلاحق دلالاتها،
* نفسية بين الانتكاس،وقطع الانفاس*
نفسية تعيش حالات من التوتر والانتكاس
ترصد انفاس حركته
تعتصره
خواء يعانق طيف ملة
محنة
في وجع النصال تدميني
شفرات تبصم على زمني لعنة
ترصد في تدوينة اقلام بقايا من حروف علة
هاهو يطالعنا بقصيدة اعتبرها تطهير نفسي لترسبات عاشها الشاعر ،تطهير يستحضر فيه الاخر ،المختفي وراء العناون،،،،خذيني،،هي حركة انتشال ،من وضع الى وضع تنقل من حال الى حال،ةمن وضع نفسي الى وضع آخر اكثر ارتياحا،،اذن من هي المخاطبة؟هل هي النفس؟هل هي القصيدة؟هل امراة ما ،وانا اشك في ذلك لان البكري عميق في استلالل معانيه،عندما نقول لشخص خذني ،يعني اننا نعرف وجهته ،ونريد الذهاب معه لاننا نحب اختياره ،وهنا رغبة في ان يكون ماخوذا ،لان الاخذ،حلم ،هوس،رغبة دفينة لانها سبب خلاصه،،،
لماذا يريد ان يكون ماخودا ؟الجواب بين ضفاف اوجاع الشاعر ،وستكون لنا مؤشرات للتقرب من نفسية البكري،لمؤانسة لحظاتها السديمية،،
**الانفلات من الوهم *
تطهير اول،ان انفض بقايا عمره ،سديم الاوهام ،ماعاد يتقبل ،هاته الاوهام ،يريد ان يرى الواقع كما هو ،في تناقضاته ،والنفض هانا هو ازالة كلية لما علق في النفس من سديم الاوهام،لاحظ الشاعر كان يعيش في سديم. في ظلام ،في لاشيء،هو سديم وهم لا يرى،،
اذن عندما تاخذه يريدها الا تلقيه في غفلة ،في حقول ترتعد نزوة ،ملقحة بتلات الدرة،التخلص من الاوهام ،ومن النزوات ،ومن كل ما يعيق رؤية الشاعر لملامسة الحقيقة الجمعية بعيدا عن الانا المفصولة عن الواقع،،،
**سمات حالة نفسية **
يقربنا الشاعر من وضع نفسي يتسم بالمواصفات التالية:
* هو من مقصلة التهميش(التهميش الذي يعدم الوحدة يقطع راسها)
هذا التهميش الذي يتعقب لحظة الانفجار في كل لحظة،،،،تقتات الغامي
*عدم الاستسلام لهاته الحالة ،،،فلا الاشواك القابعة خلف الاهوال ،تدمي اقدامه
ولا الاسلاك في بنود التجريم تعطل اهدافه،
هو البكري الذي لم ولن يستسلم رغم المحن ،ورغم العراقيل ،التي يواجهها ،قوة في الصمود نابعة من قناعة فكرية وثقافية ،حملها معه سنوات
فعطر ضفائرها حروفها ،جمالها ترسم له الوصال
لهذا يريد ان تاخذه معه تحول حياته تشحنه طاقة وقوة
* حالة المنع من الوصال*
لكن يبقى الحاجز بينه وبينها هو:
كلما استعادت الارض انفاسه ،لاحظ هاته المفارقة،كلما اقترب من الارض،وطاب مقامه فيها ،كلما احب الارض واستنشق عبيرها جاءت رياح في خريف ثورة،،،لم يقل في ثورة الخريف ،المعنى مخالف وانما قال في خريف ثورة،الثورة اصابها الخريف في وضع حالي،هنا ترتجف اقدامه يصبح آيلا للسقوط ،لانه لم يقبل الوضع لم يتنفس من ربيع الثورة،فتتساقط بنية الرواسي مخلفات العشق،مخلفات الفكر النابض بالتغيير،،تتساقط صخرة صخرة
استعادة الماضي ،لحظة التامل فيه
يرجع الشاعر الى الماضي ملاذه حيث كان كما يريد ،
يقتفي اثر الحلم منذ الصغر،هذا الحلم الذي كبر وشاب عن الطوق الحصار لحظة الفتنة،الطفولة الحالمة والشباب المحاصر ،مقطع من سيرة الشاعر فصلت بين زمنين ،الطفولة والشباب
يستعيد عودة النوارس في موكبها ،والنورس مرتبط بالبحر ،بالامواج في مده وجزره،هاته العودة المرتبطةبنبضات العشق عندما تعتلي سيدة حواسه،هنا يبدا الشاعر في اظهار المتحدث عنها انها سيدة حواسه ،القصيدة التي فيها يتطهر الشاعر من وضع قائم ويامل في وضع ممكن ،وجود بالفعل حالة انقهار الذات ووجود بالقوة الصمود وعدم الاستسلام الي الهزيمة
هاهي رموزه تتهاوى في بيئة عفنة بيئة لم تجد من يطاوعها ومن يلاحق دلالاتها،
* نفسية بين الانتكاس،وقطع الانفاس*
نفسية تعيش حالات من التوتر والانتكاس
ترصد انفاس حركته
تعتصره
خواء يعانق طيف ملة
محنة
في وجع النصال تدميني
شفرات تبصم على زمني لعنة
ترصد في تدوينة اقلام بقايا من حروف علة
نفسية مملوءة بالنكبات اللعنة المحن الخواء الفراغ
انها مركبات حولت نفسيته ركاما من نار
* الرغبة في الانعتاق،*
لا يبقى الشاعر مستسلما لهذا القدر
يصالحني شعاع حبر(الكتابة هي انعتاق من كبوات النفس)
سناء في نفق الاحلام
على ضفاف حريتي توقظ نوبة حنيني. الحنين الى الحرية ،الى التغيير،الى الحلم
لتاخذه القصيدة ولتاخذنا معه اشراقا وحلما لقد عرت نفسية شاعر محمل بتاريخ ،علقت به ترسبات،عاش محنا وتجرع من ويلات واقع مترع بالهزائم
لقد اخدت القصيدة الشاعر الى عولم طاهرة خلصته مما علق به من ضيم والم ،فكانت خير ما اخدت واصدق ما قالت
شكرا صديقي العزيز،كلما قرات قصائدك كلما احببت فيك صدقك ،وغيرتك على وطنك ،شكرا لنعومة قلبك ،اخذتنا الى عوالمك المستعصية لكي نرام منها شاعرا موقوف الجودة ،لا يبزك احد الامن اخلص لقصيدته وحمل هم وطنه ،،
بوسلا حسن
*****
انها مركبات حولت نفسيته ركاما من نار
* الرغبة في الانعتاق،*
لا يبقى الشاعر مستسلما لهذا القدر
يصالحني شعاع حبر(الكتابة هي انعتاق من كبوات النفس)
سناء في نفق الاحلام
على ضفاف حريتي توقظ نوبة حنيني. الحنين الى الحرية ،الى التغيير،الى الحلم
لتاخذه القصيدة ولتاخذنا معه اشراقا وحلما لقد عرت نفسية شاعر محمل بتاريخ ،علقت به ترسبات،عاش محنا وتجرع من ويلات واقع مترع بالهزائم
لقد اخدت القصيدة الشاعر الى عولم طاهرة خلصته مما علق به من ضيم والم ،فكانت خير ما اخدت واصدق ما قالت
شكرا صديقي العزيز،كلما قرات قصائدك كلما احببت فيك صدقك ،وغيرتك على وطنك ،شكرا لنعومة قلبك ،اخذتنا الى عوالمك المستعصية لكي نرام منها شاعرا موقوف الجودة ،لا يبزك احد الامن اخلص لقصيدته وحمل هم وطنه ،،
بوسلا حسن
*****
خذيني .... !
بقلم /عبد الرحمن بكري
خذيني في سبيلك
وانفضي على بقايا عمري
سديم أوهامي
ولا تلقيني
على حين غرة
في حقول ترتعد نزوةً
بلقاح بتلات الدرة
وأنا من مقصلة التهميش
تقتات ألغامي
فلا الأشواك القابعة خلف الأهوال
تدمي أقدامي
ولا تلك الأسلاك في بنود التجريم
تعطل مرامي
فعطر ضفائرك .. ترسم في الوصال
نسمات أمامي
فيكفيني
ألجأ إليك عنوة
كلما استعادت الأرض بعض أنفاسي
وطاب مقامي
تصدني
عنك ...بعد كل مرة
دمدمة رياح في خريف ثورة
ترتجف أرقامي
وتتساقط بنية الرواسي
صخرة.. صخرة
وأدفع بقية نصف عمري
في جب النزال
أقتفي أثر حلم منذ صغري
شاب عن الطوق
فتنة..
يحضرني موكب عودة نوارسي
كلما تجرأت نبضات العشق
على تنصيبك سيدة حواسي
تتهاوى رموزي في بيئة
عفنة ..
ترصد أنفاس حركتي
وتعتصرني
قطرة ..قطرة ..
خَواء يعانق طيف ملة
استكان له كبدي
محنة ..
في وجع النصال
تدميني
شفرات تبصم على زمني
لعنة ..
ترصدني في تدوينة أقلام
بقايا من حروف علة
فكرة .. فكرة
كلما تسربت منها فجوة
في قلب النضال
يصالحني شعاع حبري
سناء في نفق أحلام
على ضفاف حريتي
لبنة ..
توقظ نوبة
حنيني
عبدالرحمن بكري
بقلم /عبد الرحمن بكري
خذيني في سبيلك
وانفضي على بقايا عمري
سديم أوهامي
ولا تلقيني
على حين غرة
في حقول ترتعد نزوةً
بلقاح بتلات الدرة
وأنا من مقصلة التهميش
تقتات ألغامي
فلا الأشواك القابعة خلف الأهوال
تدمي أقدامي
ولا تلك الأسلاك في بنود التجريم
تعطل مرامي
فعطر ضفائرك .. ترسم في الوصال
نسمات أمامي
فيكفيني
ألجأ إليك عنوة
كلما استعادت الأرض بعض أنفاسي
وطاب مقامي
تصدني
عنك ...بعد كل مرة
دمدمة رياح في خريف ثورة
ترتجف أرقامي
وتتساقط بنية الرواسي
صخرة.. صخرة
وأدفع بقية نصف عمري
في جب النزال
أقتفي أثر حلم منذ صغري
شاب عن الطوق
فتنة..
يحضرني موكب عودة نوارسي
كلما تجرأت نبضات العشق
على تنصيبك سيدة حواسي
تتهاوى رموزي في بيئة
عفنة ..
ترصد أنفاس حركتي
وتعتصرني
قطرة ..قطرة ..
خَواء يعانق طيف ملة
استكان له كبدي
محنة ..
في وجع النصال
تدميني
شفرات تبصم على زمني
لعنة ..
ترصدني في تدوينة أقلام
بقايا من حروف علة
فكرة .. فكرة
كلما تسربت منها فجوة
في قلب النضال
يصالحني شعاع حبري
سناء في نفق أحلام
على ضفاف حريتي
لبنة ..
توقظ نوبة
حنيني
عبدالرحمن بكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق